الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يعطى كلورامفينيكول حسب الشكل الدوائي: قطرة أو مرهم للعين للالتهابات الموضعية، وريدي أو فموي للعدوى الجهازية. يجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة ومواعيد الجرعات لتجنب تقلبات تركيز الدواء. عند الإعطاء الوريدي يُراعى مراقبة الحالات الحيوية وفحوص وظائف الكبد والكلى وتعداد الدم. الاستخدام الموضعي للعين يكون عادة بكمية صغيرة في الملتحمة حسب توصية الطبيب أو الصيدلي، وينبغي غسل اليدين قبل وبعد التطبيق وتجنب ملامسة طرف القطارة للعين لمنع تلوث المحتوى. لا تبلع الأشكال الموضعية المخصصة للعين أو الجلد. دائماً استشر الطبيب للصيغة المناسبة، وتوقف عن الاستخدام وراجع الطبيب عند ظهور حمى، كدمات غير مبررة، نزف أو إرهاق شديد، أو أي أعراض دموية.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
كلورامفينيكول قد يزيد تأثير مضادات التخثر مثل الوارفارين عبر تثبيط إنزيمات الكبد أو تعديل فلورا الأمعاء، مما يزيد خطر النزف؛ يلزم مراقبة INR وتعديل الجرعة.
كلورامفينيكول يثبط تحطم بعض الأدوية عن طريق إنزيمات الكبد، مما قد يؤدي لزيادة تراكيز الفينيتوين وخطر السمية؛ يلزم مراقبة المستويات الدوائية.
قد يزيد كلورامفينيكول من تأثير أدوية خافضة للسكر عن طريق تقليل إزالة هذه الأدوية، مما يحتم مراقبة مستوى الجلوكوز وتعديل الجرعة إذا لزم.
التعايش مع أدوية تسبب كبت نخاعي قد يزيد خطر تثبيط النخاع الحاد؛ يجب تجنب الجمع أو مراقبة تعداد الدم عن كثب.
يمكن أن يحدث تداخل حيادي أو تضاد بين كلورامفينيكول (بكترى ستاتيك) وبعض البكتيريسيدال؛ تقييم سريري مطلوب قبل الجمع.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
ينصح بتجنب كلورامفينيكول خلال الحمل ما لم تكن الفوائد المحتملة تفوق المخاطر على الجنين وبتقييم طبي دقيق. عبرية الدواء تثير قلقاً نظراً لاحتمال تأثيرات سلبية نادرة وطويلة الأمد مثل اختلالات نخاعية لدى الجنين؛ لذا يُصنَّف عمومًا كخاضع للتحفظ (تقييم مخاطرة/فائدة). استشر طبيبك المتابع للحمل قبل أي استخدام.
خلال الرضاعة
يُفرز كلورامفينيكول في حليب الأم وقد يسبب تعرض الرضيع لخطر تثبيط النخاع أو تراكم دوائي خصوصاً عند الأطفال حديثي الولادة والصغار. يوصى بتجنب الإرضاع أو استخدام بدائل آمنة إذا كان العلاج ضرورياً، مع مراقبة الرضيع ومتابعة تعداد الدم إذا لم تتوفر بدائل.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
النعاس ليس عرضاً شائعاً مع كلورامفينيكول. قد يحدث دوار أو صداع نادراً عند بعض المرضى، لكن الأعراض العصبية الأكثر أهمية هي اعتلال عصبي محيطي أو اضطرابات بصرية عند الاستخدام المطوّل. إذا شعرت بالدوار أو تغيّر في الوعي فاستشر الطبيب.
الأشكال الفموية يمكن أن تُؤخذ مع الطعام أو بعده لتقليل الاضطرابات المعوية مثل الغثيان. اتبع تعليمات الطبيب أو نشرة الدواء، وإذا كان الدواء موضعي (قطرة عين) فليس هناك علاقة بتناول الطعام.
الاستخدام الموضعي في العين للأطفال الأكبر سناً مقبول بحسب توصية الطبيب. أما الاستخدام الجهازي عند الأطفال، خصوصاً حديثي الولادة والرضع، فمحظور أو يُستخدم بتحفظ شديد نظراً لمخاطر متلازمة الرضيع الرمادي وتثبيط النخاع. يجب استشارة طبيب الأطفال قبل أي استعمال.
راجع الطبيب إذا ظهرت أعراض غير متوقعة مثل الحمى المفاجئة، كدمات أو نزف غير مفسر، تعب شديد، ضيق في التنفس، اصفرار الجلد أو العينين، تغيرات بصرية أو حسية، أو عدم تحسن العدوى خلال 48–72 ساعة. كما يلزم المتابعة الدورية للتحاليل الدموية عند العلاجات المطوّلة.
قد يسبب كلورامفينيكول نوعين من التأثيرات الدموية: تثبيط نخاعي مرتبط بالجرعة والذي عادةً يكون قابلًا للرجوع بعد إيقاف الدواء، ونوع نادر وغير متوقع هو فشل نخاعي مطلق (أبلاستيك أنيميا) والذي قد يكون دائمًا وخطيراً. لهذا السبب يُتخذ الحيطة ويُطلب مراقبة تعداد الدم أثناء العلاج.