الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى سيفترياكسون عادة عن طريق الحقن العضلي أو الوريدي. يجب أن يُحقن بواسطة محترف صحي للتأكد من الاستخدام الصحيح وتجنب المضاعفات. يُفضل أن يُحقن في أماكن مختلفة كل مرة لتقليل الألم والتهيج. يُنصح باستخدام حقن ببطء لضمان امتصاص الدواء بشكل كامل وتقليل الألم. قبل الحقن، يجب التأكد من صلاحية السوائل وخلوها من الشوائب. يُنصح بمراقبة المريض بعد إعطاء الحقن لملاحظة أي علامات حساسية أو تفاعلات غير مرئية، خاصةً في الساعات الأولى. يجب الالتزام بالجرعة المحددة التي يحددها الطبيب، وعدم التوقف عن العلاج قبل تمام الفترة المحددة حتى لو ظهرت تحسن في الحالة. في حال نسيان جرعة، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد التدبير المناسب، أما في حالة ظهور أي أعراض غير معتادة أو ردود فعل تحسسية، يجب التوجه فوراً للطبيب.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يزيد سيفترياكسون من تأثير مضادات التخثر، مما يزيد من خطر النزيف. ينصح بمراقبة مستوى عوامل التخثر وإجراء فحوصات دوريّة.
يمكن أن يؤدي استعمال سيفترياكسون مع الديجوكسين إلى زيادة مستويات الديجوكسين، ما قد يسبب سمية. يتطلب الأمر مراقبة مستويات الديجوكسين عند استخدامهما معاً.
قد يؤثر سيفترياكسون على استقلاب الأدوية، لذلك يُنصح بإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية لتجنب التداخلات الضارة.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف سيفترياكسون أثناء الحمل هو تصنيف B، مما يعني أن الدراسات على الحيوانات لم تظهر مخاطر على الجنين، لكن لا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل. يُعتبر استخدامه أثناء الحمل آمنًا بشكل عام تحت إشراف طبي، إلا أنه ينبغي تقييم الفوائد مقابل المخاطر على المرأة والحمل. يُنصح بعدم استخدامه إلا عند الضرورة وبإشراف الطبيب، خاصةً في الأشهر الأولى للحمل، مع الالتزام بالجرعة والتوجيهات الطبية الدقيقة. يُراعَى تجنب العلاج في الحالات التي لا تستدعي ذلك، وتوخي الحذر في الحالات الصحية الخاصة.
خلال الرضاعة
سيفترياكسون يُعد من الأدوية الآمنة أثناء الرضاعة، حيث يمر بكمية قليلة إلى حليب الأم، وتؤدي الدراسات إلى عدم وجود مخاطر واضحة على الرضيع عند استخدامه تحت إشراف طبي. ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب قبل العلاج، خاصةً إذا كان الطفل يعاني من حالات صحية خاصة أو نقص في المناعة. يُنصح بمراقبة الرضيع لأي علامات غير معتادة أو ردود فعل سلبية لاحقاً، وإبلاغ الطبيب على الفور في حال حدوث ذلك.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن استخدامه أثناء الحمل عند الحاجة وبإشراف الطبيب، حيث يُعتبر من الخيارات الآمنة نسبياً. ومع ذلك، ينبغي تقييم الحالة الصحية وفوائد العلاج مقابل المخاطر المحتملة. يُنصح بعدم التوقف عن استخدام الدواء دون استشارة الطبيب.
نعم، عادةً ما يُعتبر آمنًا للرضاعة، حيث يمر بكميات قليلة إلى حليب الأم، ولا يُظهر أي مخاطر واضحة على الطفل، إلا أنه من الأفضل استشارة الطبيب قبل الاستخدام ومراقبة الرضيع.
نعم، يمكن أن يتفاعل مع أدوية أخرى، خاصةً مضادات التخثر وأدوية الكبد والكلية. يُنصح بإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية للتجنب التفاعلات الضارة ومراقبة الحالة بشكل دوري.
تشمل الآثار الجانبية الشائعة الإسهال، الغثيان، الطفح الجلدي، الحكة، وتورم مناطق الحقن، وألم في مكان الحقن. غالباً ما تكون خفيفة وتختفي مع إيقاف العلاج، لكن يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت أو ازدادت سوءاً.
نعم، في بعض الحالات النادرة، قد يُسبب تحسسا شديداً مثل التورم، وصعوبة التنفس، والطفح الجلدي غير المعتدل. في حالة ظهور أي من هذه الأعراض، يجب التوقف عن الدواء والتوجه للطبيب فوراً.