الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يتم تناول سيليين عن طريق الفم عادةً مع الطعام أو بعد الطعام، بحسب تعليمات الطبيب. يُستخدم كوب من الماء للمساعدة على ابتلاع الكبسولة بشكل سهل وآمن. يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم تجاوزها، كما يُنصح بأخذ الدواء في أوقات منتظمة للمحافظة على مستوى فعال للدواء في الدم. ينبغي إتمام كامل مدة العلاج حتى لو شعرت بتحسن في الحالة، لتجنب عودة الالتهاب. في حال نسيان تناول جرعة، يُؤخذ الدواء عند تذكّرها، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية يُترك الجرعة المنسية ويؤخذ الجرعة التالية، مع تجنب تعويض الجرعة المنسية بمضاعفتها.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يؤدي استخدام سيليين مع بعض الأدوية المدرة للبول أو الكورتيكوستيرويدات إلى زيادة خطر التأثيرات الكلوية.
قد يؤثر على فعالية مضادات التخثر، ويتوجب مراقبة زمن التخثر عند استخدامها معاً.
قد يزيد من خطر النزيف عند تناول الدواء مع سيليين.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
كما هو الحال مع معظم المضادات الحيوية، يُنصح بعدم استخدام سيليين أثناء الحمل إلا بعد استشارة الطبيب، حيث لا تتوفر أدلة كافية على سلامته خلال الحمل. يُصنف الدواء في فئة الأمان بحيث يحتاج إلى تقييم من قبل الطبيب لتحديد ما إذا كانت الفوائد ت outweigh المخاطر على الجنين. الاستخدام غير المراقب خلال الحمل قد يُعرض الجنين لمخاطر غير معروفة، لذلك يوصى بتجنب العلاج إلا إذا كانت هناك ضرورة حتمية وبعد تقييم طبي شامل.
خلال الرضاعة
لا توجد دراسات كافية تؤكد سلامة استخدام سيليين أثناء الرضاعة الطبيعية. يُنصح بعدم استخدامه إلا إذا قرر الطبيب أن الفائدة تساوي المخاطر المحتملة على الرضيع، ويتم ذلك بعد تقييم حالة الأم والطفل. يُفضل مراقبة الطفل لأي أعراض غير معتادة بعد بداية العلاج.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يعتمد ذلك على نوع الأدوية المستخدمة، وأهمها التي تتفاعل مع المضادات الحيوية، خاصة مضادات التخثر، أو الأدوية التي تؤثر على الكلى. يُنصح دائماً بمراجعة الطبيب قبل استخدامه مع أدوية أخرى لتجنب التفاعلات الضارة.
لا يُستخدم سيليين لعلاج الفيروسات، فهو مضاد حيوي مخصص لعلاج الالتهابات الناتجة عن البكتيريا فقط، ويجب عدم استخدامه لعلاج الفيروسات أو العدوى الفيروسية.
غالباً ما تبدأ التحسنات في الأعراض بعد يوم أو يومين من بدء العلاج، ولكن يجب الاستمرار في تناول الدواء حتى نهاية المدة المحددة، لضمان القضاء الناجح على البكتيريا ومنع مقاومة المضادات الحيوية.
لا يُنصح بذلك، حيث أن التوقف المبكر قد يؤدي إلى عودة الإصابة أو تطور البكتيريا لمناعة ضد الدواء. يجب الانتهاء من دورة العلاج كاملة وفقًا لتعليمات الطبيب.
يجب أن يُوصف الدواء للأطفال بواسطة الطبيب المختص، ويعتمد ذلك على الوزن والعمر والحالة الصحية، حيث أن الجرعة تختلف عن تلك الخاصة بالب بالغين، ويُراعى مراقبة الآثار الجانبية.