الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يعطى سيفترياكسون عادة عن طريق الحقن العضلي أو الوريدي، وفقاً لتعليمات الطبيب وجرعة الحالة. يتم تحضير الحقن بواسطة محترف صحي مع الالتزام بالتعقيم. يفضل حقن الدواء بسرعة معتدلة لضمان التوزيع السريع في الجسم. يجب الالتزام بالجرعة المحددة وفترات إعطائها التي يحددها الطبيب، مع مراقبة علامات الحساسية أو الأعراض الجانبية أثناء الاستخدام. من المهم عدم التوقف عن العلاج قبل استكمال المدة المحددة حتى لو شعرت بتحسن سريع، لضمان القضاء الكامل على الالتهاب وتقليل احتمالية مقاومة البكتيريا. يُفضل استخدام الإمدادات الطبية المعبأة وفقاً للمواصفات الصحية، والتخلص من الحقن المستخدمة بشكل صحيح وفقاً للإرشادات الطبية والبيئية.
الآثار الجانبية
الآثار غير الشائعة أو النادرة قد تتضمن: ・طفح جلدي شديد، حساسية مفرطة، أو تورم في الوجه أو الحلق. ・اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال، أو التهاب الأمعاء المرافق للمضادات الحيوية. ・مشاكل في الكبد، مثل ارتفاع إنزيمات الكبد. ・تفاعلات جلدية خطيرة، مثل تآكل البشرة أو تقرحات. ・اضطرابات دموية مثل انخفاض خلايا الدم، فقر الدم، أو نقص الصفائح الدموية. يُنصح بالإبلاغ فوراً عن أي من الأعراض النادرة أو الشديدة للطبيب.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
زيادة خطر حدوث مشاكل في الكلى أو طفرة في مستويات السمية الكلوية عند تزامنها مع سيفترياكسون، خاصة عند استخدام الجرعات العالية أو المرضى ذوي الوظائف الكلوية الضعيفة.
قد يؤدي استخدام سيفترياكسون مع مضادات التخثر إلى زيادة تأثير مضادات التخثر، مما يُزيد من خطر النزيف. يجب مراقبة زمن البروثرومبين وتعديل الأدوية وفقًا لتعليمات الطبيب.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف السلامة أثناء الحمل غير ثابت، ويُعتبر من الفئات التي تحتاج إلى تقييم خطر مقابل فائدة قبل استخدامه خلال الحمل. يُستخدم فقط عند الضرورة الحتمية، وتحت إشراف طبي، خاصة في حالات العدوى الخطيرة التي لا يمكن علاجها بطرق أخرى. يُنصح النساء الحوامل بمناقشة الطبيب قبل بدء العلاج، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية والأدوية المصاحبة.
خلال الرضاعة
يمكن أن يمر سيفترياكسون إلى حليب الأم بكميات قليلة، وبالتالي يُعتبر عادة آمنًا خلال الرضاعة، بشرط مراقبة الرضيع للرد الفعل غير الطبيعي أو التحسس. يُنصح استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الرضاعة لضمان السلامة لكل من الأم والرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُعد استخدام سيفترياكسون أثناء الحمل عادةً آمناً في الحالات الضرورية وتحت إشراف طبي، ويفضل عدم استعماله إلا إذا كانت فوائد العلاج تفوق المخاطر المحتملة، خاصة في حالات العدوى الخطيرة التي تتطلب علاجاً فعالاً.
نعم، يمكن أن يمر سيفترياكسون إلى حليب الأم بكميات منخفضة، وغالباً ما يُعتبر آمناً خلال الرضاعة، لكن يفضل استشارة الطبيب لمراقبة استجابة الطفل وعدم ظهور أعراض جانبية.
من الأعراض الشائعة: ألم في موضع الحقن، طفح جلدي، غثيان، قيء، وحكة. يجب إبلاغ الطبيب في حال استمرار الأعراض أو ظهور تفاعلات حساسية شديدة.
لا، سيفترياكسون هو مضاد حيوي فعال ضد البكتيريا فقط، ولا يُستخدم لعلاج الالتهابات الفيروسية مثل الإنفلونزا أو نزلات البرد.
في حالة نسيان الجرعة، يُنصح بأخذها في أقرب وقت ممكن إذا كانت المدة الزمنية قصيرة، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُفضل تخطي الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها. استشر الطبيب في حال الشك أو الحاجة لمزيد من التعليمات.