المضادات الحيوية

فوركساسين

Furoxacin

نيفوراكسياسين كبسولات يحتاج وصفة طبية

الوصف

فوركساسين هو مضاد حيوي ينتمي إلى فئة الأدوية التي تستعمل لعلاج الالتهابات البكتيرية، خاصة تلك التي تؤثر على الجهاز المعوي. يُعد نيفوراكسياسين المادة الفعالة في هذا الدواء، ويعمل عن طريق تثبيط نمو وتكاثر البكتيريا المسببة للعدوى. يُستخدم عادة لعلاج التهاب الأمعاء، الإسهال الناتج عن العدوى، وأمراض أخرى مرتبطة بالبكتيريا المعوية. يُعد اختيارًا مناسبًا لعلاج حالات العدوى المعوية الحادة دون الحاجة إلى إعطاء مضادات حيوية عامة ضارة، حيث إنه محدود المفعول على الجهاز الهضمي ولا يُمتص بشكل كبير في الدم، مما يقلل من مخاطر المضاعفات النظامية وسوء استعمال المضادات الحيوية. يُنصح باستخدامه حسب توجيهات الطبيب، مع الالتزام بالجرعة ومدة العلاج المحددة لتفادي مقاومة البكتيريا وتقليل ظهور الآثار الجانبية. يظل استخدامه تحت إشراف طبي، خاصة للنساء الحوامل والأطفال وكبار السن، نظرًا للحاجة إلى تقييم الحالة الطبية بدقة. يجب مراعاة أن هذا الدواء قد يتفاعل مع أدوية أخرى، ويجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض قبل بدء العلاج. يفضل عدم استخدامه بدون استشارة طبية، خاصة في الحالات التي لديها حالات صحية مزمنة أو تستعمل أدوية مثبطة للجهاز المناعي.

الأسماء التجارية

فوركاسين نيفوراكسبين نيفوراكسين سي نيفوراكاسين دي بي

دواعي الاستعمال

يُستخدم فوركساسين بشكل رئيسي لعلاج الالتهابات المعوية التي تسببها البكتيريا الحساسة، مثل التهاب الأمعاء الجرثومي الحاد، والإسهال الناتج عن العدوى المعوية، والتهابات المعدة والأمعاء المصحوبة بإسهال أو قيء. يُستعمل بشكل فعال أيضًا لعلاج حالات الإسهال المصحوبة بأعراض مرافقة في حالات التهاب الأمعاء الناتج عن أنواع محددة من البكتيريا مثل السالمونيلا، الشيجلا، والكوليرا بشكل جزئي. يُستخدم كجزء من برامج علاجية للحد من انتشار البكتيريا المسببة للأمراض المعوية، ويُعتبر خيارًا في حالات المرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو يُظهرون علامات استمرار الحالة المعدية. رغم ذلك، يُنصح بعدم استخدامه لعلاج الإسهال النسبي أو غير المُسبب من قِبل البكتيريا المحددة بدون استشارة طبية، حيث يجب التأكد من التشخيص والأسباب الكامنة قبل بدء العلاج.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ فوركساسين غالبًا عن طريق الفم على شكل كبسولات، مع ضرورة تناوله قبل أو بعد الطعام حسب توجيهات الطبيب، عادةً مع كوب ماء. يُوصى بعدم مضغ الكبسولة أو فتحها، لتجنب فقدان المادة الفعالة. يجب الالتزام بالجرعة المحددة وعدم تعديلها أو التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب. في حالة نسيان تناول جرعة، يُنصح بتناولها حين تذكر، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، مع ضرورة تجنب مضاعفة الجرعة لتعويض الفائت. يُلتزم بمدة العلاج التي يحددها الطبيب، مع ضرورة عدم استمرار العلاج إلى ما بعد زوال الأعراض بدون موافقة الطبيب. يُنصح بتجنب شرب الكحول أو تناول الأدوية التي قد تتداخل معه أثناء فترة العلاج. يُستخدم الدواء مع الالتزام بالإرشادات الطبية لضمان فاعليته وتقليل مخاطر الآثار الجانبية أو مقاومة البكتيريا.

البالغين
الجرعة المعتادة للبالغين هي كبسولة واحدة (200 ملغ أو حسب توجيه الطبيب) 3 مرات يوميًا لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 أيام، حسب نوع الالتهاب واستجابة المريض.
كبار السن
يجب مراقبة كبار السن بشكل خاص، مع انتهاء الجرعة والتكرار حسب الحالة الصحية، حيث قد يحتاجون إلى تعديل في الجرعة أو مراعاه حالات الكلى والكبد.
الأطفال
يعتمد على العمر والوزن، وتُحدد الجرعة بواسطة الطبيب. عادةً لا يُستخدم للأطفال أقل من سنتين إلا بتوجيه طبي خاص، مع تجنب الاستخدام غير المراقب.
مدة العلاج: تتراوح مدة العلاج عادةً بين 5 إلى 7 أيام، ويجب إكمال المدة المحددة حتى في حال زوال الأعراض لضمان القضاء على البكتيريا تمامًا.
الجرعة القصوى اليومية: لا ينبغي أن تتجاوز الجرعة اليومية الإجمالية 600 ملغ (ثلاثة جرعات) إلا بطلب طبي وإشراف مختص.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية المحتملة يتم تصنيفها حسب الشيوع كالتالي:

**الآثار الجانبية الشائعة:**
- اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، ألم في المعدة، وإسهال.
- طفح جلدي وحكة في الجلد.
- شعور بالدوخة أو الدوار.

**الآثار الجانبية غير الشائعة:**
- صداع headache.
- اضطرابات في الكبد مثل ارتفاع إنزيمات الكبد.
- تغيرات في خلايا الدم، مثل انخفاض تعداد الكريات البيضاء.

**الآثار الجانبية النادرة:**
- تفاعلات تحسسية حادة مثل تورم الوجه أو الشفاه أو صعوبة في التنفس.
- اضطرابات عصبية، مثل نوبات الصرع أو الهلاوس.
- التهابات القولون الكاذب (مشاكل نادرة لكنه خطير)، والتي تظهر غالبًا بعد استعمال المضادات الحيوية على مدى فترة طويلة.

في حالة ظهور آثار جانبية غير معتادة أو شديدة، يجب التوقف عن الدواء والتوجه للطبيب فورًا. يُعتبر الإبلاغ عن أية آثار جانبية ضروريًا لتحسين مراقبة السلامة الدوائية.

موانع الاستعمال

نظراً لفاعليته المحدودة وسرعة استقلابه، فإن استخدام فوركساسين يجب أن يكون تحت إشراف طبي، ويُمنع في حالات الحساسية المعروفة لمادة نيفوراكسياسين أو لأي مضادات حيوية من فئة السلفوناميدات، مع الحذر في حالات ضعف وظائف الكبد أو الكلى، والأمراض العصبية أو التاريخ الشخصي للصرع. يُحذر عادةً من استخدامه أثناء الحمل والرضاعة إلا بعد تقييم المنفعة مقابل المخاطر من قبل الطبيب. كما يُنصح بعدم استعماله في حال وجود حالات التهابات أو مرض جلدي أو فطري، أو إذا كان المريض يعاني من أمراض معوية أخرى. لابد من إخطار الطبيب عن الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات الضارة، خاصةً مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو أدوية أخرى تؤثر على الكبد أو الكلى. تجاوز الاستخدام أو استخدامه بجرعات عالية قد يؤدي إلى آثار صحية سلبية، ويجب الالتزام بالتعليمات الطبية لضمان سلامة المريض وفعالية العلاج.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
أدوية مضادة للتخثر متوسط

قد تتداخل مع أدوية مثل الوارفرين وتؤثر على مستويات تجلط الدم، مما يزيد من خطر النزيف.

مدرات البول متوسط

قد تؤثر على وظائف الكلى عند تناولها مع فوركساسين، ما يستدعي مراقبة وظائف الكلى.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية متوسط

قد تزيد من خطر مشاكل الجهاز الهضمي أو تؤثر على الكلى عند استعمالها معاً.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

ينبغي استشارة الطبيب قبل الاستخدام، خاصة للنساء الحوامل، والأطفال، وكبار السن، ومرضى الكلى أو الكبد. يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية الحالية لتجنب التفاعلات. لا تتوقف عن العلاج فجأة حتى لو زالت الأعراض قبل المدة المحددة، حيث قد يؤدي ذلك لانتكاسة العدوى أو مقاومة البكتيريا. يُنصح بعدم تناول الكحول أو العقاقير التي قد تؤثر على الكبد أو الجهاز العصبي. يجب مراقبة علامات حساسية أو آثار جانبية غير معتادة، وفي حال حدوث أي منها، يُرجى مراجعة الطبيب فورًا.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

لا يوجد دليل قاطع على سلامة استخدام فوركساسين أثناء الحمل، لذلك يُنصح بعدم استخدامه إلا إذا رأى الطبيب أن الفوائد تبرر المخاطر المحتملة. التصنيف الدوائي في الحمل غير مؤكد ويُفضل تجنبه أثناء الحمل إلا عند الضرورة القصوى وبعد تقييم الطبيب لحالة المريضة

خلال الرضاعة

نظرًا لامتصاص المادة الفعالة في حليب الأم، يُنصح بتجنب استخدام فوركساسين أثناء الرضاعة إلا إذا استشارة الطبيب، حيث يقدر أن الامتصاص في حليب الأم محدود، لكن الاحتياطات ضرورية لضمان سلامة الرضيع.

طريقة الحفظ

يحفظ الدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، ويُحفظ عند درجة حرارة لا تتجاوز 25 درجة مئوية. يُحفظ في عبوة محكمة الإغلاق ويُجنب التعرض للرطوبة والضوء. يُنصح بعدم استخدام الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن تناول فوركساسين مع أو بدون الطعام، ولكن يُفضل تناوله على الأقل ساعة قبل أو بعد الطعام حسب توجيهات الطبيب لضمان أفضل امتصاص.

يُستخدم فوركساسين بشكل رئيسي للبالغين، ولا يُنصح عادةً باستخدامه للأطفال دون استشارة الطبيب، حيث أن الجرعة تعتمد على العمر والوزن ويجب تحديدها من قبل مختص.

بالرغم من أن آثار الفوركساسين نادرة، إلا أن بعض الاضطرابات الشديدة قد تظهر، مثل تفاعلات حساسية حادة أو اضطرابات في الجهاز العصبي. لذلك، ينبغي مراقبة المريض وعدم التردد في مراجعة الطبيب عند ظهور أي علامات غير معتادة.

ينصح بتجنب الكحول أثناء تناول هذا الدواء، حيث يمكن أن يزيد من سوء الآثار الجانبية ويؤثر على وظيفة الكبد والفعالية العلاجية.

لا يُنصح بإيقاف الدواء قبل انتهاء مدة العلاج المقررة من قبل الطبيب، حتى لو اختفت الأعراض، للحيلولة دون عودة العدوى أو تطور مقاومة البكتيريا.