الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى سيفوتاكسيم عادة عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي، ويُحدد الطبيب الجرعة والمدة حسب نوع وشدة العدوى، واستجابة المريض للعلاج. يُفضل إعطاء الحقنة في مواقع مختلفة للتحكم في آلام أو تهيج الجلد، مع الالتزام بطرق التعقيم الصحيحة. يُعطى عادة في جرعات تتراوح بين 1-2 غرام كل 8 إلى 12 ساعة، ويمكن تعديلها وفقًا لحالة المريض. يُنصح بالمراقبة المستمرة للحيوية والأعراض الجانبية أثناء العلاج، وتعديل الجرعة بناءً على استجابة المريض ووظائف الكلى. يُحذر من التوقف المبكر عن العلاج قبل إتمام المدة المحددة من قبل الطبيب، لتجنب عودة العدوى أو تطور المقاومة. يُشرب المريض كميات كافية من السوائل إذا كان ذلك مناسبًا لتسهيل الإخراج والحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يؤدي التداخل إلى تقليل فاعلية العلاج أو زيادة خطر الحساسية المفرطة. يُنصح بتجنب الاستخدام المشترك عند وجود تاريخ حساس.
قد تزيد من خطر تسمم الكلى، خاصة في المرضى الذين يعانون من اختلال وظائف الكلى.
يُحتمل أن يزيد من سمية الميثوتريكسات، خاصة عند الاستخدام بجرعات عالية.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يصنف سيفوتاكسيم عادةً ضمن فئة الحمل B، مما يعني أنه لا توجد دراسات كافية تؤكد أمانه خلال الحمل، ولكن تجارب على الحيوانات لم تظهر تأثيرات ضارة. يُستخدم أثناء الحمل فقط إذا كانت الفوائد ت justify المخاطر المحتملة، ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب وتقييم الحالة الصحية للمرأة. يُعتبر العلاج ضروريًا في حالات العدوى الخطيرة التي قد تؤثر على الأم والجنين أو تضعف صحتها، مع ضرورة الالتزام بالجرعة وإذا لزم الأمر، استخدام أقل مدة ممكنة من العلاج.
خلال الرضاعة
لا توجد دراسات كافية على انتقال سيفوتاكسيم إلى حليب الثدي، ولكن يُعتقد أنه يمر عبره بكميات منخفضة. بشكل عام، يُمكن أن يُستخدم أثناء الرضاعة إذا كانت المنافع تفوق المخاطر، ويجب أن يُلاحظ المريضة لأية علامات لردود فعل غير معتادة على الطفل. يُنصح بمراجعة الطبيب المعالج قبل بدء أو إيقاف العلاج خلال فترة الرضاعة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يُستخدم سيفوتاكسيم في علاج الالتهاب الرئوي الناتج عن عدوى بكتيرية، ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي لتحديد الجرعة اللازمة ومدة العلاج الملائمة.
يُصنف سيفوتاكسيم ضمن فئة الحمل B، مما يعني أنه يجب تناوله فقط إذا رأى الطبيب ضرورة قصوى، مع مراعاة تقييم فوائد العلاج مقابل المخاطر المحتملة على الجنين.
تشمل الأعراض الشائعة ألم موضعي في موضع الحقن، طفح جلدي، غثيان، قيء، إسهال، وصداع. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال استمرار أي من هذه الأعراض أو ظهور أعراض غير معتادة.
نعم، قد يسبب الحساسية خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية للبنسيلين أو السيفالوسبورينات، ويجب التوقف عن الاستخدام والاتصال بالطبيب فورًا في حال حدث تورم، طفح جلدي، أو صعوبة في التنفس.
لا يُنصَح بإيقاف العلاج قبل إتمام المدة الموصى بها من قبل الطبيب، حتى لو تحسنت الحالة، لتجنب عودة العدوى أو تطور مقاومة البكتيريا.