الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
**ملاحظة:** يُحظر تناولها بدون استشارة طبية، نظرًا لاحتمالية التداخلات الدوائية والآثار الجانبية الخطيرة.
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ الفلوروكينولونات عادةً عن طريق الفم على شكل أقراص أو كبسولات، ويمكن أن يتم عبر الحقن الوريدي في الحالات الحرجة أو عندما يتطلب المريض دخول المستشفى. يفضل تناولها مع كوب من الماء على معدة فارغة أو بعد تناول الطعام بناءً على توجيهات الطبيب، لتقليل اضطرابات المعدة. يُنصَح بعدم مضغ الأقراص أو كسرها إلا إذا كانت مخصصة لذلك، والالتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب وعدم التوقف عن تناول الدواء قبل اكتمال الدورة المحددة، حتى لو شعر المريض بتحسن. في حال نسيان تناول جرعة، ينبغي تناولها في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُنصح بتخطي الجرعة المنسية وعدم مضاعفة الجرعة لتعويضها.
الآثار الجانبية
**الآثار غير الشائعة**: صداع، دوار، اضطرابات في النوم، وزيادة مستويات أنزيمات الكبد، وتغيرات في تعداد الدم مثل انخفاض خلايا الدم البيضاء أو الحمراء.
**الآثار النادرة**: تلف الأوتار خاصة الكاحل والركبة، اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي مثل الهلوسة والارتباك، اضطرابات في القلب مثل اضطرابات نبض القلب، وتفاعلات حساسية حادة قد تؤدي إلى تورم الوجة والشفاه، وصعوبة في التنفس. ينبغي الإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة للطبيب فورًا.
تركيبة الأدوية تتطلب مراقبة للتأكد من عدم ظهور الآثار الجانبية الخطيرة والتعامل معها بشكل مناسب.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تزايد خطر التأثيرات الجانبية على الجهاز العصبي المركزي، مثل الصداع والدوار، واحتمالية التأثير على الكلى.
قد تحدث تفاعلات غير مرغوب فيها، مثل زيادة سمية الكبد أو تداخل في فعالية الأدوية، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب قبل الجمع بينها.
تزيد من احتمالية التسمم أو زيادة مستويات الأدوية في الدم، لضرورة مراقبة مستويات الدواء لدى الطبيب.
تقلل من امتصاص الفلوروكينولونات، وتُفضّل تناولها بفاصل زمني لا يقل عن ساعتين قبل أو بعد تناول المضادات.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنف الفلوروكينولونات عادةً ضمن الفئة سي وفقًا لوكالة الغذاء والدواء الأمريكية، مما يعني أن استخدامها يتطلب تقييم مخاطر وفوائد من قبل الطبيب. بعض الدراسات أظهرت أن استخدامها خلال الحمل قد يكون مرتبطًا بمشاكل في نمو العظام والأنسجة الجنية، خاصة في الحيوانات، لذلك يُنصح بعدم استخدامها خلال الحمل إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد تقييم المخاطر على الأم والجنين. يُنصح النساء الحوامل باستشارة الطبيب قبل بدء العلاج، ويجب تجنبها خلال الثلث الأخير من الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفوائد تفوق المخاطر.
خلال الرضاعة
يُعتبر استهلاك الفلوروكينولونات خلال فترة الرضاعة غير موصى به بشكل عام، حيث يمكن أن تنتقل إلى حليب الأم وقد تؤثر على نمو العظام والأنسجة الجنينية لدى الأطفال الرضع. يُنصح بالإقلال من استخدامها والتشاور مع الطبيب لتحديد البدائل الآمنة، مع مراقبة الطفل لأي علامات غير عادية بعد العلاج.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا، الفلوروكينولونات مضادات حيوية فعالة فقط ضد البكتيريا ولا تُستخدم لعلاج الفيروسات. استخدامها غير مناسب في حالات العدوى الفيروسية، وقد يسبب آثار جانبية غير ضرورية.
قد يسبب الدواء دوار أو اضطرابات في الرؤية، لذلك يُنصح بعدم القيادة أو تشغيل الآلات حتى تتضح استجابة الجسم للعلاج.
يجب التوقف فورًا عن تناول الدواء والتوجه للطبيب أو أقرب مستشفى، خاصةً إذا كانت الأعراض تشمل تورم الوجه، الشفاه، الصعوبة في التنفس، أو الطفح الجلدي الشديد.
نعم، من المهم إكمال دورة العلاج المحددة من قبل الطبيب، حتى لو شعر المريض بتحسن، للحفاظ على فاعلية العلاج ومنع مقاومة البكتيريا.
لا، يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية أخرى، لتجنب التفاعلات الدوائية الخطيرة أو تقليل فعالية العلاج.