الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
تُؤخذ السيفالوسبورينات عادة عبر الحقن الوريدي أو العضلي، ويجب أن تكون الحقن ببطء وتحت إشراف طبي لضمان السلامة. في بعض الحالات، تُعطى على شكل أقراص أو كبسولات تُؤخذ مع الطعام أو بعد الأكل حسب توجيهات الطبيب. من المهم الالتزام بالتعليمات المحددة للجرعة ومدة العلاج الموصى بها، وعدم تخطي الجرعة أو التوقف المفاجئ عن تناول الدواء قبل انتهاء المدة المحددة، حتى لو ظهرت علامات للتحسن، لمنع عودة العدوى وتطوير مقاومة الميكروبات. يُنصح بشرب كمية كافية من الماء عند تناول الأقراص أو الكبسولات، واتباع إرشادات الطبيب بشأن تناول الدواء مع الطعام أو على معدة فارغة. في حالات الحقن، يجب أن تتم عبر مراكز الرعاية الصحية وفقاً لتوجيهات المختصين، مع مراعاة النظافة التامة لتفادي العدوى أو المضاعفات.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
استخدام السيفالوسبورينات مع الامينوغليكوزيدات يمكن أن يعزز من سمية الكلى ويزيد من خطر تلفها، لذلك يجب مراقبة وظائف الكلى بانتظام.
تناول مضادات الحموضة يمكن أن يقلل من امتصاص السيفالوسبورينات في الجهاز الهضمي، مما يقلل من فعاليتها.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنف السيفالوسبورينات عادةً في فئة B أو C خلال الحمل، مما يعني أنه يجب استخدامها فقط عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي، مع تقييم لمخاطر وفوائد العلاج للحماية من أي مضاعفات محتملة للأم والجنين. تعتبر آمنة نسبياً في معظم الحالات، لكن يجب تجنب استخدامها بدون استشارة الطبيب المختص، خاصة في الثلث الأول من الحمل.
خلال الرضاعة
يمكن استخدام السيفالوسبورينات أثناء الرضاعة، حيث إنها تنتقل بكميات صغيرة إلى حليب الأم، ويُعتبر استخدامها آمناً عادة، لكن يُفضل استشارة الطبيب لتقدير المخاطر المحتملة لطفلك وإتمام العلاج حسب الحاجة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، لكن يجب استشارة الطبيب أولاً، حيث يمكن لبعض الأدوية التفاعل مع السيفالوسبورينات، خاصة تلك التي تؤثر على الكلى أو تسبب نزيفاً. تواصل مع الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أدوية جديدة.
يمكن استخدامها في حالات الضرورة وتحت إشراف الطبيب، حيث أنها تعتبر آمنة نسبياً في العديد من الحالات. ومع ذلك، يجب تقييم الفوائد مقابل المخاطر قبل الاستخدام.
لا، فهي تتطلب وصفة طبية دقيقة لأنها من المضادات الحيوية التي يجب استخدامها بحذر ولتحديد نوع العدوى والجرعة الصحيحة وفقاً لتوجيهات الطبيب.
إذا نسيت تناول جرعة، تناولها في أقرب وقت ممكن، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، فليكن ذلك وتجنب مضاعفتها لتعويض الجرعة الناقصة. استشر الطبيب إذا استمرت المشكلة.
تختلف المدة حسب نوع العدوى واستجابتها، ولكن عادة تتراوح بين 5 إلى 14 يومًا. من المهم استكمال كامل مدة العلاج حتى لو شعرت بالتحسن المبكر.