المضادات الحيوية

كليفلاكس

Clavlex

كلافيولانات الكالسيوم أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

كليفلاكس هو دواء مضاد حيوي مركب يحتوي على مزيج من المادة الفعالة كلافيولانات الكالسيوم (Clavulanate Calcium) مع أحد أنواع البنسلين، وغالبًا ما يكون أموكسيسيلين. يُستخدم هذا الدواء لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي، والجهاز البولي، والجلد، والأنسجة الرخوة. يتميز كليفلاكس بقدرته على مقاومة الإنزيمات المُعطلة للبيتا-لاكتام، مما يزيد من فعاليته ضد البكتيريا التي تنتج إنزيمات مقاومة للمضادات الحيوية، وهو ما يجعله خيارًا فعالًا للالتهابات المقاومة للعقاقير. يُؤخذ الدواء عادة عن طريق الفم، ويتميز بسرعة امتصاصه وفعاليته، مع توافره في عبوات تحتوي على أقراص مغلفة للتحكم في إطلاق المادة الفعالة وتقليل اضطرابات المعدة. يُنصح دائمًا بمراجعة الطبيب قبل بدء العلاج، والالتزام بالجرعة الموصى بها، وعدم التوقف عن العلاج حتى إتمام مدة العلاج كاملة للحد من تطور مقاومة الجراثيم. يُعد كليفلاكس من الأدوية ذات الفعالية العالية، إلا أن استخدامه ينبغي أن يكون بحذر وتحت إشراف طبي، خاصةً مع الحالات الصحية المزمنة أو تناول أدوية أخرى طوال فترة العلاج.

الأسماء التجارية

فولتارين كتافلام ديكلاك

دواعي الاستعمال

يُستخدم كليفلاكس لعلاج حالات الالتهاب البكتيرية المتنوعة، بما في ذلك التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الأذن الوسطى، التهاب القصبات الهوائية، التهاب الرئة، التهاب المسالك البولية، التهاب الجلد والأنسجة الرخوة، والتهابات الأسنان واللثة. يُعتبر فعالًا ضد البكتيريا التي تنتج إنزيمات بيتا-لاكتاماز المقاومة، ويُستخدم بشكل رئيسي في الحالات التي تتطلب استجابة سريعة وفعالة للمكروبات المعضلة. يتناسب استخدامه في علاج الالتهابات التي تتسبب فيها بكتيريا جولد ستاف، إي كولاي، ستاف، والمكورات الهوائية، وغيرها من الكائنات الدقيقة الحساسة. نظراً لطبيعته الواسعة النطاق، يُنصح باستخدامه في حالات الالتهابات التي تثبت إصابة المريض بها وتأكيد حساسيتها للعقار لتحاشي تفاقم مقاومة البكتيريا، مع الالتزام بالتعليمات الطبية المختصة بشأن مدة العلاج والجرعة الموصى بها.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يتم تناول كليفلاكس عن طريق الفم، عادة مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة. يُنصح بابتلاع الأقراص كاملة مع كمية كافية من الماء، وعدم كسر أو مضغ الأقراص لتجنب فقدان المادة الفعالة قبل امتصاصها. لابد من الالتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب وعدم تجاوزها أو تقليلها دون استشارة طبية. يُفضل أن تؤخذ الجرعة في وقت منتظم لضمان استقرار تركيز المادة الفعالة في الدم. يُنصح بعدم إيقاف العقار فجأة حتى وإن شعر المريض بتحسن، ويجب إتمام مدة العلاج كاملة لضمان القضاء على العدوى من جذورها ومنع عودتها أو مقاومة البكتيريا للعلاج.

البالغين
الجرعة الشائعة للبالغين هي 625 ملغم مرة أو مرتين يوميًا، حسب توصية الطبيب، وقد تزيد أو تنقص حسب شدة الالتهاب واستجابة المريض. عادةً يتم وصف مدة تتراوح بين 5 إلى 14 يومًا، أو حسب تقييم الحالة.
الأطفال
الجرعة تختلف حسب وزن الطفل وعمره، عادةً ما تتراوح بين 20-40 ملغم لكل كيلوغرام من وزن الطفل يوميًا مقسمة على جرعتين أو ثلاث، ويجب اتباع تعليمات الطبيب المختص لضمان السلامة والفعالية.
كبار السن
لا توجد تراكنات محددة للعمر، لكن يجب مراقبة وظيفة الكلى والكبد، والتأكد من عدم وجود تفاعلات دوائية وخاصة مع أدوية الكلى أو أدوية أخرى قد تتداخل مع استقلاب الدواء.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى اليومية عادة لا تتجاوز 2000 ملغم من المادة الفعالة، ويجب عدم تجاوزها إلا بتوجيه طبي خاص.
مدة العلاج: مدة العلاج تتراوح بين 5 إلى 14 يومًا، بناءً على نوع وشدة العدوى واستجابة المريض للعلاج.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل الغثيان، الإسهال، الطفح الجلدي، والحكة. يمكن أن تظهر تأثيرات غير شائعة مثل الدوخة، الصداع، اضطرابات في المعدة، أو تقلصات في البطن. نادرًا ما قد يحدث تفاعلات حساسية شديدة تتضمن تورم الوجه أو الشفتين أو صعوبة في التنفس، وهو ما يستدعي تدخل طبي فوري. قد يشمل الآثار الجانبية غير الشائعة أيضًا اضطرابات في وظائف الكبد أو تحسس معوي أو اضطرابات في الدم مثل فقر الدم، لكن تلك الحالات نادرًا ما تُلاحظ. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، وعدم التردد في إبلاغه بأي أعراض غير معتادة خلال فترة العلاج. تجنب التوقف المفاجئ عن تناول الدواء دون استشارة طبية، خاصةً إذا ظهرت آثار جانبية غير معتادة، والتأكد من أن الأعراض غير ناتجة عن التحسس أو تفاعل عكسي خطير.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام كليفلاكس في حالات الحساسية المفرطة لمضادات البنسلين أو الكلافيولانات أو أي مكونات أخرى من تركيب الدواء. كما يُحذر من استخدامه عند وجود تاريخ من التهاب القولون الغشائي الكولوني أو حالات الت-active liver disease. ينبغي توخي الحذر عند المرضى الذين يعانون من اضطرابات في الكلى، خاصة في حالات انخفاض وظيفة الكلى أو المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى، حيث قد يحتاجون إلى تعديل الجرعة. يُفضل عدم استخدامه بالتزامن مع الأدوية التي قد تتفاعل معه بشكل خطير، خاصةً مع مميعات الدم أو أدوية أخرى تؤثر على الكلى أو الكبد. كما يُنصح بعدم استعماله أثناء الحمل أو الرضاعة إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب مناقشة الأمر مع الطبيب المختص قبل الاستخدام.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مميعات الدم مثل وارفارين خطير

قد يزيد كليفلاكس من تأثير مميعات الدم، مما يزيد من خطر النزيف ويجب مراقبة مؤشرات تخثر الدم عند الاستخدام المشترك.

السيفالوسبورينات الأخرى متوسط

يمكن أن يؤدي الاستخدام المتزامن إلى زيادة خطر تطور الالتهابات الفطرية أو اضطرابات في المعدة.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب الابتعاد عن تجاوز الجرعة الموصى بها، وعدم التوقف عن تناول العلاج فجأة. من المهم إبلاغ الطبيب عن أي حساسية سابقة لمضادات البنسلين أو الكلافيولانات. يجب مراقبة تغيرات الحالة الصحية والإبلاغ عن أية آثار جانبية غير معتادة. يُنصح بعدم مشاركة الدواء مع الآخرين، ويجب إتمام مدة العلاج كاملة حتى وإن شعر المريض بتحسن. يُحذر من الاستخدام إذا كانت هناك مشكلات في الكلى أو الكبد، ويجب إبلاغ الطبيب عن الأدوية الأخرى والتاريخ الطبي بشكل كامل. في حالة ظهور أعراض تفاعلات تحسسية حادة، يُطلب التوجه للمستشفى على الفور.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف السلامة أثناء الحمل غير مؤكد تمامًا، ويُنصح باستخدامه فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف الطبيب المختص. لم تظهر الدراسات السريرية على النساء الحوامل فاعلية أو أمان كامل، لذا يُفضل تجنبه إلا عند الضرورة القصوى بعد تقييم الحالة الصحية للطبيب.

خلال الرضاعة

نظرًا لأنه يمكن أن يمر إلى حليب الثدي، يفضل تجنب استخدام كليفلاكس أثناء الرضاعة إلا إذا كانت الفوائد المرجوة تفوق المخاطر، ويجب على الأم استشارة الطبيب قبل استخدامه لضمان استمرار سلامة الرضع.

طريقة الحفظ

يحفظ الدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، مع حفظه في عبوة محكمة الغلق. يُفضل عدم تخزينه في أماكن رطبة أو معرضة للضوء المباشر، واتباع تعليمات التوثيق على العبوة فيما يخص تاريخ الصلاحية والاحتياطات الخاصة بالتخزين.

أسئلة شائعة

يفضل تناوله مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة، ولكن يُمكن تناوله على معدة فارغة إذا نصح الطبيب بذلك. الالتزام بالتعليمات أمر مهم لضمان الفعالية وتقليل الآثار الجانبية.

يُصنف كليفلاكس ضمن فئة الآثار غير المعروفة بشكل واضح أثناء الحمل، لذا يُنصح باستخدامه فقط إذا كانت المنافع تفوق المخاطر ويكون ذلك بناءً على توجيه الطبيب المختص.

نعم، يُستخدم للأطفال حسب الجرعة التي يحددها الطبيب، والتي تعتمد على وزن الطفل وعمره. يجب عدم تعديل أو توقيف الدواء من دون استشارة الطبيب.

قد تتضمن أعراض الحساسية تورم الوجه أو الشفتين، الطفح الجلدي، الحكة، ضيق في التنفس، أو صعوبة في البلع. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب مراجعة الطبيب فورًا والتوجه للطوارئ.

لا، ينبغي إتمام مدة العلاج كاملة كما وصفها الطبيب، حتى لو شعر المريض بتحسن، لتجنب عودة الالتهاب أو تطور مقاومة الجرثومة للعلاج.