المضادات الحيوية

سيبروكسين

Ciproxen

سيلبروكسين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

سيبروكسين هو مضاد حيوي ينتمي إلى فئة الفلوركينولونات ويستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية. يُعتبر من الأدوية ذات الفعالية القوية ضد العديد من البكتيريا المسببة للعدوى، ويُستخدم في علاج التهابات المسالك البولية، وأمراض الجهاز التنفسي، والجلد والأنسجة الرخوة، وأمراض المعدة والأمعاء، وغيرها. يتميز سيبروكسين بامتصاص جيد من الجهاز الهضمي، ونشاط بكتيري واسع النطاق، ويعمل عن طريق تثبيط إنزيم الديوكسي ريبونوكلياز، مما يعيق تكاثر البكتيريا. يُعطى عادة عن طريق الفم، ويُحدد الجرعة بناءً على نوع وشدة العدوى، مع ضرورة استكمال الكورس العلاجي لمنع مقاومة البكتيريا. يُؤخذ تحت إشراف طبي لتجنب المضاعفات وضمان فاعليته وسلامته على المستخدم.

الأسماء التجارية

سيبرومكس سيبرانور سيبروكسين سيبرميد

دواعي الاستعمال

يستخدم سيبروكسين لعلاج الالتهابات المصنفة بالبكتيريا، خاصة تلك التي تسبب التهابات المسالك البولية، التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، التهابات الجلد والأنسجة الرخوة، والالتهابات المعوية، إضافة إلى التهابات العظام والمفاصل. يُوصى باستخدامه عند تشخيص الإصابة ببكتيريا حساسة للدواء، ويهم الالتزام بتعليمات الطبيب من حيث الجرعة ومدة العلاج. يُعتبر الخيار الأول في العديد من الحالات البكتيرية خاصة في المناطق التي يُعاني فيها المرض من مقاومة لمضادات حيوية أخرى، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية للمريض والتاريخ الدوائي لتفادي التفاعلات والتأثيرات الجانبية.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُؤخذ سيبروكسين عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، ويفضل تناوله قبل أو بعد الأكل بثلاثين دقيقة أو بعد ساعتين من الطعام. يجب الالتزام بالجرعة المحددة وعدم تجاوزها، مع تحديد مدة العلاج من قبل الطبيب. يُنصح بعدم التوقف عن تناول الدواء إلا بعد استشارة الطبيب حتى لو ظهرت علامات تحسن، لتجنب عودة الإصابة أو مقاومة البكتيريا. يُنصح بتناول الدواء بشكل منتظم وفي أوقات محددة للحفاظ على مستويات مركزة للدواء بالدم، مع مراقبة أية أعراض جانبية خلال فترة العلاج وإبلاغ الطبيب عند الحاجة.

البالغين
الجرعة المعتادة للبالغين تتراوح بين 250 إلى 750 ملغ مرتين يوميًا، حسب نوع العدوى وشدتها. يُحدد الطبيب الجرعة والفترة الزمنية وفق الحالة الصحية والتشخيص.
الأطفال
يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي فقط، وعادةً تكون الجرعة بناءً على وزن الطفل وعمره، مع الالتزام بالمراقبة الطبية. يُنصح بعدم إعطاءه للأطفال إلا بعد استشارة الطبيب المختص.
كبار السن
يُؤخذ بحذر، مع مراقبة وظائف الكلى والكبد، حيث قد تتطلب الجرعة تعديلًا. يجب مراجعة الطبيب لتحديد الجرعة المثلى حسب الحالة الصحية للمريض المسن.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة اليومية هو 1.5 غرام في الحالات الشديدة، ويجب عدم تجاوزها إلا بتوجيه طبي مباشر.
مدة العلاج: تتراوح مدة العلاج عادة بين 7 إلى 14 يومًا، حسب نوع العدوى واستجابة المريض للعلاج، ويجب إكمال الكورس بشكل كامل لضمان الشفاء الكامل.

الآثار الجانبية

**الآثار الجانبية الشائعة:** الغثيان، الإسهال، الدوخة، الصداع، اضطرابات في الجهاز الهضمي، طفح جلدي خفيف.

**الآثار غير الشائعة:** اضطرابات في النطق، اضطرابات النوم، اضطرابات المعدة، طفح جلدي شديد، حكة، تورم في الوجه أو الحلق.

**الآثار النادرة:** اضطرابات في الكبد، تغيرات في تعداد الدم، اضطرابات في الأعصاب مثل الضعف أو التنميل، زيادة ضغط الدم أو اضطراب ضربات القلب، إصابات في الأوتار، خاصة في كبار السن.

ينبغي مراقبة المرضى عن كثب أثناء العلاج والإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة أو خطيرة للطبيب المعالج.

موانع الاستعمال

يمنع استخدام سيبروكسين في حالات الحساسية المسبقة للفلوركينولونات أو لأي مكون من مكونات الدواء. يُحذر من استخدامه في المرضى الذين يعانون من اضطرابات في جهاز الأعصاب المركزي، أو خلل في الكلى أو الكبد، أو في حالة الحمل والرضاعة دون استشارة طبية. يجب إبلاغ الطبيب عن أي حالات مرضية مزمنة أو تناول أدوية أخرى قبل بدء العلاج. يُنصح بعدم استخدامه في الأطفال دون سن 18 عامًا إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي، نظرًا لاحتمال حدوث آثار جانبية على نمو العظام. عدم الاستخدام مع أدوية تئي إلى زيادة خطر التفاعل أو حدوث تفاعلات سامة مهمة، خاصة مع مضادات الحموضة أو المعادن المعدنية أو منتجات الكالسيوم والمغنيسيوم، والتي تؤثر على امتصاص الدواء.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مضادات الحموضة التي تحتوي على الألمونيوم أو المغنيسيوم خطير

تؤثر على امتصاص السيبروكسين وتخفض فاعليته بشكل كبير. يُنصح بتناول المضادات الحموضة بعد ساعتين على الأقل من تناول السيبروكسين.

تيوفيلين متوسط

تفاعل يزيد من مستويات التيوفيلين في الدم، مما قد يؤدي إلى سمية، لذا يجب مراقبة مستوى التيوفيلين في الدم عن قرب.

الدواء المضاد لاضطرابات المزاج (مثل الكلوربرومازين) متوسط

يُحتمل حدوث تفاعلات تؤثر على الجهاز العصبي المركزي أو تتداخل مع الفاعلية الدوائية.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب استشارة الطبيب قبل بدء العلاج بسيبروكسين، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو الكبد، أو النساء الحوامل والمرضعات. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها، وتجنب تناول الدواء مع مضادات الحموضة أو المعادن إلا بعد استشارة طبية. ينبغي إبلاغ الطبيب عن الأدوية الأخرى لتجنب التفاعلات الدوائية الخطيرة.

كما يُنصح بمراقبة ظهور أعراض جانبية غير معتادة، مثل آلام المفاصل، اضطرابات في الأوتار، أو تغيرات في نبض القلب، وإبلاغ الطبيب على الفور في حال حدوثها. يُفضل عدم القيادة أو تشغيل الآلات حتى يتم تقييم مدى تأثير الدواء على التركيز والوظائف العصبية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف سيبروكسين خلال الحمل هو التصنيف C، مما يعني أن هناك حاجة للحذر والأفضلية لاستشارة الطبيب قبل الاستخدام. يَجب تجنبه خلال الثلث الأول من الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويُفضل عدم استخدامه خلال الثلث الأخير إلا عند الضرورة وبإشراف طبي مباشر، خاصة وأنه قد يؤثر على تطور الجنين ويزيد من مخاطر المضاعفات.

خلال الرضاعة

يُعتبر سيبروكسين من الأدوية التي يُفضل تجنبها أثناء الرضاعة الطبيعية، إلا إذا قرر الطبيب ضرورة استخدامه ووجد أن الفوائد تفوق المخاطر المحتملة على الرضيع، حيث يمكن أن ينتقل جزء من الدواء إلى حليب الأم وقد يسبب آثارًا جانبية أو حساسية للطفل. يُنصح بمراجعة الطبيب لاتخاذ القرار المناسب بشأن الرضاعة أثناء فترة العلاج.

طريقة الحفظ

يُخزن سيبروكسين في درجة حرارة الغرفة بين 15-30 درجة مئوية، بعيدًا عن متناول الأطفال والضوء المباشر، ويجب مراعاة عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة. يُنصح بحفظ الدواء في عبوة محكمة الغلق وفي مكان جاف وبارد. يُحذر من إعادة تعبئة أو استخدام أي عبوة مكسورة أو تالفة.

أسئلة شائعة

تصنيف سيبروكسين خلال الحمل هو التصنيف C، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام. يُنصح بعدم استخدامه خلال الأشهر الأولى إلا عند الضرورة، مع مراقبة دقيقة للجنين والأم.

يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل اضطرابات المعدة، والصداع، والطفح الجلدي، وفي حالات نادرة اضطرابات في الأوتار أو مشاكل في الأعصاب. يُنصح بإبلاغ الطبيب فور ظهور أعراض غير معتادة.

نعم، لكن مع وجود تفاعلات محتملة، خاصة مع مضادات الحموضة، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، والأدوية التي تؤثر على الكلى. يُنصح بمراجعة الطبيب قبل الجمع بين الأدوية.

تتراوح مدة العلاج عادة بين 7 إلى 14 يومًا، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم التوقف عن الدواء إلا بعد استشارة المختص، حتى لو ظهرت علامات تحسن.

نعم، الإفراط في استخدام أو عدم إكمال دورة العلاج قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا، لذا يُنصح دائمًا باتباع توجيهات الطبيب والالتزام بالمدة المحددة للعلاج.