الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ كليندامايسين عن طريق الفم مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة، أو يُعطى عن طريق الحقن في الحالات الحرجة وبإشراف طبي مباشر. يُحدد الجرعة من قبل الطبيب بناءً على نوع الالتهاب وشدته، والعمر والحالة الصحية للمريض. عادةً، تتراوح جرعة الكبسولات بين 150 إلى 300 ملغم كل 8 ساعات، مع ضرورة الامتثال للمدة المحددة للعلاج والتي عادةً تتراوح بين 7 إلى 14 يومًا. في حالة الحقن، يتم إعطاء الدواء ببطء عبر الوريد تحت إشراف طبي، مع مراقبة دقيقة لأي تفاعلات أو آثار جانبية. يُنصح بمراعاة الانتظام في تناول الدواء وعدم التوقف عنه إلا بتوجيه من الطبيب، وعدم تعديل الجرعة أو مدة العلاج تلقائيًا. في حال نسيان تناول جرعة، يُؤخذ حين تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية، حيث يُتجنب مضاعفة الجرعة. يُنصح بعدم استخدام الدواء لأكثر من المدة المحددة لتجنب مقاومة البكتيريا أو حدوث آثار جانبية غير مرغوب فيها.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
كليندامايسين قد يزيد من تأثير أدوية مضادات التجلط، مما يرفع خطر النزيف، ويجب مراقبة مؤشرات التخثر بعناية وتعديل الجرعة حسب التوصية الطبية.
تفاعل بين الدوائين يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الأيزونيازيد، مما يزيد من خطر التأثيرات الجانبية.
قد يتداخل مع عملية استقلاب الدواء في الكبد مما يستوجب مراقبة وظائف الكبد.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُصنّف كليندامايسين ضمن الفئة B للحمل، مما يعني أن الدراسات الحيوانية لم تظهر مخاطر على الجنين، لكن لا توجد أدلة كافية من الدراسات على النساء الحوامل. يُنصح باستخدامه خلال الحمل فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي دقيق. ينبغي تجنب استعماله بشكل غير ضروري خاصة في الأشهر الأولى للحمل. يتم توجيه الأطباء لتقييم الحالة الصحية للسيدة وتوجيهها حول المخاطر والفوائد قبل الاستخدام.
خلال الرضاعة
يسرّح الدواء عبر لبن الرضاعة بكميات صغيرة، ولكن الآثار على الرضع غير معروفة تمامًا. يُنصح بمراجعة الطبيب قبل وصفه للمرضعة، ويُفضل استخدامه فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، مع مراقبة الطفل لأي أعراض غير معتادة من قبل الأم.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُصنّف الدواء ضمن الفئة B للحمل، ويجب استخدامه فقط بعد استشارة الطبيب، مع تقييم الفوائد مقابل المخاطر. لا يُنصح باستخدامه إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي دقيق لتجنب أي مخاطر على الجنين.
تشمل الأعراض الشائعة الغثيان، الإسهال، القيء، وآلام المعدة، بالإضافة إلى طفح جلدي خفيف أو حكة. إذا استمرت هذه الأعراض أو زادت حدتها، يجب مراجعة الطبيب فورًا.
لا يُنصح بتناول أي مضاد حيوي بدون استشارة الطبيب، حيث يحتاج الاستخدام إلى تشخيص دقيق وتحديد الجرعة والمدة المناسبة لتجنب مقاومة البكتيريا أو حدوث آثار جانبية خطيرة.
نعم، قد يسبب الدواء اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو التهاب القولون الكلويدي، خاصة عند استخدامه لفترات طويلة. ينصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور إسهال شديد أو دموي.
يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها، خاصة مضادات التجلط والأدوية التي تؤثر على الكبد. عدم التوقف عن العلاج فجأة، وتجنب التعرض للحساسية. يفضل الالتزام بالجرعة والمدة المقررة، ومراقبة أي أعراض غير معتادة.