الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ سيفوروكسيم عادةً عن طريق الفم مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي، أو عبر الحقن بجرعة محددة حسب حالة المريض. يُفضل تناول الأقراص كاملة مع كمية كافية من الماء، ويتجنب مضغها أو كسرها إلا بتعليمات الطبيب. للحقن، يُعطى بواسطة مختص أو تحت إشراف طبي في المركز الصحي، مع الالتزام بالتعليمات الخاصة بالتحضير والجرعة. يُحدد الطبيب مدة العلاج، التي غالبًا تتراوح بين 7 إلى 14 يومًا، وتختلف حسب نوع وشدة الالتهاب. من المهم عدم التوقف عن تناول العلاج إلا بعد استشارة الطبيب، حتى ولو شعر المريض بتحسن الأعراض، لتجنب عودة العدوى أو مقاومة البكتيريا للعلاج.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يزيد استخدام سيفوروكسيم من سمية ميثوتريكسات، مما يتطلب مراقبة دقيقة وتعديل الجرعة.
قد يزيد سيفوروكسيم من مستويات الديجوكسين، مما يزيد من خطر سمية القلب.
التفاعل مع مضادات الأحياء قد يزيد من سمية الكلى ويجب الحذر.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُعد سيفوروكسيم من الأدوية التي تعتبر آمنة أثناء الحمل من التصنيف B حسب تصنيفات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، عند الحاجة الطبية الماسة. ومع ذلك، يُفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل الاستخدام لضمان الملاءمة وظروف الحمل الخاصة، وعدم التداخل مع أدوية أخرى يتناولها الحمل. يجب تجنب الاستخدام غير المبرر لتفادي المخاطر المحتملة على الجنين.
خلال الرضاعة
يُعتبر سيفوروكسيم آمناً عمومًا أثناء الرضاعة، حيث يُفرز في حليب الأم بكميات صغيرة، ولا يُعتقد أن له تأثيرات ضارة على الرضيع. ومع ذلك، يُنصح بمشاورة الطبيب قبل الاستخدام، خاصة في حالات الرضع ذوي الحالات الصحية الخاصة أو الأطفال المبتسرين، لمراقبة أية آثار جانبية محتملة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، لكن يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها، حيث توجد تفاعلات محتملة مع أدوية مثل ميثوتريكسات، الديجوكسين، أو أدوية تؤثر على الكلى. يُنصح بعدم الجمع بين الأدوية إلا بعد استشارة طبية.
نعم، يُصنف عادةً كدواء آمن أثناء الحمل عند الحاجة الطبية الماسة، لكن يُفضل دائمًا استشارة الطبيب لتقييم الفوائد والمخاطر قبل الاستخدام.
لا، يجب تحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب قبل استخدام الدواء، حيث أن فعاليته تعتمد على حساسية البكتيريا. يُستخدم بشكل فعال في الالتهابات التي تثبت حساسية البكتيريا له.
يمكن أن يسبب تأثيرًا على وظائف الكلى في حالات نادرة أو عند الاستخدام المفرط أو المطول، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور الكلى. يُنصح بمراقبة وظائف الكلى خلال العلاج.
نعم، قد تظهر آثار جانبية مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، طفح جلدي، أو حساسية. معظمها يكون مؤقتًا، ولكن يجب مراقبة الحالة الصحية وإبلاغ الطبيب في حال ظهور أعراض غير معتادة أو خطيرة.