المضادات الحيوية

سيكلوسبورين

Cyclosporine

سيكلوسبورين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

سيكلوسبورين هو دواء مثبط للمناعة يستخدم بشكل رئيسي لمنع رفض الأعضاء بعد عمليات الزرع، ويساعد في علاج حالات الالتهاب الذاتية والأمراض المزمنة المرتبطة بالمناعة. ينتمي إلى فئة مثبطات عامل نخر الورم، ويعمل عن طريق تثبيط إنتاج السيتوكينات الحيوية التي تلعب دوراً رئيسياً في استجابة الجهاز المناعي. يتوفر الدواء في شكل كبسولات وحقن، ويحتاج إلى مراقبة طبية دقيقة عند الاستخدام نظراً لاحتمالية ظهور آثار جانبية خطيرة وتفاعلات مع أدوية أخرى. يستخدم عادة في حالات الروماتويد والتهاب المفاصل الروماتويدي وعدوى بعض الأمراض المزمنة التي تتطلب كبح النشاط المناعي.

الأسماء التجارية

نورالوسبورين سايكلوسبورين أمبيتا تاسرومايسين

دواعي الاستعمال

يُستخدم السيكلوسبورين لعلاج مرضى زرع الأعضاء لمنع رفض الجسم للعناصر المزروعة، حيث يساعد في تقليل استجابة الجهاز المناعي على وجود الأنسجة الأجنبية. كما يُعطى لعلاج بعض أمراض الالتهاب المزمنة مثل الروماتويد والتهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلى فشل الكلى أو الكبد المزمن. يُعتبر العلاج خيارًا مهمًا في حالات اضطرابات المناعة الذاتية، ويجب استخدامه تحت إشراف طبي دقيق لتجنب المضاعفات المحتملة، حيث يتطلب مراقبة مستويات الدواء في الدم لتجنب السمّية وزيادة فاعليته.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ السيكلوسبورين عادة عن طريق الفم مع الماء، ويُفضّل تناوله على معدة فارغة أو بعد الطعام بساعة أو ساعتين لتقليل اضطرابات المعدة. في الحالات التي تتطلب حقن، يتم إدارة الدواء عن طريق فريق طبي مختص. يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم تعديلها بدون استشارة الطبيب. يلزم مراقبة مستويات الدواء في الدم بانتظام لضبط الجرعة وتجنب السمية. من المهم توخّي الحذر عند تناول أدوية أو مكملات غذائية أخرى لتفادي التفاعلات الدوائية.

البالغين
تُحدد جرعة البالغين حسب الحالة الطبية ونتائج اختبارات مستويات الدواء في الدم، وعادة تبدأ من 2-5 ملغ/كغ في اليوم مقسمة على جرعتين أو أكثر، مع تعديل بحسب استجابة المريض. يستمر العلاج لعدة أشهر أو سنوات وفقاً للتوجيه الطبي.
الأطفال
تعتمد جرعة الأطفال على العمر والوزن، وتتراوح عادة بين 5-10 ملغ/كغ يومياً، مع ضرورة المراقبة الدقيقة لمستويات الدواء. يُستخدم بحذر شديد وتحت إشراف اختصاصي، ويجب عدم تجاوز الجرعة المقررة.
كبار السن
ينبغي تعديل الجرعة عند كبار السن بحذر نظراً لانخفاض وظائف الكلى والكبد، وتحديدها يتم حسب حالة المريض واستجابته للعلاج.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى الموصى به من السيكلوسبورين عادة 15 ملغ/كغ في اليوم، مع الحاجة للمراقبة المستمرة للمستويات الدوائية.
مدة العلاج: يختلف زمن العلاج بحسب الحالة، وقد يستمر لعدة شهور إلى سنوات، ويجب الاستمرار تحت إشراف طبي لضمان الفاعلية والسلامة.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة: ارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستويات الكرياتينين واليوريا في الدم، وضعف وظائف الكلى، اضطرابات المعدة مثل الغثيان والإسهال، تساقط الشعر، وارتفاع مستويات الدهون في الدم.

الآثار غير الشائعة: صداع، اضطرابات النوم، طفح جلدي، حمى، ألم في المفاصل، وتغيرات في مستويات الكهارل.

الآثار النادرة: نوبات صرع، اضطرابات في الدم مثل فقر الدم، نقص العدلات، والتهابات بكتيرية وفيروسية متكررة، وأمراض بالكبد أو الكلى قد تتطلب التدخل الطبي العاجل. يُنصح بمراقبة الآثار الجانبية بشكل دوري وتبليغ الطبيب فور ظهور أي أعراض غير معتادة أو تدهور في الحالة الصحية.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام السيكلوسبورين في حالات الحساسية المعروفة تجاه المادة الفعالة أو أي مكون من مكونات الدواء. يُحذر بشكل خاص من الحالات التي تتضمن اضطرابات في الكلى أو الكبد، أو ارتفاع ضغط الدم، أو إصابة بحصوات الكلى. كما يُنصح بتجنب استخدامه مع أدوية تتفاعل معه بشكل خطير، مثل أدوية قتل المناعة الأخرى، أو بعض المضادات الحيوية، أو أدوية السيراتونين بسبب احتمالية زيادة خطر الآثار الجانبية أو تداخلات الدواء. يُنصح بملاحظة أن الاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة يتطلب تقييم دقيق للمخاطر والفوائد، ويجب أن يكون تحت إشراف طبي متخصص. يُنصح بعدم التدخين أو استهلاك الكحول أثناء العلاج لتقليل المضاعفات المحتملة على الكلى والكبد.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مضادات الفيروسات مثل ريتونافير خطير

زيادة مستويات السيكلوسبورين في الدم قد تؤدي إلى سمية خطيرة، مثل الفشل الكلوي أو ارتفاع ضغط الدم الحاد.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) متوسط

زيادة خطر تلف الكلى الناتج عن تأثير الجمع بين الدوائين.

الكورتيكوستيرويدات متوسط

قد يزيد من احتمالية اضطرابات الجهاز المناعي والآثار الجانبية المرتبطة بها.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

ينبغي عدم التوقف عن تناول السيكلوسبورين دون استشارة الطبيب، حيث يتطلب الأمر مراقبة مستويات الدواء لتجنب السمية أو فشل العضو المزروع. يجب مراقبة ضغط الدم والكهربائية الدم، والكلى والكبد بشكل منتظم خلال فترة العلاج. يُنصح بعدم تناول أدوية أو مكملات جديدة بدون استشارة طبية، حيث قد تتفاعل مع الدواء وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة. إبلاغ الطبيب عن جميع الحالات الصحية والأدوية المستخدمة قبل بدء العلاج. كما يُنصح بتجنب التعرض للعدوى أو العدوى المزمنة، حيث يضعف العلاج جهاز المناعة.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يصنف السيكلوسبورين عادة ضمن الفئة D أثناء الحمل، مما يعني وجود أدلة على ضرره المحتمل على الجنين. يُستخدم فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي دقيق. يجب اتخاذ التدابير اللازمة لتقليل خطر المضاعفات على الحمل والأجنة، ويُنصح بعدم التردد في مناقشة الطبيب حول البدائل الآمنة في حالات الحمل.

خلال الرضاعة

يُمرر السيكلوسبورين إلى حليب الأم بكميات قد تكون ضارة، لذلك يُنصح بالتوقف عن الرضاعة أثناء العلاج أو التقييم المستمر لفوائد ومخاطر استخدام الدواء خلال فترة الرضاعة بالتنسيق مع الطبيب المختص.

طريقة الحفظ

يُخزن السيكلوسبورين في مكان جاف وبارد، بعيداً عن متناول الأطفال. يُحفظ في عبوة محكمة الغلق بعيداً عن الضوء والحرارة، ويجب عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المطبوع على العبوة. يُنصح بعدم تبريد أو تجميد الأقراص، واستخدامها خلال الفترة المحددة بعد الفتح أو التحضير.

أسئلة شائعة

يُعتبر السيكلوسبورين من الأدوية التي قد تكون ضرورية أثناء الحمل في حالات معينة، ولكنها تتطلب تقييم دقيق من قبل الطبيب المختص، حيث يحمل مخاطر محتملة على الجنين. يُنصح بعدم استخدامه إلا بعد استشارة الطبيب ومناقشة الحالة بالتفصيل.

نعم، يمكن أن يتفاعل مع أدوية متعددة، مثل مضادات الالتهاب، أدوية قتل المناعة، وبعض الأدوية المضادة للفيروسات. لذلك يُنصح بعدم تناول أدوية أو مكملات جديدة بدون استشارة الطبيب أو الصيدلي المعتمد، ومراقبة مستويات الدواء عند الحاجة.

يجب مراقبة علامات ارتفاع ضغط الدم، تغير مستويات الكرياتينين في الدم، ضعف وظائف الكلى، طفح جلدي، أو أعراض غير معتادة مثل الحمى أو ضعف اضطرابات في المعدة. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب مراجعة الطبيب فوراً.

يختلف ذلك حسب مدة العلاج وجرعته، ولكن عادةً يمكن أن تتأخر مستويات الدواء في الجسم لمدة أسابيع بعد التوقف عنه، لذا يوصى بإجراء مراقبات دورية والتواصل مع الطبيب قبل إيقاف العلاج نهائياً.

نعم، يُستخدم في بعض الحالات للأطفال الذين يحتاجون إلى تثبيط المناعة، وبالجرعات التي يحددها الطبيب المختص. يُنصح بعدم إعطاء الدواء للأطفال دون إشراف طبي مباشر، ومراقبته عن كثب خلال العلاج.