المضادات الحيوية

كوتريموكسازول

Co-trimoxazole

السيلاميثوكسازول والتريمتوبريم أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

يُعد كوتريموكسازول مركباً مضاداً حيوياً واسع الطيف يتكون من مزيج من مركبين هما السيلاميثوكسازول والتريمتوبريم. يُستخدم هذا الدواء لعلاج مجموعة متنوعة من العدوى البكتيرية الناتجة عن حساسية البكتيريا لمكوناته، وله فعالية في علاج التهابات الجهاز التنفسي، والجهاز البولي، والجلد، ومشاكل أخرى. يعمل بشكل مزدوج حيث يمنع تكاثر البكتيريا عبر استهداف مسارين مختلفين في مسار تكاثرها، مما يقلل من احتمالية مقاومة البكتيريا للدواء. يُصرف الدواء عادةً عن طريق الفم وفي أشكال دوائية متنوعة، ويجب استخدامه حسب وصفة الطبيب المختص مع الالتزام بالجرعات والمدة المحددة. يُعدُّ كوتريموكسازول من الأدوية التي تتطلب وصفة طبية نظراً لآثاره الجانبية المحتملة وتداخلاته الدوائية، ويجب توخي الحذر عند استخدامه خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة أو يتناولون أدوية أخرى. يُشجع دائماً على استشارة الطبيب المختص قبل الإقدام على تناول هذا الدواء لضمان الاستخدام الآمن والفعال، والتقليل من مخاطر الآثار الجانبية والتفاعلات الدوائية. يتوفر الدواء في العديد من الأسواق العالمية، ويشتهر بأسماء تجارية متنوعة تتلاءم مع الأسواق المحلية مثل الشرق الأوسط والخليج. يجدر الإشارة إلى أهمية احترام التعليمات الطبية لضمان الاستفادة القصوى وتجنب المضاعفات الصحية المحتملة.

الأسماء التجارية

بريمرين سولتريم كوتريموكس

دواعي الاستعمال

يُستخدم كوتريموكسازول لعلاج مجموعة واسعة من العدوى البكتيرية التي تسببها أنواع مختلفة من البكتيريا الحساسة لمكوناته. يُعالج بشكل رئيسي التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، مثل الالتهاب الرئوي والالتهاب الشعبي، بالإضافة إلى التهابات المسالك البولية، والتهابات الجلد والأنسجة الرخوة، والتهابات الأذن الوسطى، والتهاب السحايا الناتج عن البكتيريا الحساسة. كما يُستخدم أحياناً للوقاية من بعض العدوى في حالات نقص المناعة، مثل مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والأمراض المرتبطة بالعلاج الكيميائي. يُعتبر خياراً فعالاً في حالات العدوى البكتيرية التي تُظهر حساسية للمضادات الحيوية من فئة السلفاميثوكسازول والتريمتوبريم، ويجب دائماً تحديد الحالة استنادًا إلى نتائج التحاليل وتوصية الطبيب لتجنب مقاومة الجراثيم وتقليل مخاطر الآثار الجانبية.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يعطى كوتريموكسازول عن طريق الفم عادة على شكل أقراص، ويتم تناوله مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة. يُنصح بابتلاع الأقراص كاملة مع كمية كافية من الماء، ويمكن تناولها بشكل منتظم حسب توجيهات الطبيب. في حالات العدوى الشديدة، قد يُوصى بجرعات أكبر أو لفترات زمنية أطول، حسب الحالة الصحية وتوصية الطبيب. يُرجى عدم تجاوز الجرعة الموصى بها أو طول مدة العلاج دون استشارة طبية. للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو الكبد، قد تتطلب التعديلات على الجرعة أو المراقبة الطبية المستمرة. يجب إكمال دورة العلاج حتى لو شعرت بتحسن قبل انتهاء المدة، منعاً لانتكاسة العدوى أو تطوير مقاومة جرثومية.

البالغين
تبدأ الجرعة عادةً من 800 ملغ تريمتوبريم و 1600 ملغ سلفاميثوكسازول كل 12 ساعة لمدة 5 أيام أو حسب توجيهات الطبيب. تعتمد الجرعة على شدة الالتهاب ونوع العدوى، ويُراعى تعديل الجرعة في حالات أمراض الكلى أو الكبد.
الأطفال
تعتمد الجرعة على وزن الطفل وعمره، وغالباً ما تكون من 8 إلى 12 ملغ من التريمتوبريم لكل كيلوغرام من الوزن يومياً، مقسمة على جرعتين إلى أربع جرعات، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص لتحديد الجرعة الدقيقة.
كبار السن
يفضل مراقبة الوظائف الكلوية عند كبار السن، ويمكن أن تتطلب التعديلات على الجرعة تجنب الآثار الجانبية أو المضاعفات الناتجة عن ضعف الوظائف الحيوية، مع ضرورة إشراف طبي مستمر.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المسموح به عادةً هو 1920 ملغ من التريمتوبريم و 3840 ملغ من السلفاميثوكسازول يومياً، مع ضرورة الالتزام بالتوجيهات الطبية لتجنب التسمم أو التطورات السلبية.
مدة العلاج: مدة العلاج تتراوح عادةً بين 5 إلى 14 يوماً، حسب نوع وشدة العدوى واستجابة المريض للعلاج، مع ضرورة الالتزام التام بتعليمات الطبيب.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية المحتملة تتنوع حسب الشيوع، وتشمل:
- *شائعة:* اضطرابات المعدة مثل الغثيان، القيء، الإسهال، طفح جلدي بسيط.
- *غير شائعة:* التهاب الكبد، طفح جلدي شديد، تفاعلات تحسسية، ارتفاع مستويات الكرياتينين أو البوتاسيوم في الدم.
- *نادرة:* تكوين دم غير طبيعي، فقر دم انحلالي، مشاكل في الكلى، مشاكل في الكبد، اضطرابات في الجهاز العصبي مثل الصداع الدوخة، أو اضطرابات في الدماغ.
من المهم مراقبة أي تغيرات غير معتادة خلال فترة العلاج والإبلاغ عنها للطبيب فور ظهورها لتقديم العلاج المناسب وتفادي المضاعفات.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام كوتريموكسازول في حالات الحساسية السابقة للمكونات الفعالة أو لأي من مضادات السلفا، وكذلك للأشخاص الذين يعانون من فقر دم من نوع فقر الدم الانحلالي، أو لديهم مشاكل في نخاع العظم، أو يعانون من نقص حمض الفوليك بشكل حاد. يُحذر من استعماله في حالات الفشل الكلوي الحاد أو مرض الكبد الشديد، لأنه قد يزيد من احتمالية الآثار السلبية. يُنصح بعدم استخدام الدواء للنساء الحوامل في الثلث الأول من الحمل إلا تحت إشراف طبي دقيق، حيث يمكن أن يؤثر على الجنين، كما أن الرضاعة يجب أن تتم بحذر وتوصية طبية، إذ يمكن للدواء أن يمر إلى حليب الأم ويسبب آثاراً جانبية للأطفال الرضع. يجب دائماً إبلاغ الطبيب عن جميع الحالات الطبية والأدوية المفتوحة قبل بدء العلاج، لتجنب التفاعلات الخطرة والمضاعفات الصحية المحتملة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات الكبدة مثل الفينتوين خطير

يمكن أن يؤدي استخدام كوتريموكسازول مع مثبطات الكبدة إلى زيادة مستويات الدواء في الدم، مما يزيد من خطر الآثار الجانبية ويؤثر على وظائف الكبد.

مدرات البول غير المدرة للبوتاسيوم متوسط

قد تؤدي التفاعلات إلى اضطراب مستويات البوتاسيوم أو الكرياتينين في الدم، وبالتالي يجب مراقبة مستويات الشوارد أثناء العلاج.

مضادات الفطريات مثل الكيتوكونازول طفيف

يؤثر التفاعل على امتصاص أو استجابة الأدوية، ويمكن أن يتطلب تعديل الجرعات أو مراقبة إضافية.

الوارفارين أو مضادات التخثر الأخرى خطير

زيادة خطر النزيف نظراً لتداخل التأثيرات على تجلط الدم، وننصح بمراقبة زمن البروثرومبين و INR بشكل دقيق.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب دائماً استشارة الطبيب قبل بدء استخدام كوتريموكسازول، خاصة إذا كنت تعاني من حالات صحية مثل الفشل الكلوي، الذبحة الصدرية، فقر الدم أو أمراض الكبد. يُنصح بعدم التوقف عن تناول الدواء فجأة دون إشراف طبي، حتى وإن شعرت بتحسن سريع. كما ينبغي تجنب التعرض للشمس المباشرة أو الاستخدام المفرط للأشعة فوق البنفسجية أثناء العلاج. ينبغي إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات التي تتناولها، لتجنب التفاعلات الدوائية الضارة. في حالة ظهور طفح جلدي، حكة، ضيق في التنفس، أو أي علامات تحسسية أخرى، يجب التوقف عن الدواء والاتصال بالطبيب فوراً. يُنصح بمراقبة الوظائف الكلوية والكبدية عند الاستخدام الطويل، وتجنب المناطق التي تتطلب قيادة أو تشغيل آلات خطرة في حال الشعور بالدوخة أو الدوّار.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنف الدراسات على أن كوتريموكسازول قد يشكل خطراً خلال الثلث الأول من الحمل حيث يمكن أن يسبب تشوهات جنينية أو مشاكل في النمو، ولذلك يُنصح بعدم استخدامه في الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر وتحت إشراف طبي دقيق. وفي الثلثين الأخيرين، يُستخدم بحذر وتحت استشارة الطبيب، مع مراقبة الحالة الصحية للأم والجنين. يجب تجنب استخدامه خلال الحمل إلا عند الضرورة القصوى، ويُفضل استشارة الطبيب حول بدائل آمنة عند الحاجة لعلاج العدوى أثناء الحمل.

خلال الرضاعة

يُمر الدواء إلى حليب الأم بكميات صغيرة، ومع ذلك، يُحذر من استخدامه أثناء الرضاعة إلا بتوجيه من الطبيب، حيث قد يتسبب في آثار جانبية على الرضع مثل اضطرابات في الجهاز الهضمي أو حساسية محتملة. ينصح بمراقبة الرضيع لأي علامات غير معتادة، وإذا استدعى الأمر يجب التوقف عن الرضاعة مؤقتاً أثناء فترة العلاج بناءً على توجيهات الطبيب.

طريقة الحفظ

يُخزن كوتريموكسازول في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، ويجب عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة. يُحفظ في درجة حرارة لا تتجاوز 25 درجة مئوية، ويجب تجنب تعرضه للرطوبة والحرارة المباشرة لضمان فاعليته وسلامته عند الاستخدام.

أسئلة شائعة

يُعتبر كوتريموكسازول من الأدوية التي قد تشكل خطراً خلال الحمل، خاصة في الثلث الأول، لذلك يُنصح بعدم استخدامه إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر وتحت إشراف طبي دقيق. يُفضل استشارة الطبيب للبحث عن بدائل آمنة في حالة الحاجة لعلاج العدوى أثناء الحمل.

نعم، يُفضل تناول كوتريموكسازول مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة، حيث إن ذلك يساعد على تحسين التحمل وتقليل احتمالية الغثيان والقيء الناتج عن الدواء.

قد يسبب كوتريموكسازول تفاعلات حساسية في بعض الأشخاص، تتراوح من طفح جلدي بسيط إلى تفاعلات شديدة مثل الوذمة الوعائية أو اضطرابات تنفسية. يُنصح بإبلاغ الطبيب عن أي حساسية معروفة قبل بدء العلاج، والتوقف عن استخدام الدواء فور ملاحظة أي علامات تفاعل تحسسي والتوجه للطبيب.

تختلف مدة العلاج حسب نوع العدوى وشدتها، وتُحدد عادة من قبل الطبيب، وتتراوح بين 5 إلى 14 يوماً. من المهم إكمال العلاج حتى لو زالت أعراض العدوى لتجنب مقاومة البكتيريا أو عودة المرض.

نعم، يُستخدم بعض الأحيان للوقاية من بعض العدوى في الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، مثل مرضى الإيدز، ولكن ذلك يتطلب وصفة طبية دقيقة وتحت إشراف الطبيب، ويجب عدم الاعتماد عليه كإجراء وقائي مستقل دون نصيحة طبية.