المضادات الحيوية

كلورامفينيكول

Chloramphenicol

كلورامفينيكول أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

كلورامفينيكول مضاد حيوي واسع الطيف يعمل أساساً عن طريق تثبيط وحدة الريبوسوم 50S في البكتيريا مما يعيق إنزيم الببتيديل ترانسفيراز ويمنع تخليق البروتين. يُستعمل بأشكال موضعية (قطرات ومرهم للعين، مراهم جلدية) وأنظمة (عن طريق الفم أو الوريد) لعلاج حالات خاصة. تاريخياً كان من الأدوية المهمة لعلاج التهابات متعددة؛ لكن استخدامه الجهازى تقلص بشكل كبير بسبب مخاطرة نادرة لكنها خطيرة بحدوث فشل نخاعي مطلق (aplastic anemia) وتثبيط النخاع العظمي، إضافة إلى متلازمة الرضيع الرمادي (gray baby syndrome) عند الأطفال حديثي الولادة. لذلك يُعد كلورامفينيكول خياراً احتياطياً أو يُستعمل في أماكن تفتقر البدائل المناسبة أو عند حساسية للمضادات الحيوية الأخرى. بالمقارنة مع البدائل المتاحة مثل البنسلينات والسيفالوسبورينات والماكروليدات والكينولونات، تُفضّل هذه البدائل عندما تكون فعالة بسبب ملف أمان أفضل، بينما يُنصح بكلاًرامفينيكول في حالات عدوى شديدة تُظهر مقاومة أو في بعض حالات الحمى التيفية، التهابات الجهاز العصبي المركزي في حالات نقص البدائل، وبعض حالات الحمى الريكدسية، أو كعلاج موضعي للعين عند الالتهابات البكتيرية السطحية. عند الاستخدام الموضعي لالتهابات العين البسيطة، يُعتبر فعالاً واقتصادياً مقارنة بقطرات الفلوروكينولون لكن قد تُفضّل الأخيرة في قرحات القرنية أو العدوى الشديدة بسبب طيف أوسع وفعالية أعلى على بعض الممرضات. من الضروري إجراء تقييم سريري واختبارات حساسية بكتيرية (مزرعة ومضاد حيوي) قبل الاعتماد على كلورامفينيكول جهازياً، ويجب مراقبة تعداد الدم والكبد والكلى خلال العلاج المطوّل. التأكيد الأخير: لا تبدأ أو توقف الدواء دون استشارة الطبيب أو الصيدلي بسبب المخاطر الدموية والتفاعلات الدوائية المحتملة.

الأسماء التجارية

Chloromycetin Chlorsig كلورامفينيكول (محلّي/جنيريك)

دواعي الاستعمال

يُستخدم كلورامفينيكول في حالات محددة عندما تكون البدائل أكثر أماناً غير متوفرة أو غير فعّالة. دواعي الاستعمال الشائعة تشمل: التهابات العين البكتيرية السطحية (الكونجكتيفا والقرنية السطحية) باستخدام القطرات أو المرهم، وفي سياقات جهازية: الحالات الشديدة مثل الحمى التيفية أو حالات عدوى النظام العصبي المركزي (مثل التهاب السحايا) في بيئات طبية محدودة الموارد أو عندما تكون البكتيريا مقاومة للمضادات الأخرى، وبعض حالات العدوى الريكدسية. كما قد يُستعمل كخيار بديل لدى المرضى ذوي حساسية شديدة للبنسيلينات والسيفالوسبورينات إذا كانت الحساسية للمضاد الحيوي البديل خطيرة أو عندما تُشير نتائج الزراعة والحساسية إلى فعاليته. لا يُعد الخيار الأول لعلاج معظم التهابات الجهاز التنفسي أو البولية أو الجلدية البسيطة لأن البدائل الحديثة (مثل البنسيلينات والسيفالوسبورينات والماكروليدات والكينولونات) عادةً ما توفر طيفاً مناسباً مع سلامة أفضل. عند الاستخدام الموضعي للعين، يعتبر خياراً شائعاً ومتاحاً بكلفة منخفضة خصوصاً في العدوى القيحية السطحية، لكن في حالات القرحة القرنية العميقة أو العدوى الخلطية قد تُفضّل قطرة فلوروكينولون واسعة الطيف.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يعطى كلورامفينيكول حسب الشكل الدوائي: قطرة أو مرهم للعين للالتهابات الموضعية، وريدي أو فموي للعدوى الجهازية. يجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة ومواعيد الجرعات لتجنب تقلبات تركيز الدواء. عند الإعطاء الوريدي يُراعى مراقبة الحالات الحيوية وفحوص وظائف الكبد والكلى وتعداد الدم. الاستخدام الموضعي للعين يكون عادة بكمية صغيرة في الملتحمة حسب توصية الطبيب أو الصيدلي، وينبغي غسل اليدين قبل وبعد التطبيق وتجنب ملامسة طرف القطارة للعين لمنع تلوث المحتوى. لا تبلع الأشكال الموضعية المخصصة للعين أو الجلد. دائماً استشر الطبيب للصيغة المناسبة، وتوقف عن الاستخدام وراجع الطبيب عند ظهور حمى، كدمات غير مبررة، نزف أو إرهاق شديد، أو أي أعراض دموية.

البالغين
معلومات عامة: الجرعة الجهازية تعتمد على نوع وشدة العدوى، حالة الكبد والكلى، ونتائج الحساسية. تاريخياً تُستخدم جرعات مقسمة عدة مرات يومياً عند الإعطاء الفموي أو الوريدي، ويجب أن يحدد الطبيب الجرعة الدقيقة. لا تعتمد هذه المعلومات كبديل عن توجيه الطبيب.
الأطفال
معلومات عامة: استخدام كلورامفينيكول الجهازي للأطفال، وخاصة حديثي الولادة، جداً محدود ويجب أن يتم فقط تحت إشراف طبي دقيق بسبب خطر متلازمة الرضيع الرمادي وتراكم الدواء؛ لا تُعطى جرعات جهازية لحديثي الولادة إلا بناءً على قرار متخصص. الأشكال الموضعية للعين قد تُستخدم في الأطفال الأكبر سناً حسب توصية الطبيب.
كبار السن
قد يحتاج كبار السن إلى تعديل الجرعة أو مراقبة أدق بسبب ضعف وظائف الكبد أو الكلى والزيادة في خطر التسمم النخاعي. يوصى بمراقبة تعداد الدم ووظائف الكبد بانتظام وتعديل الجرعة بحسب الحالة السريرية.
الجرعة القصوى اليومية: المعدل الأقصى اليومي يختلف حسب المصدر ونوع الإعطاء؛ يتعين على الطبيب تحديد الحد الأقصى بناءً على العمر، الوزن، ووظائف الأعضاء. لا تتجاوز الجرعة الموصوفة من قبل الطبيب واحرص على المتابعة الدورية.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على نوع العدوى واستجابة المريض؛ عادة تتراوح من بضعة أيام إلى عدة أسابيع. يتم تحديد المدة من قبل الطبيب؛ لا توقف العلاج مبكراً حتى لو تحسنت الأعراض بدون استشارة مختص.

الآثار الجانبية

شائعة: اضطرابات جهازية شائعة قد تشمل غثيان، قيء، إسهال، وطفح جلدي خفيف، وانخفاض عدد كريات الدم البيضاء أو الصفائح (تثبيط نخاعي عابر مرتبط بالجرعة) الذي قد يزول بعد وقف العلاج. غير شائعة: ارتفاع إنزيمات الكبد، التهاب الكبد، واعتلال عصبي محيطي أو اضطرابات بصرية عند الاستخدام المطوّل؛ فرط حساسية متوسط قد يظهر كطفح أو حكة. نادرة لكن خطيرة: فشل نخاعي مطلق (aplastic anemia) وأحيانا مميت، حالة نادرة وغير مرتبطة بالجرعة تكون غير متوقعة وقد تحدث أسابيع إلى أشهر بعد التوقف عن الدواء؛ متلازمة الرضيع الرمادي (gray baby syndrome) عند حديثي الولادة مع عرض تنفسي، ضعف، ازرقاق وانخفاض ضغط دم يؤدي إلى وفاة أحياناً. ينبغي إيقاف الدواء فور ظهور علامات كبت دموي أو أعراض شديدة وإبلاغ الطبيب فوراً.

موانع الاستعمال

ممنوع استخدام كلورامفينيكول في حالات وجود تحسس معلوم للمادة الفعالة أو لمكونات الصيغة. كذلك يُعتبر موانعاً لدى المرضى ذوي تاريخ سابق من فشل النخاع العظمي أو إصابة نخاعية ناتجة عن تعرض سابق للكلورامفينيكول أو أدوية أخرى. يُمنع الاستخدام الجهازي لدى حديثي الولادة أو الأطفال الرضع ما لم تكن الفائدة تفوق المخاطر وبتحفظ شديد بسبب خطر متلازمة الرضيع الرمادي. يُتجنب استخدامه في الحمل ما لم تكن الفائدة كبيرة وتتجاوز المخاطر المحتملة للجنين. احذر من استخدامه لدى مرضى قصور كبدي شديد أو في حالات كبت مناعي شديد دون مراقبة متخصصة. قبل بدء العلاج يجب إبلاغ الطبيب بتاريخ أي أمراض دموية أو أدوية تُسبب كبت نخاعي.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
وارفارين (Warfarin) متوسط

كلورامفينيكول قد يزيد تأثير مضادات التخثر مثل الوارفارين عبر تثبيط إنزيمات الكبد أو تعديل فلورا الأمعاء، مما يزيد خطر النزف؛ يلزم مراقبة INR وتعديل الجرعة.

فيني توين (Phenytoin) متوسط

كلورامفينيكول يثبط تحطم بعض الأدوية عن طريق إنزيمات الكبد، مما قد يؤدي لزيادة تراكيز الفينيتوين وخطر السمية؛ يلزم مراقبة المستويات الدوائية.

سلفونيل يوريا (مثل غليب، كليبوريد) متوسط

قد يزيد كلورامفينيكول من تأثير أدوية خافضة للسكر عن طريق تقليل إزالة هذه الأدوية، مما يحتم مراقبة مستوى الجلوكوز وتعديل الجرعة إذا لزم.

أدوية كابحة للنخاع (مثال: أزاثيوبراين، سايكلوفسفاميد) خطير

التعايش مع أدوية تسبب كبت نخاعي قد يزيد خطر تثبيط النخاع الحاد؛ يجب تجنب الجمع أو مراقبة تعداد الدم عن كثب.

مضادات حيوية بكتيرية بكتريوسيتاتية/بكتيرية قاتلة (مثل بيتا-لاكتامات أو الأمينوجليكوزيدات) طفيف

يمكن أن يحدث تداخل حيادي أو تضاد بين كلورامفينيكول (بكترى ستاتيك) وبعض البكتيريسيدال؛ تقييم سريري مطلوب قبل الجمع.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

تحذيرات هامة: راجع الطبيب أو الصيدلي قبل البدء بالعلاج؛ لا تستخدم الدواء عند وجود تاريخ سابق لاضطرابات نخاعية أو حدوث فشل نخاعي بعد استخدام هذا الدواء أو أدوية مشابهة. يلزم مراقبة تعداد الدم (HGB، WBC، PLT) قبل بدء العلاج وخلاله، خصوصاً عند العلاج لفترات طويلة أو بالجرعات الجهازية. لا يُنصح بالاستخدام الجهازي للأطفال حديثي الولادة بسبب خطر متلازمة الرضيع الرمادي. أبلغ الطبيب عن أي أدوية أخرى تتناولها لتفادي التداخلات الدوائية؛ خصوصاً مضادات التخثر، مضادات الصرع، أدوية خافضة للسكر أو أدوية كابتة للنخاع. عند ظهور حمى غير مبررة، كدمات، نزف أو تعب شديد، ينبغي إيقاف الدواء والاتصال بالطبيب فوراً. لا تعطي الدواء للآخرين، ولا توقفه فجأة من دون مشورة طبية؛ كما ينبغي توخي الحذر في المرضى ذوي قصور كبدي أو كلوي.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

ينصح بتجنب كلورامفينيكول خلال الحمل ما لم تكن الفوائد المحتملة تفوق المخاطر على الجنين وبتقييم طبي دقيق. عبرية الدواء تثير قلقاً نظراً لاحتمال تأثيرات سلبية نادرة وطويلة الأمد مثل اختلالات نخاعية لدى الجنين؛ لذا يُصنَّف عمومًا كخاضع للتحفظ (تقييم مخاطرة/فائدة). استشر طبيبك المتابع للحمل قبل أي استخدام.

خلال الرضاعة

يُفرز كلورامفينيكول في حليب الأم وقد يسبب تعرض الرضيع لخطر تثبيط النخاع أو تراكم دوائي خصوصاً عند الأطفال حديثي الولادة والصغار. يوصى بتجنب الإرضاع أو استخدام بدائل آمنة إذا كان العلاج ضرورياً، مع مراقبة الرضيع ومتابعة تعداد الدم إذا لم تتوفر بدائل.

طريقة الحفظ

يُخزن كلورامفينيكول في عبوة مغلقة بعيداً عن الضوء والحرارة والرطوبة، في درجة حرارة الغرفة العادية (حسب تعليمات الشركة المصنعة). احفظه بعيداً عن متناول الأطفال وراجع توجيهات التخزين على العبوة لكل شكل صيدلاني. لا تستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية.

أسئلة شائعة

النعاس ليس عرضاً شائعاً مع كلورامفينيكول. قد يحدث دوار أو صداع نادراً عند بعض المرضى، لكن الأعراض العصبية الأكثر أهمية هي اعتلال عصبي محيطي أو اضطرابات بصرية عند الاستخدام المطوّل. إذا شعرت بالدوار أو تغيّر في الوعي فاستشر الطبيب.

الأشكال الفموية يمكن أن تُؤخذ مع الطعام أو بعده لتقليل الاضطرابات المعوية مثل الغثيان. اتبع تعليمات الطبيب أو نشرة الدواء، وإذا كان الدواء موضعي (قطرة عين) فليس هناك علاقة بتناول الطعام.

الاستخدام الموضعي في العين للأطفال الأكبر سناً مقبول بحسب توصية الطبيب. أما الاستخدام الجهازي عند الأطفال، خصوصاً حديثي الولادة والرضع، فمحظور أو يُستخدم بتحفظ شديد نظراً لمخاطر متلازمة الرضيع الرمادي وتثبيط النخاع. يجب استشارة طبيب الأطفال قبل أي استعمال.

راجع الطبيب إذا ظهرت أعراض غير متوقعة مثل الحمى المفاجئة، كدمات أو نزف غير مفسر، تعب شديد، ضيق في التنفس، اصفرار الجلد أو العينين، تغيرات بصرية أو حسية، أو عدم تحسن العدوى خلال 48–72 ساعة. كما يلزم المتابعة الدورية للتحاليل الدموية عند العلاجات المطوّلة.

قد يسبب كلورامفينيكول نوعين من التأثيرات الدموية: تثبيط نخاعي مرتبط بالجرعة والذي عادةً يكون قابلًا للرجوع بعد إيقاف الدواء، ونوع نادر وغير متوقع هو فشل نخاعي مطلق (أبلاستيك أنيميا) والذي قد يكون دائمًا وخطيراً. لهذا السبب يُتخذ الحيطة ويُطلب مراقبة تعداد الدم أثناء العلاج.