المضادات الحيوية

ماكروليد

Macrolide

المواد الفعالة من فصيلة الماكروليدات مثل الأريثروميسين، الميترونيدازول، الزيثرومايسين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

الدواء الماكروليد يُعد من فصيلة المضادات الحيوية التي تستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية. يتميز هذا الدواء بآلية عمل تعتمد على تثبيط بروتينات البكتيريا، مما يمنع تكاثرها ونموها، وبالتالي يساعد في القضاء على العدوى. يُستخدم الماكروليد بشكل رئيسي لعلاج الالتهابات التنفسية العلوية والسفلية، والتهابات الأنسجة الرخوة، وأمراض الجلد، وأحيانًا لأغراض أخرى حسب التوجيهات الطبية. يعتبر الأريثروميسين والزيثرومايسين من أكثر الأنواع شيوعًا واستخدامًا، وتتوفر غالبًا في أشكال مختلفة مثل الأقراص والشراب والحقن. يُفضل أن يُستخدم تحت إشراف طبي دقيق، خاصة في الحالات التي تتطلب تقييم الحساسية والتفاعل مع أدوية أخرى. ينبغي ضبط الجرعة ومدة العلاج حسب نوع العدوى وشدة الحالة، مع الالتزام بتعليمات الطبيب لضمان فعالية العلاج وتقليل خطر الآثار الجانبية أو المقاومة البكتيرية. كما يُنبه إلى أهمية مراقبة المرضى للأعراض الجانبية ومراجعة الطبيب في حال ظهور أية مضاعفات غير معتادة.

الأسماء التجارية

فولتارين كتافلام ديكلاك

دواعي الاستعمال

يستخدم الماكروليد لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات الناتجة عن البكتيريا الحساسة، بما في ذلك التهاب الحلق، والتهاب الشعب الهوائية، والتهابات الأذن الوسطى، والتهاب الرئة، والتهابات الجلد والأنسجة الرخوة. يُعطى الدواء عندما تكون العدوى بالبكتيريا حساسة لنمط عمله، خاصةً في حالات الأطفال والكبار الذين يعانون من حساسية ضد أنواع أخرى من المضادات الحيوية، أو عندما لا يكون الامتثال للأدوية الأخرى ممكناً. يُعتبر خياراً بديلاً فعالاً للمرضى الذين يعانون من حساسية للبنسيلين أو المضادات الحيوية بترايكلين. كما يُستخدم أحياناً لعدوى الكلاميديا والتهابات أخرى تتطلب علاجاً دقيقاً لمقاومتها أو حساسيتها للدواء. يُنصح دائمًا بتحديد العلاج بناءً على نتائج المزروعات واعتمادًا على الاستشارة الطبية المختصة، لضمان اختيار الدواء الأنسب وتجنب تطور مقاومة البكتيريا.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يجب تناول الماكروليد وفقًا لتعليمات الطبيب، عادةً بعد الطعام أو على معدة فارغة حسب نوع الدواء المحدد. يُفضل تناول الدواء مع كمية كافية من الماء، مع الالتزام بالجرعة المحددة وعدم تخطيها، لضمان فاعلية العلاج وتقليل المقاومة. يُراعى انتظام مواعيد الجرعات وعدم التوقف عن تناول الدواء إلا بعد استشارة الطبيب، حتى وإن اختفت أعراض الالتهاب، لتجنب عودة العدوى أو تطور مقاومة بكتيرية. في حالة الحقن، يُحضر الدواء ويُعطى بواسطة مختص في ظروف معقولة، مع مراقبة دقيقة للأعراض الجانبية. يُنصح أيضًا بعدم تناول مضادات الحموضة أو بعض الأدوية الأخرى في الوقت ذاته إلا بعد استشارة الطبيب، حيث قد تؤثر على امتصاص الدواء أو تفاعله مع الأدوية الأخرى.

البالغين
تتراوح الجرعة عادةً بين 250-500 ملغ مرة واحدة يومياً، اعتمادًا على نوع العدوى وشدة الحالة. في بعض الالتهابات الشديدة، قد يحدد الطبيب جرعة أعلى أو مدة علاج أطول.
الأطفال
تُحدد الجرعة عادةً بناءً على وزن الطفل، غالبًا 10-20 ملغ لكل كغ من الوزن يوميًا، مقسمة على جرعتين أو ثلاث حسب الحالة. يُفضل استشارة الطبيب لضبط الجرعة بدقة.
كبار السن
يجب مراقبة كبار السن عن كثب نظرًا لاحتمالية وجود أمراض مزمنة أو تداخلات دوائية، ومن المهم تعديل الجرعة حسب الحالة الصحية والكفاءة الكلوية.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة اليومية عادةً 2 غرام، لكن يلزم الالتزام بتعليمات الطبيب.
مدة العلاج: مدة العلاج تتراوح عادةً من 5 إلى 14 يومًا، وتحدد وفقًا لنوع العدوى واستجابة المريض للعلاج.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تتضمن اضطرابات في المعدة، غثيان، قيء، إسهال، طفح جلدي، وتحسس. غير الشائعة قد تظهر أعراض مثل اضطرابات في الكبد أو الكليتين، نزيف، اضطرابات في القلب مثل عدم انتظام ضربات القلب، أو حساسية أكثر حدة. نادرةً، يمكن أن يُسبب استعمال الماكروليد تغيرات دموية كعدد خلايا الدم، أو اضطرابات في السمع بشكل مؤقت. يُرجى مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض غير معتادة أو حادة، مثل صعوبة التنفس، انتفاخ الوجه أو الحلق، أو طفح جلدي شديد. ينبغي الإبلاغ عن أي آثار جانبية بعد بدء العلاج لضمان تقييم الطبيب للحالة وتعديل العلاج إذا لزم الأمر.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام الماكروليد في حالات الحساسية المسبقة للمضادات الحيوية من فصيلته، كالأريثروميسين، أو مع أدوية معينة تتفاعل معه مثل الكيتوكونازول، وريد الجاميد، وأدوية تحتوي علىثيروميسين. يُحذر من استخدامه في حالات أمراض الكبد الشديدة أو اضطرابات الكبد، حيث يمكن أن يزيد من سمية الدواء. يُعتبر موانع استعمال هامّة أيضًا أثناء الحمل أو الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب، وخاصة في الحالات التي تتطلب تقييم مخاطر وفوائد العلاج. يجب إبلاغ الطبيب عن أي أدوية أخرى يتناولها المريض بما في ذلك الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة، خاصةً أدوية القلب أو أدوية الكورتيزون، لتفادي تفاعلات ضارة قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. لضمان السلامة، يُنصح بعدم استعمال الدواء خارج نطاق وصفة الطبيب أو لفترات غير محددة، ومراجعة الطبيب عند ظهور أية علامات للتحسس أو اضطرابات في الكبد أو المعدة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الوارفارين متوسط

قد يزيد الماكروليد من تأثير الوارفارين، مما يعرض المريض لنزيف زائدة. يُنصح بمراقبة تخثر الدم بشكل منتظم عند استخدام الدوائين معًا.

الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) طفيف

قد يزيد التفاعل من احتمالية اضطرابات المعدة أو النزيف، خاصة عند الاستخدام الطويل.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

ينبغي للمريض استشارة الطبيب قبل بدء العلاج، خاصةً في حالات الحساسية للمضادات الحيوية من فصيلته أو أمراض الكبد والكلى. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات الدوائية. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة أو مدة العلاج المحددة، وعدم التوقف عن الدواء تلقائياً عند تحسن الحالة. يُحذر من تناول الكحول أو أدوية تثبط الكبد أثناء العلاج. يجب متابعة أي أعراض غير معتادة أو آثار جانبية، والإبلاغ الفوري للطبيب. ينصح بعدم الاعتماد على المضاد الحيوي لعلاج حالات غير مؤكدة أو بدون وصفة مختص. أخيراً، الالتزام بالمراقبة الصحية والزيارات الدورية مهمة لضمان سلامة العلاج وتقليل المضاعفات.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف السلامة أثناء الحمل يعتمد على نوع الماكروليد المُستخدم، فالأريثروميسين يُعتبر من الفئات الآمنة نسبياً ويوصف غالبًا أثناء الحمل بعد تقييم المخاطر. ومع ذلك، يجب على المرأة الحامل استشارة الطبيب قبل تناول الدواء، حيث تتفاوت درجة الأمان بحسب الحالة الصحية ونوع العدوى. يُنصح بعدم استعمال بعض أنواع الماكروليد خلال الحمل إلا بناءً على توجيه الطبيب، مع ضرورة توخي الحذر بشأن الجرعة ومدة العلاج. التقييم الطبي ضروري لضمان سلامة الجنين والأم مع تجنب أي مخاطر محتملة.

خلال الرضاعة

يُعتبر بعض أنواع الماكروليد آمنة نسبياً أثناء الرضاعة، حيث يُفرز جزء قليل من المادة الفعالة في الحليب، ومع ذلك، يُنصح المرأة المرضعة باستشارة الطبيب المختص لتقييم الفوائد مقابل المخاطر المحتملة، خاصةً إذا كانت الحالة تتطلب علاجًا طويل الأمد أو بجرعات عالية. يُنصح بعدم التوقف عن الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب، حيث يمكن أن تؤثر بعض المضادات الحيوية على الأطفال الرضع أو تتسبب في آثار جانبية محتملة.

طريقة الحفظ

يُحفظ الدواء في مكان جاف ومظلم بعيداً عن متناول الأطفال، عند درجة حرارة لا تتجاوز 25 درجة مئوية. يُفضل عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة. تُخزن الأدوية المخزنة بشكل صحيح لضمان فعاليتها وسلامة استخدامها.

أسئلة شائعة

الآثار الجانبية تعتمد على نوع المريض والجرعة، وغالبًا ما تكون خفيفة كاضطرابات المعدة أو طفح جلدي، لكن أحيانًا تظهر آثار أكثر خطورة وتتطلب مراجعة الطبيب.

نعم، بشكل عام يُعتبر الأريثروميسين آمنًا أثناء الحمل، لكن استشارة الطبيب ضرورية لتقييم الحالة الخاصة قبل الاستخدام.

يجب الحذر من تفاعله مع أدوية مثل وارفارين، الكورتيكوستيرويدات، وبعض أدوية القلب، لأنها قد تؤدي إلى نزيف أو تغيرات في ضربات القلب.

نعم، عادةً تتراوح مدة العلاج من 5 إلى 14 يومًا، ويجب الالتزام بالمواعيد وعدم التوقف عن استخدام الدواء إلا بتوجيه الطبيب.

ينبغي استشارة الطبيب، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو الكلى، حيث يحتاج العلاج إلى تعديل الجرعة أو مراقبة خاصة.