الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ مارروفين عادة عن طريق الفم على شكل كبسولات، مع كمية كافية من الماء، ويفضل تناوله قبل أو بعد الطعام بساعة حسب توجيهات الطبيب. يجب عدم تقطيع أو مضغ الكبسولات. يُوصى بالانتظام في تناول الجرعة في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على مستويات الدواء في الدم. في حالة نسيان تناول جرعة، يُجب تناولها في أقرب وقت ممكن، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، حيث يُنصح بعد مضاعفة الجرعة لتعويض النسيان. يُرجى الامتناع عن تجاوز الجرعة الموصى بها، وعدم التوقف عن تناول الدواء بدون استشارة الطبيب، حتى لو حدث تحسن في الحالة، لضمان التخلص الكامل من الالتهاب وتجنب مقاومة البكتيريا.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تفاعل يؤثر على مستوى الدواء في الدم، مما قد يزيد من احتمالية حدوث الآثار الجانبية أو اضطرابات في القلب.
قد يؤدي إلى زيادة مستويات هذه الأدوية في الدم، مما يزيد من خطر الآثار الجانبية.
تقلل من امتصاص إريثرومايسين عند تناولها معًا، لذا يُنصح بفاصل زمني بينهما.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
على الرغم من أن دراسات الحَمْل على الحيوانات لم تظهر ضررًا واضحًا، إلا أن استخدام مارروفين أثناء الحمل يجب أن يتم فقط بناءً على تقييم الطبيب للفوائد مقابل المخاطر المحتملة، خاصةً في الثلث الأول والثالث من الحمل. يُصنف عادة ضمن التصنيفات التي تتطلب استشارة طبية قبل الاستخدام، ويُفضل تجنبه إذا كانت هناك بدائل أخرى أكثر أمانًا. ينبغي إبلاغ الطبيب إذا كانت المرأة حاملاً أو تخطط للحمل قبل بداية العلاج ومتابعة الحالة بشكل دقيق أثناء الاستخدام.
خلال الرضاعة
إريثرومايسين ينتقل إلى حليب الثدي بكميات قليلة، وعادةً يُعتبر آمنًا للاستخدام أثناء الرضاعة عند الحاجة. ومع ذلك، يجب على الأم استشارة الطبيب قبل تناول الدواء، خاصةً إذا كانت تعرض الطفل لأي حالات صحية خاصة أو إذا كان الطفل يعاني من مشاكل صحية أو يتلقى أدوية أخرى، حيث يمكن أن تؤثر بعض التفاعلات على الطفل الرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، ولكن يُفضل تناوله على معدة فارغة أو حسب نصيحة الطبيب لضمان فعاليته القصوى وتقليل مشاكل المعدة.
عادةً لا يسبب النعاس، ولكن بعض الأشخاص قد يعانون من تأثيرات عصبية خفيفة مثل الدوخة أو التعب، لذا يُنصح بالحذر عند القيادة أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة.
قد يشعر بعض المرضى بتحسن خلال 48-72 ساعة من بدء العلاج، ولكن استمرارية العلاج حسب وصف الطبيب مهمة لضمان القضاء على البكتيريا بشكل كامل.
نعم، ولكنه يُعطى تحت إشراف طبي وبتحديد الجرعة حسب وزن الطفل وعمره، ولا ينبغي إعطاؤه للأطفال دون استشارة مختص.
يجب استشارة الطبيب؛ حيث يمكن أن تؤدي بعض الأدوية التي تؤثر على إيقاع القلب إلى تفاعلات ضارة مع إريثرومايسين، خاصةً في حالات اضطراب نظم القلب أو عند تناول أدوية مثبطة لمستقبلات بيتا أو منظمات إيقاع القلب.