الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ ليفوفلوكساسين عن طريق الفم عادةً على شكل أقراص، مع تناولها مع كمية كافية من الماء، قبل الأكل أو بعده، حسب توجيهات الطبيب. ينبغي تناول الدواء بانتظام وفي مواعيد محددة لضمان فاعليته. يجب عدم تعديل جرعة الدواء أو توقيفه دون استشارة الطبيب. في حالات الحقن، يُعطى الدواء بواسطة مختص في المستشفى تحت إشراف طبي، ويتم الالتزام بالجرعة المحددة وفترة العلاج الموصى بها. من الضروري إكمال دورة العلاج حتى لو تحسنت الحالة، لتجنب عودة العدوى أو مقاومة البكتيريا. يُنصح بتجنب تناول مضادات الحموضة أو منتجات تحتوي على الكالسيوم أو المغنيسيوم أو الحديد خلال ساعتين قبل أو بعد تناول الدواء، لأنها تقلل من امتصاصه.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تقلل من امتصاص الليفوفلوكساسين، مما يقلل من فعاليته ويؤدي إلى فشل العلاج.
قد يؤدي إلى زيادة مخاطر اضطرابات إيقاع القلب، خاصة مع الكوينولونات.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنف أقراص ليفوفلوكساسين ضمن الفئة C خلال الحمل، مما يدل على أن الدراسات على الحيوانات أظهرت آثاراً سلبية، لكن لا توجد دراسات كافية على البشر. لذلك يُنصح باستخدامه أثناء الحمل فقط عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي دقيق، مع تقييم المخاطر والمنافع. تجنب الدواء خلال فترات الحمل إلا إذا أوصى الطبيب بشكل واضح، نظراً لاحتمالية تأثيره على تطور الأنسجة والمفاصل لدى الجنين.
خلال الرضاعة
يُفرز ليفوفلوكساسين في حليب الثدي، وقد يسبب آثاراً سلبية على الرضع، مثل اضطرابات في المفاصل أو الجهاز العصبي. لذلك، يُنصح بعدم إعطاء الدواء للمرأة المرضعة إلا بعد استشارة الطبيب، ويفضل البحث عن بدائل أكثر أمانًا خلال فترة الرضاعة، مع مراقبة الطفل لأي تغيرات صحية محتملة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، ولكن يُفضل تناوله مع كمية كافية من الماء، وتجنب تناوله مع مضادات الحموضة أو المنتجات التي تحتوي على الكالسيوم، الحديد أو المغنيسيوم، حيث تقلل من امتصاصه.
الآثار الجانبية الشائعة تشمل الغثيان، الإسهال، الدوار، والصداع. نادراً، قد تظهر اضطرابات في النسيج، أو اضطرابات في القلب أو الجهاز العصبي، ولذلك من المهم مراقبة الحالة والإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة.
يُصنف ليفوفلوكساسين ضمن الفئة C للحمل، مما يعني وجود مخاطر محتملة للاستخدام أثناء الحمل، ويتطلب ذلك تقييم دقيق من قبل الطبيب؛ حيث يُفضل تجنبه إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحدقة.
يفرز ليفوفلوكساسين في حليب الثدي، وقد يسبب آثاراً سلبية على الرضع، لذلك يُنصح بعدم الرضاعة الطبيعية أثناء العلاج، إلا بعد استشارة الطبيب، ومراقبة الطفل لأي تغييرات صحية.
تتراوح مدة العلاج عادة بين 5 إلى 14 يومًا، حسب نوع العدوى وشدتها، ويجب الالتزام بالتعليمات الطبية وعدم التوقف عن الدواء قبل انتهاء فترة العلاج الموصى بها، لضمان الشفاء الكامل ومنع مقاومة البكتيريا.