الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ فلوكساسين عن طريق الفم عادةً على معدة فارغة، قبل الطعام بساعة أو بعده بساعتين، إلا إذا نصح الطبيب بخلاف ذلك. يجب ابتلاع الأقراص كاملة مع كمية كافية من الماء، وتجنب مضغها أو تكسيرها إلا إذا كانت مخصصة لذلك. يُنصح بمراقبة الجرعة المحددة وعدم تجاوزها، مع الالتزام بالمواعيد المحددة لتناول الدواء لضمان فعاليته. في حالة نسيان تناول جرعة، يُؤخذ في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُترك الجرعة المنسية ويُتناول الجرعة التالية، مع عدم مضاعفتها لتعويض المفقودة. يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إجراء أي تغيير في نظام العلاج، خاصةً في حالات المرضى الذين يعانون من اضطرابات في الكلى أو الكبد.
الآثار الجانبية
- غثيان، قيء، إسهال، اضطرابات في الجهاز الهضمي.
- طفح جلدي وحكة، وحساسية جلدية.
- صداع ودوخة، وألم في المفاصل أو العضلات.
### آثار غير شائعة:
- اضطرابات في نظم القلب، خاصةً في حالات وجود خلل في الإلكتروليتات.
- زيادة مستويات أنزيمات الكبد أو اضطرابات في وظائف الكبد.
- اضطرابات النوم والأرق.
### آثار نادرة:
- تدمير أنسجة الأوتار، خاصةً عند المسنين أو المرضى مع علاج مكثف.
- التشنجات أو اضطرابات الجهاز العصبي المركزي، بما يشمل هذيان أو هلوسة.
- ردود فعل تحسسية حادة، مثل الانتفاخ الشديد، ضيق التنفس، وصعوبة البلع.
تجب مراقبة المرضى بعناية وإبلاغ الطبيب فور ظهور أي من هذه الآثار، والتوقف عن استخدام الدواء إذا كانت هناك علامات حساسية حادة أو اضطرابات خطيرة في القلب أو الجهاز العصبي.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تقلل من امتصاص فلوكساسين، مما يقلل فعاليته. يُنصح بفاصل زمني لا يقل عن 2 ساعة بين تناول مضادات الحموضة والدواء.
زيادة مفعول مضادات التجلط، مما يرفع من خطر النزيف. ينبغي مراقبة نتائج فحوصات التخثر بشكل أكثر تكرارًا وتعديل الجرعة حسب الحاجة.
زيادة خطر التأثيرات على الجهاز العصبي والنسيجية، بما في ذلك اضطرابات في أوتار المفاصل.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف الحمل الخاص بفلوكساسين يضعه في فئة المخاطر المحتملة، حيث توجد أدلة على أن الدواء قد يؤثر سلبًا على تكوين العظام والغضاريف عند الجنين عند استعماله خلال الحمل. لذلك، يُنصح بعدم استعماله أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي مباشر. من المهم استشارة الطبيب قبل العلاج خلال فترة الحمل، ومراعاة بدائل علاجية أكثر أمانًا لضمان سلامة الجنين والأم.
خلال الرضاعة
يُفرز فلوكساسين في حليب الأم، مع احتمال تأثيره على الرضيع، خاصةً إذا كانت الرضاعة مستمرة لفترات طويلة أو بجرعات عالية. لذا، يُنصح بعدم استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية إلا إذا رأى الطبيب ضرورة قصوى، وبعد تقييم المخاطر والفوائد على الأم والطفل، مع متابعة الرضيع لأي تغييرات صحية محتملة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يُستخدم فلوكساسين بشكل فعال لعلاج التهاب المسالك البولية، خاصةً الحالات التي تُسببها بكتيريا حساسة للدواء، ويعمل على القضاء على البكتيريا بسرعة نسبياً إذا تم تناوله وفقًا للتعليمات.
من الآثار الجانبية الشائعة الغثيان، الإسهال، الصداع، والطفح الجلدي. وتظهر بعض الآثار بشكل غير شائع مثل اضطرابات نظم القلب، أو مشاكل في الكلى أو الكبد. يُنصح بمراقبة الحالة الصحية والتوقف عن الدواء في حالة ظهور أعراض غير معتادة.
عادةً يُنصح بعدم استخدام فلوكساسين خلال الحمل، خاصةً في الثلث الثاني والثالث، إلا إذا كانت الحالة تستدعي ذلك بعد استشارة الطبيب، حيث يمكن أن يؤثر على تطور العظام والغضاريف عند الجنين.
ينبغي استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض جانبية غير معتادة، أو علامات حساسية، أو إذا تدهورت الحالة الصحية، أو في حال ظهور أعراض تتعلق باضطرابات في نظم القلب أو الكلى أو الكبد.
يفضل تجنب تناول مضادات الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم أو الماغنيسيوم أو الكالسيوم في نفس الوقت مع فلوكساسين، لأنه يقلل من امتصاص الدواء، ويجب فاصل زمني لا يقل عن 2 ساعة بينهما.