المضادات الحيوية

كلاريثروميسين

Clarithromycin

كلاريثروميسين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

كلاريثروميسين هو مضاد حيوي من فئة الماكروليدات يتم تصنيفه ضمن الأدوية ذات الفعالية العالية ضد مجموعة واسعة من البكتيريا. يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج الالتهابات البكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، مثل التهاب الحلق، التهاب الشعب الهوائية، الالتهاب الرئوي، والتهاب اللوزتين. يعمل الدواء عن طريق تعطيل تكاثر البكتيريا من خلال تثبيط تصنيع البروتين الحيوي، مما يؤدي إلى قتل البكتيريا أو تثبيط نموها وفقًا للجرعة. يُعطى عادةً عن طريق الفم على شكل أقراص أو شراب، ويخضع لتوجيهات الطبيب من حيث مدة العلاج والجرعة. يجب استكمال دورة العلاج المقررة حتى وإن أُشعِر المريض بتحسن سريع، لتفادي مقاومة البكتيريا وتقليل خطر الانتكاسات أو انتقال العدوى. يُعد كلاريثروميسين فعالًا أيضًا ضد بعض أنواع البكتيريا اللاهوائية والحالمة، كما يُستخدم في علاج قرح المعدة المرتبطة ببكتيريا الهليكوباكتر بيلوري عند استخدامه كجزء من العلاج الثلاثي. يتميّز الدواء بسرعة الامتصاص وذو نصف عمر يفوق 3 ساعات، مما يسمح بتناوله مرة أو مرتين يوميًا، ويجب مراقبة الاستجابة للعلاج وتعديل الجرعة حسب استجابة المريض وتحاليله الدوائية، مع الانتباه للآثار الجانبية والتفاعلات المحتملة. يُنصح دائمًا باستخدامه تحت إشراف الطبيب المختص، خاصة في حالات الأطفال، وكبار السن، والأمراض الكلوية أو الكبدية.

الأسماء التجارية

بريموزين سيليكترا كلاريبتيم فورتابرست

دواعي الاستعمال

يُستعمل كلاريثروميسين لعلاج مجموعة متنوعة من العدوى البكتيرية التي تؤثر على الجهاز التنفسي، والجلد، والأنسجة الرخوة. تشمل الحالات التي يُعالجها الالتهابات الفيروسية الثانوية الناتجة عن التهابات الجهاز التنفسي، مثلاً الالتهاب الرئوي، التهاب الشعب الهوائية، والتهاب الحلق المزمن أو الحاد. كما يُستخدم لعلاج قرحة المعدة المرتبطة ببكتيريا الهليكوباكتر بيلوري، حين يُوصف ضمن برامج العلاج الثلاثي. بالإضافة إلى ذلك، يُعتمد عليه لعلاج العدوى الجلدية مثل الدمامل والخراجات، والتهابات الأنسجة الرخوة، والتهابات الأذن والجيوب الأنفية. يُستخدم الدواء أيضًا في سياقات علاجية أخرى عند الحاجة لتأثيره على البكتيريا المسببة للأمراض. من المهم التنويه أن استخدام كلاريثروميسين يجب أن يكون محددًا بناءً على تشخيص الطبيب، مع تجنب الاستخدام العشوائي لتقليل خطر المقاومة والآثار الجانبية.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ كلاريثروميسين عن طريق الفم مع الطعام أو بعده حسب توجيهات الطبيب، ويفضل تناوله مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة. يُحدد الطبيب الجرعة والمدة وفقًا لنوع العدوى ودرجة شدتها، عادةً مرة أو مرتين يوميًا. في حالات الشراب أو الأقراص، يراعى تناولها بكمية كافية من الماء والتأكد من استكمال الدواء كاملة، حتى لو شعر المريض بالتحسن قبل انتهاء المدة المحددة. في حالات الحقن، يُعطى غالبًا في المستشفيات تحت إشراف طبي محترف. يُنصح بعدم تغيير الجرعة أو توقيف الدواء دون استشارة الطبيب، وعدم التوقف عن تناول الدواء بشكل مفاجئ لتفادي رجوع العدوى أو مقاومة الميكروب. يُمكن استخدام ملعقة قياسية أو حقنة لقياس الجرعة بدقة، مع مراعاة الأطفال بناءً على وزنهم وعمرهم.

البالغين
بالغون عادةً يتلقون جرعة تتراوح بين 250-500 ملغ مرتين يوميًا، وتُحدد المدة عادة بين 5-14 أيام حسب نوع العدوى واستجابة المريض.
الأطفال
تُحتسب جرعة الأطفال بناءً على وزنهم، غالبًا 7.5-15 ملغ لكل كغ مرة أو مرتين يوميًا، مع عدم تجاوز الحد المسموح. يُفضل استشارة الطبيب لتحديد الجرعة الدقيقة.
كبار السن
يجب مراقبة وظائف الكلى والكبد، مع تعديل الجرعة عند الحاجة، نظرًا لتغير استقلاب الدواء مع التقدم في السن.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى عادةً لا تتجاوز 2 غرام في اليوم، حسب الحالة الطبية واستجابة المريض.
مدة العلاج: عادةً من 5 إلى 14 يومًا، اعتمادًا على نوع العدوى وشدتها، ويجب إتمام العلاج كاملًا لتجنب المقاومة والتكرار.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان، الإسهال، وآلام البطن، وقد تظهر أحيانًا قيء أو تغيرات في الذوق. غير الشائعة، لكن الأكثر خطورة، تشمل نزيف في اللثة، طفح جلدي، حساسية مفرطة، أو اضطرابات في ضربات القلب نتيجة لاضطراب في موجات QT. الآثار النادرة قد تشمل التهاب الكبد، انخفاض تعداد الدم، أو تغيرات في سلوك المريض مثل الهلوسة أو اضطرابات نفسية. من المهم مراقبة ظهور أي أعراض غير معتادة، وخاصة في حالات الاستخدام طويل الأمد، والتواصل مع الطبيب في حال ظهور آثار خطيرة أو مستمرة. يُعد التفاعل مع أدوية أخرى، مثل الكورتيكوستيرويدات أو مضادات التخثر، من الأمور التي قد تزيد من احتمالية الآثار الجانبية ويجب الإبلاغ عنها فورًا. على المريض مراجعة الطبيب على الفور في حال ظهور علامات حساسية كالحكة، تورم الوجه، أو صعوبة في التنفس.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام كلاريثروميسين في حالة الحساسية المعروفة للمكونات أو فئة الماكروليدات. كما يُنصح بالحذر عند المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد أو الكلى، والأشخاص الذين يتناولون أدوية ذات تفاعلات مع كلاريثروميسين، خاصة الأدوية التي تؤثر على نظام الكهارل، أو تلك التي تتفاعل مع إنزيمات الكبد، مما قد يؤدي إلى تداخلات خطيرة. يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة إلا إذا رخص الطبيب بذلك، مع مراعاة تقييم المخاطر والفوائد بكل حالة على حدة. كما لا يُنصح باستخدامه في الأطفال الرضع والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في النظم القلبي مثل الطفرة في موجة QT، نظرًا لاحتمالية حدوث اضطرابات قلبية خطيرة. استشارة الطبيب ضرورية قبل بدء العلاج لتحديد الحالة الصحية والتاريخ الطبي لضمان السلامة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
دواء أوميبرازول متوسط

قد يقلل أوميبرازول من امتصاص كلاريثروميسين، مما يقلل من فعاليته. ينصح بمراقبة الاستجابة أو تعديل الجرعة حسب توجيه الطبيب.

دواء الكورتيكوستيرويدات متوسط

التفاعل قد يزيد من خطر اضطرابات نظم القلب، لذا ينبغي مراقبة القلب عند استخدامهما معًا.

مضادات التخثر (مثل الوارفارين) خطير

تزايد خطر النزيف نتيجة لتأثير كلاريثروميسين على إنزيمات الكبد، مما يبطئ عملية استقلاب مضادات التخثر، ويستلزم مراقبة دقيقة لعوامل التخثر.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب عدم استخدام كلاريثروميسين بدون استشارة طبية، خاصة في حالات الحساسية أو الحالات المرضية المتعلقة بالكبد أو القلب. يُنصح بإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض، خاصة الأدوية التي تتفاعل مع نظام إنزيمات الكبد، مثل سرعات الأيض أو مضادات التخثر. يُنبه إلى أهمية إكمال دورة العلاج المقررة وعدم التوقف قبل الوقت المحدد حتى لو شعرت بتحسن، لتفادي مقاومة الأدوية أو عودة العدوى. ينصح المرضى الذين يعانون من أمراض القلب، أو اضطرابات نظم القلب، أو مشاكل في الكبد، باستشارة الطبيب قبل الاستخدام. يُحذر من قيادة السيارة أو تشغيل الآلات حتى يُعرف مدى استجابة الجسم للدواء، إذ قد تظهر آثار جانبية مثل الدوخة أو اضطرابات المعدة. يُنصح بمراقبة استمرار الأعراض أو تفاقمها، والتوجه للطبيب في حال ظهور علامات الحساسية أو اضطرابات قلبية أو أثر سلبي على الكبد.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف السلامة أثناء الحمل غير مؤكد بشكل قاطع، ولكن يُعتقد أن الاستخدام في الفترات المبكرة من الحمل ينبغي أن يكون محدودًا ويجب أن يتم فقط بناءً على تقييم طبي دقيق للمخاطر مقابل الفوائد. يُنصح بتجنب استخدامه في الثلث الأول من الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحتملة. يُنصح دائمًا بالتشاور مع الطبيب قبل الاستخدام أثناء الحمل لضمان سلامة الأم والجنين.

خلال الرضاعة

يُعبر الدواء إلى حليب الأم بكميات منخفضة، وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع على ضرره، إلا أنه يُفضل تجنب استخدام كلاريثروميسين أثناء الرضاعة إلا بتوجيه من الطبيب، خاصة في الحالات التي تتطلب جرعات عالية أو لفترات طويلة، مع مراقبة للأعراض الجانبية على المولود.

طريقة الحفظ

يُخزن الدواء في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة. يُحفظ عبوة الدواء مغلقة بإحكام، ويُراعى عدم التسمية أو التعرض للضوء المباشر. يُنصح بعدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

يجب استخدام كلاريثروميسين خلال الحمل فقط عند الضرورة وبناءً على توجيه الطبيب، حيث يُعتقد أن تصنيفه غير آمن بشكل كامل، وينبغي تقييم المخاطر والفوائد قبل الاستخدام.

يُعد كلاريثروميسين فعالًا في علاج التهاب الحلق الناتج عن البكتيريا، خاصة عندما يكون المريض حساسًا للبنسيلين أو يعاني من مقاومة للبكتيريا. لكن يجب استشارة الطبيب لتحديد الحاجة للدواء ونوع العدوى.

نعم، ولكن يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض، خاصة أدوية تأثر على نظام إنزيمات الكبد مثل الكورتيكوستيرويدات، مضادات التخثر، أو أدوية القلب، حيث يمكن أن تتفاعل وتؤدي إلى آثار خطيرة.

يجب مراقبة أعراض مثل اضطراب المعدة، طفح جلدي، أوجاع في الصدر، أو اضطرابات في نظم القلب. وفي حال ظهور أعراض حساسية أو علامات اضطراب في القلب، يجب التوجه فورًا للطبيب.

لا يُنصح بالإيقاف المفاجئ للعلاج قبل انتهاء المدة المقررة، لأن ذلك قد يؤدي إلى عودة العدوى أو مقاومة الميكروب. ينبغي دائمًا إتمام دورة العلاج التي نصح بها الطبيب.