المضادات الحيوية

سيفترياكسون

Ceftriaxone

سيفترياكسون الصوديوم حقن يحتاج وصفة طبية

الوصف

سيفترياكسون هو مضاد حيوي من فئة السيفالوسبورينات من الجيل الثالث، يُستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية. يتميز بفعاليته الواسعة، وقدرته على مقاومة العديد من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية الأخرى. يُعطى عادة عن طريق الحقن في العضل أو الوريد، ويتميز بسرعة بدء عمله وفعاليته الممتدة. يتم امتصاصه بشكل جيد عند إعطائه عن طريق الحقن ويصل إلى معظم أنسجة الجسم، بما في ذلك الجهاز التنفسي، والجهاز البولي، والجهاز العصبي المركزي. يُستخدم لعلاج الالتهابات الرئوية، والالتهابات البكتيرية الجلدية والأنسجة الرخوة، وعدوى المسالك البولية، والتهابات العظام والمفاصل، والدم والدماغ. يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه، خاصة للمرضى الذين يعانون من أمراض الكلى أو الكبد، أو أثناء الحمل والرضاعة، للتأكد من أن الاستخدام مناسب. يُوصى عادةً بتقديم الحقن في المستشفى أو مركز الرعاية الصحية، ويُحذر من استخدامه في حالات الحساسية المعروفة للسيفالوسبورينات أو البورين. الالتزام بالجرعة الموصى بها والتوقيت ضروري لضمان فاعلية العلاج وتقليل خطر مقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي.

الأسماء التجارية

روسيبن ركتافيز هيتريكسون ترياكسون

دواعي الاستعمال

يُستخدم سيفترياكسون لعلاج العديد من الالتهابات البكتيرية التي تستدعي مضاداً حيوياً قويًا وذا فعالية واسعة. من الحالات التي يُعالجها الالتهابات التنفسية العلوية والسفلى، بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب الجيوب الأنفية. كما يُعالج الالتهابات البكتيرية في الجهاز البولي، الالتهابات الجلدية والأنسجة الرخوة، والتهاب السحايا والتهابات الدم، بالإضافة إلى العدوى الناتجة عن البكتيريا المقاومة أو تلك التي تستدعي علاجاً سريعاً وفعالاً. يُستخدم أيضاً في علاج بعض حالات العدوى الناتجة عن البكتيريا الحساسة في حالات العمليات الجراحية أو الإصابات. من المهم مناقشة الطبيب قبل بدء العلاج للتأكد من أن الحالة تستدعي استخدام هذا المضاد الحيوي وأن الحالة لا تتطلب علاجاً آخر أو مضادات حيوية أكثر ملاءمة. يُنصح بعدم استخدام سيفترياكسون لعلاج غير محدد أو بدون استشارة طبية دقيقة، نظراً لخطورة الاستخدام غير المناسب وتطوير مقاومة البكتيريا.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يعطى سيفترياكسون عادة عن طريق الحقن العضلي أو الوريدي، وفقاً لتعليمات الطبيب وجرعة الحالة. يتم تحضير الحقن بواسطة محترف صحي مع الالتزام بالتعقيم. يفضل حقن الدواء بسرعة معتدلة لضمان التوزيع السريع في الجسم. يجب الالتزام بالجرعة المحددة وفترات إعطائها التي يحددها الطبيب، مع مراقبة علامات الحساسية أو الأعراض الجانبية أثناء الاستخدام. من المهم عدم التوقف عن العلاج قبل استكمال المدة المحددة حتى لو شعرت بتحسن سريع، لضمان القضاء الكامل على الالتهاب وتقليل احتمالية مقاومة البكتيريا. يُفضل استخدام الإمدادات الطبية المعبأة وفقاً للمواصفات الصحية، والتخلص من الحقن المستخدمة بشكل صحيح وفقاً للإرشادات الطبية والبيئية.

البالغين
عادة ما تتراوح جرعة البالغين بين 1-2 غرام يومياً، تُعطى على جرعتين أو مرة واحدة حسب نوع العدوى وشدتها، مع مراعاة تعديل الجرعة في حالة أمراض الكلى أو الكبد.
الأطفال
تُحسب الجرعة بناءً على وزن الطفل، غالباً 50-75 ملغ لكل كغ في اليوم مقسمة على جرعتين أو أكثر، ويجب تحديدها من قبل الطبيب المختص.
كبار السن
يجب مراقبة وظائف الكلى والكبد، وتعديل الجرعة عند الحاجة، مع الحذر من تكرار الاستخدام دون استشارة طبية.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى المسموح بها عادة لا تتجاوز 4 غرامات يومياً، ويجب تجنب تجاوزها لتفادي الآثار الجانبية.
مدة العلاج: مدة العلاج تتراوح عادة من 5 إلى 14 يوماً، حسب نوع الالتهاب واستجابة المريض للعلاج، ويجب استكمال العلاج بالكامل للحفاظ على فعاليته.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل: ・الغثيان والقيء ・آلام في المكان الذي تم فيه الحقن ・طفح جلدي وحكة ・حساسية خفيفة إلى متوسطة، مثل الاحمرار أو الحكة.
الآثار غير الشائعة أو النادرة قد تتضمن: ・طفح جلدي شديد، حساسية مفرطة، أو تورم في الوجه أو الحلق. ・اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال، أو التهاب الأمعاء المرافق للمضادات الحيوية. ・مشاكل في الكبد، مثل ارتفاع إنزيمات الكبد. ・تفاعلات جلدية خطيرة، مثل تآكل البشرة أو تقرحات. ・اضطرابات دموية مثل انخفاض خلايا الدم، فقر الدم، أو نقص الصفائح الدموية. يُنصح بالإبلاغ فوراً عن أي من الأعراض النادرة أو الشديدة للطبيب.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام سيفترياكسون في حالة الحساسية المعروفة للسيفالوسبورينات أو البنسلينات، حيث قد يتسبب في تفاعلات حساسية خطيرة، تشمل الطفح الجلدي، الحكة، والربو. كما يجب توخي الحذر في حالات المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى أو الكبد الشديدة، ويُفضل استشارة الطبيب قبل الاستخدام. يُمنع استخدامه بحذر خلال الحمل والرضاعة، بعد تقييم الفوائد مقابل المخاطر المحتملة. الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه الأدوية المماثلة أو يعانون من نقص إنزيمات معينة قد يكونون أكثر عرضة لتفاعلات سلبية. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الحالات الصحية والأدوية التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات الضارة أو المضاعفات المحتملة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الورفرين، فانكومايسين، أمينوغليكوزيدات خطير

زيادة خطر حدوث مشاكل في الكلى أو طفرة في مستويات السمية الكلوية عند تزامنها مع سيفترياكسون، خاصة عند استخدام الجرعات العالية أو المرضى ذوي الوظائف الكلوية الضعيفة.

مضادات التخثر مثل الوارفارين متوسط

قد يؤدي استخدام سيفترياكسون مع مضادات التخثر إلى زيادة تأثير مضادات التخثر، مما يُزيد من خطر النزيف. يجب مراقبة زمن البروثرومبين وتعديل الأدوية وفقًا لتعليمات الطبيب.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب إبلاغ الطبيب عن وجود حساسية للسيفالوسبورينات أو البنسلينات قبل بدء العلاج. يُنصح بمراقبة ظهور أعراض الحساسية أو تفاعلات غير معتادة أثناء العلاج. لا تُستخدم في حالات العدوى غير المحددة أو بدون استشارة طبية لضمان اختيار العلاج الأنسب. يُنصح بعدم تعاطي الكحول أثناء العلاج، لأنه قد يزيد من احتمالية الآثار الجانبية أو يقلل من فعاليتها. يُراعى تحديد وتعديل الجرعة خاصة لمرضى الكلى والكبد. يُحذر من الاستخدام المفرط أو المستمر دون إشراف طبي، لتجنب مقاومة البكتيريا وتقليل خطر تداخلات الأدوية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف السلامة أثناء الحمل غير ثابت، ويُعتبر من الفئات التي تحتاج إلى تقييم خطر مقابل فائدة قبل استخدامه خلال الحمل. يُستخدم فقط عند الضرورة الحتمية، وتحت إشراف طبي، خاصة في حالات العدوى الخطيرة التي لا يمكن علاجها بطرق أخرى. يُنصح النساء الحوامل بمناقشة الطبيب قبل بدء العلاج، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية والأدوية المصاحبة.

خلال الرضاعة

يمكن أن يمر سيفترياكسون إلى حليب الأم بكميات قليلة، وبالتالي يُعتبر عادة آمنًا خلال الرضاعة، بشرط مراقبة الرضيع للرد الفعل غير الطبيعي أو التحسس. يُنصح استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الرضاعة لضمان السلامة لكل من الأم والرضيع.

طريقة الحفظ

يُحفظ سيفترياكسون في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، في عبوة محكمة الإغلاق. يُحفظ في درجة حرارة تتراوح بين 2-25 درجة مئوية، ويُحظر تجميده أو استخدام الحقن بعد تاريخ انتهاء الصلاحية. يُنصح بعدم إعادة استخدام الأدوية أو الحقن غير المستخدمة والتخلص منها بطريقة آمنة.

أسئلة شائعة

يُعد استخدام سيفترياكسون أثناء الحمل عادةً آمناً في الحالات الضرورية وتحت إشراف طبي، ويفضل عدم استعماله إلا إذا كانت فوائد العلاج تفوق المخاطر المحتملة، خاصة في حالات العدوى الخطيرة التي تتطلب علاجاً فعالاً.

نعم، يمكن أن يمر سيفترياكسون إلى حليب الأم بكميات منخفضة، وغالباً ما يُعتبر آمناً خلال الرضاعة، لكن يفضل استشارة الطبيب لمراقبة استجابة الطفل وعدم ظهور أعراض جانبية.

من الأعراض الشائعة: ألم في موضع الحقن، طفح جلدي، غثيان، قيء، وحكة. يجب إبلاغ الطبيب في حال استمرار الأعراض أو ظهور تفاعلات حساسية شديدة.

لا، سيفترياكسون هو مضاد حيوي فعال ضد البكتيريا فقط، ولا يُستخدم لعلاج الالتهابات الفيروسية مثل الإنفلونزا أو نزلات البرد.

في حالة نسيان الجرعة، يُنصح بأخذها في أقرب وقت ممكن إذا كانت المدة الزمنية قصيرة، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُفضل تخطي الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها. استشر الطبيب في حال الشك أو الحاجة لمزيد من التعليمات.