الوصف
يُعد أزترونام خياراً بديلاً للمرضى الذين لديهم حساسية شديدة للبنيسلينات أو السيفالوسبورينات، لأن تداخله التحسسي مع هذه المجموعات محدود نسبياً، مع ضرورة توخي الحذر لدى المرضى ذوي تاريخ حساسية شديدة. يبدأ تأثيره باختلال جدار الخلية البكتيرية مما يؤدي لموت الخلية، ويُظهر توافراً جيداً بعد الحقن الوريدي وفي مواقع الالتهاب. يتطلب اختيار الجرعة ونمط الإعطاء مراعاة نوع وشدة العدوى، وظيفة الكلى، وعمر المريض.
من المهم استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء بأي علاج؛ لأن تغيير الجرعات أو التوقف المفاجئ قد يؤثر على نجاح العلاج ويزيد من خطر مقاومة البكتيريا. لا يُنصح باستخدام أزترونام دون تشخيص طبي وتحديد حساسية الجراثيم، ويجب إكمال المدة الموصوفة من العلاج حتى لو تحسّنت الأعراض مبكراً، ما لم يوجّه الطبيب بخلاف ذلك.
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
يُفضل إجراء زراعة ومقايسة للحساسية كلما أمكن لتوجيه الاستخدام الأمثل للمضاد الحيوي. في حالات العدوى الشديدة أو الإنتان، قد يُستخدم أزترونام بمفرده أو بالاشتراك مع مضادات حيوية أخرى مثل الأمينوغليكوزيدات بحسب نوع العدوى واستراتيجية العلاج المستهدفة. لا يُستخدم أزترونام لعلاج العدوى الفيروسية أو الطفيلية، ويجب تجنبه إن وُجدت بكتيريا غير حساسة بحسب تقارير المختبر.
الجرعة وطريقة الاستخدام
أزترونام يُعطى عبر الحقن الوريدي أو العضلي في العيادة أو المستشفى. توجد صيغة للاستنشاق تُستخدم عبر جهاز النَفَث (nebulizer) لمرضى التليف الكيسي. تُحدد طريقة الإعطاء والسرعة ومدة الحقن من قبل الطبيب: الحقن الوريدي عادة يُعطى على مدى دقائق إلى نصف ساعة، والمحلي للاستنشاق يُستخدم عبر جهاز معتمد. لا تقم بتحضير أو حقن الدواء ذاتياً دون تدريب طبي. يجب إبلاغ الفريق الطبي بأي أدوية أخرى تأخذها أو بحالة حمل أو رضاعة أو أمراض كلوية قبل البدء.
الآثار الجانبية
شائعة: ألم أو تهيج موضعي عند موقع الحقن، غثيان، قيء، إسهال خفيف، ارتفاع إنزيمات الكبد الطفيفة، طفح جلدي بسيط، حمى خفيفة. عند استعماله عبر الاستنشاق: سعال، صفير أو ضيق صدر مؤقت (bronchospasm) قد يحدث لدى بعض المرضى.
غير شائعة: تفاعلات حساسية معتدلة (شرى، طفح متقشر)، عدلات كريات البيض المنخفضة (نقص العدلات)، اضطرابات في وظائف الكبد ملحوظة، التهاب مبيضات الفم أو المهبل نتيجة لاختلال الفلورا.
نادرة لكنه خطير: صدمة تأقية (anaphylaxis)، التهاب القولون الغشائي الكاذب الناتج عن Clostridioides difficile والذي يمكن أن يكون مهدداً للحياة، نوبات صرعية عند جرعات عالية أو في حالات الفشل الكلوي الشديد، اختلالات دموية شديدة مثل قلة الصفيحات أو نقيصة الكريات البيضاء الحادة. إذا ظهرت أعراض خطيرة مثل صعوبة في التنفس، طفح جلدي منتشر، إسهال شديد أو دموي، يلزم التوقف عن الدواء والاتصال بالطبيب فوراً.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
الاستخدام المتزامن قد يزيد من خطر السمية الكلوية؛ يتطلب مراقبة وظائف الكلى ومستويات الدواء الدموية عند الاقتضاء.
قد يقلل بروبينسيد إفراز الأزترونام الكلوي مما يزيد تركيزه في الدم؛ قد تحتاج الجرعات إلى تعديل.
المضادات الحيوية قد تؤثر على فلورا الأمعاء وتغير استقلاب فيتامين K مما قد يغير مفعول المميعات؛ يلزم مراقبة INR وتعديل الجرعة حسب الحاجة.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد دراسات واسعة النطاق في البشر تثبت ضررًا واضحًا لأزترونام أثناء الحمل، وتُصنّف غالباً ضمن فئة أمان نسبية عندما يكون ضرورياً طبياً (تقييم منفصل حسب الحالة). تُشير البيانات المحدودة إلى أن استخدامه يكون مبرّراً إذا كانت المنافع المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة على الجنين. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام والإبلاغ عن الحمل حالياً أو المحتمل.
خلال الرضاعة
لا توجد بيانات كافية حول إفراز أزترونام في لبن الأم، لكن يُعتقد أن الكمية التي قد تصل إلى الرضيع ضئيلة وأن الامتصاص المعوي للرضيع قد يقلل التعرض الفعال. مع ذلك يُنصح بمراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل الاستخدام لضبط المخاطر والفوائد، ولا يلزم عادة التوقف عن الرضاعة عند الحاجة العلاجية الملحة، مع مراقبة الطفل لأي علامات اضطراب معوي أو حساسية.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
عادةً لا يسبب أزترونام النعاس كأثر جانبي شائع. قد يشعر بعض المرضى بدوران أو دوخة نادرة، خاصةً عند الجرعات العالية أو عند وجود فشل كلوي يؤدي لزيادة تركيز الدواء. تجنب القيادة أو تشغيل الآلات إذا شعرت بدوخة أو فقدان توازن.
طريقة الإعطاء المعتادة للأزترونام عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي أو الاستنشاق لا تعتمد على وجود الطعام؛ يمكن إعطاء الحقن في أي وقت بحسب تعليمات الطبيب. لا يؤثر الطعام عادة على فعالية الدواء عند إعطائه بهذه الوسائل.
إذا كانت الجرعة متأخرة بوقت قصير خذها فور تذكرك. إذا اقترب موعد الجرعة التالية، فتجاوز الجرعة المنسية ولا تضاعف الجرعة لتعويضها. في حالة الحقن المتابعة في المستشفى، تواصل مع الفريق الطبي فوراً لإعادة تنظيم مواعيد الجرعات. لا تغيّر جدول الجرعات دون استشارة الطبيب.
توقف عن الدواء واطلب مساعدة طبية فورية إذا ظهرت أعراض حساسية شديدة مثل صعوبة التنفس، وذمة وجه أو حلق، طفح جلدي منتشر مع حكة شديدة أو حمى، إسهال شديد ومائي أو دموي، اصفرار الجلد أو العينين (يرقان)، أو علامات عدوى جديدة أو سوء الحالة العامة.
نعم قد تؤدي المضادات الحيوية إلى تغيّر في فلورا الأمعاء مما يؤثر على مستويات فيتامين K ويغير استجابة مميعات الدم. إذا كنت تتناول وارفارين أو مضادات أخرى، فسيُطلب منك مراقبة INR بشكل متكرر وتعديل جرعة مميع الدم إذا لزم الأمر.