المضادات الحيوية

أزترونام

Aztreonam

أزترونام حقن يحتاج وصفة طبية

الوصف

أزترونام هو مضاد حيوي من فئة المونوبكتام (Monobactam) يعمل بتثبيط تركيب جدار الخلية البكتيرية، ويتميّز بنشاطه القوي ضد بعض البكتيريا سالبة الغرام بما في ذلك Pseudomonas aeruginosa. يُعطى أزترونام عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي، كما يتوافر بشكل محلول للاستنشاق للاستخدام لدى مرضى التليف الكيسي المصابين ببكتيريا بيرجودرموناس. يستخدم الدواء لعلاج التهابات الجهاز التنفسي السفلي، التهابات الجهاز البولي، التهابات البطن المكتسبة من المجتمع أو المستشفى، وبعض حالات الإنتان والعدوى الجلدية العميقة عند الميكروبات الحساسة.

يُعد أزترونام خياراً بديلاً للمرضى الذين لديهم حساسية شديدة للبنيسلينات أو السيفالوسبورينات، لأن تداخله التحسسي مع هذه المجموعات محدود نسبياً، مع ضرورة توخي الحذر لدى المرضى ذوي تاريخ حساسية شديدة. يبدأ تأثيره باختلال جدار الخلية البكتيرية مما يؤدي لموت الخلية، ويُظهر توافراً جيداً بعد الحقن الوريدي وفي مواقع الالتهاب. يتطلب اختيار الجرعة ونمط الإعطاء مراعاة نوع وشدة العدوى، وظيفة الكلى، وعمر المريض.

من المهم استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء بأي علاج؛ لأن تغيير الجرعات أو التوقف المفاجئ قد يؤثر على نجاح العلاج ويزيد من خطر مقاومة البكتيريا. لا يُنصح باستخدام أزترونام دون تشخيص طبي وتحديد حساسية الجراثيم، ويجب إكمال المدة الموصوفة من العلاج حتى لو تحسّنت الأعراض مبكراً، ما لم يوجّه الطبيب بخلاف ذلك.

الأسماء التجارية

Azactam (أزأكتام) Cayston (كايستون) أزترونام (أسماء جنيسة متداولة)

دواعي الاستعمال

يستعمل أزترونام لعلاج العدوى الناجمة عن بكتيريا سالبة الغرام الحساسة. من أهم دواعي الاستعمال: التهاب المسالك البولية المعقد وغير المعقد، عدوى الجهاز التنفسي السفلي بما في ذلك الالتهاب الرئوي المكتسب بالمستشفى، التهابات البطن والصفاق الناجمة عن البكتيريا الحساسة، الإنتان (bacteremia) الناجم عن جراثيم سالبة الغرام، وعدوى الجلد والأنسجة الرخوة المعقدة. كما يُستخدم أزترونام للاستنشاق لعلاج وتقليل الاستعمار بالرئتين لدى مرضى التليف الكيسي المصابين ببكتيريا Pseudomonas aeruginosa لتحسين وظائف الرئة وتقليل تفشي العدوى.

يُفضل إجراء زراعة ومقايسة للحساسية كلما أمكن لتوجيه الاستخدام الأمثل للمضاد الحيوي. في حالات العدوى الشديدة أو الإنتان، قد يُستخدم أزترونام بمفرده أو بالاشتراك مع مضادات حيوية أخرى مثل الأمينوغليكوزيدات بحسب نوع العدوى واستراتيجية العلاج المستهدفة. لا يُستخدم أزترونام لعلاج العدوى الفيروسية أو الطفيلية، ويجب تجنبه إن وُجدت بكتيريا غير حساسة بحسب تقارير المختبر.

الجرعة وطريقة الاستخدام

أزترونام يُعطى عبر الحقن الوريدي أو العضلي في العيادة أو المستشفى. توجد صيغة للاستنشاق تُستخدم عبر جهاز النَفَث (nebulizer) لمرضى التليف الكيسي. تُحدد طريقة الإعطاء والسرعة ومدة الحقن من قبل الطبيب: الحقن الوريدي عادة يُعطى على مدى دقائق إلى نصف ساعة، والمحلي للاستنشاق يُستخدم عبر جهاز معتمد. لا تقم بتحضير أو حقن الدواء ذاتياً دون تدريب طبي. يجب إبلاغ الفريق الطبي بأي أدوية أخرى تأخذها أو بحالة حمل أو رضاعة أو أمراض كلوية قبل البدء.

البالغين
الجرعات تختلف حسب نوع وشدة العدوى. جرعة شائعة للبالغين عبر الوريد: 1–2 غرام كل 8–12 ساعة بحسب شدة العدوى ووظيفة الكلى. في حالات الإنتان الشديد قد يُعطى 2 غرام كل 8 ساعات. لصيغة الاستنشاق (التليف الكيسي): 75 ملغم عبر nebulizer ثلاث مرات يومياً. يجب تعديل الجرعات عند قصور كلوي.
الأطفال
الجرعة للأطفال تعتمد على الوزن والعمر ونوع العدوى. عادة للأطفال الأكبر من شهر: 30–50 ملغم/كغ كل 8–12 ساعة (لا تتجاوز 2 غرام يومياً كحد أقصى بحسب الحالة). للرضع والأمهات الخاصة يحدد الطبيب جرعات خاصة. لا تعطَ الحقن العضلي أو الجرعات خارج تعليمات الطبيب وشرح الصيدلي.
كبار السن
لا يوصى بتعديل الجرعة لمجرد التقدّم في السن، لكن يلزم الحذر لأن كبار السن أكثر عرضة لضعف وظيفة الكلى. يجب تقييم وظيفة الكلى (معدل الترشيح الكبيبي) وتعديل الجرعة عند الحاجة. مراقبة وظائف الكلى والعدلات الدموية مطلوبة.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى الشائع للبالغين عبر الوريد حوالي 6 غرام يومياً (2 غرام كل 8 ساعات)؛ قد تقلل التوصيات بناءً على وظيفة الكلى والحالة السريرية.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على مكان وشدة العدوى وعلامات الاستجابة؛ عادة من 7 إلى 14 يوماً للمعدلات الشائعة. في حالات التليف الكيسي مع الاستنشاق تُستخدم دورات علاجية محددة (مثل 28 يوماً علاجاً تليها مدة راحة) وفق بروتوكول الطبيب.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية مصنفة حسب الشيوع:

شائعة: ألم أو تهيج موضعي عند موقع الحقن، غثيان، قيء، إسهال خفيف، ارتفاع إنزيمات الكبد الطفيفة، طفح جلدي بسيط، حمى خفيفة. عند استعماله عبر الاستنشاق: سعال، صفير أو ضيق صدر مؤقت (bronchospasm) قد يحدث لدى بعض المرضى.

غير شائعة: تفاعلات حساسية معتدلة (شرى، طفح متقشر)، عدلات كريات البيض المنخفضة (نقص العدلات)، اضطرابات في وظائف الكبد ملحوظة، التهاب مبيضات الفم أو المهبل نتيجة لاختلال الفلورا.

نادرة لكنه خطير: صدمة تأقية (anaphylaxis)، التهاب القولون الغشائي الكاذب الناتج عن Clostridioides difficile والذي يمكن أن يكون مهدداً للحياة، نوبات صرعية عند جرعات عالية أو في حالات الفشل الكلوي الشديد، اختلالات دموية شديدة مثل قلة الصفيحات أو نقيصة الكريات البيضاء الحادة. إذا ظهرت أعراض خطيرة مثل صعوبة في التنفس، طفح جلدي منتشر، إسهال شديد أو دموي، يلزم التوقف عن الدواء والاتصال بالطبيب فوراً.

موانع الاستعمال

موانع استعمال أزترونام تشمل فرط التحسس المعروف للمادة الفعالة أزترونام أو لأية مكونات إضافية في المستحضر. يجب تجنّب الاستعمال لدى المرضى الذين سبق وأظهروا تفاعلات تحسسية شديدة (مثل إحمرار جلدي منتشر، وذمة وعائية، صدمة تأقية) تجاه أزترونام. على الرغم من أن التداخل التحسسي مع البنسلينات والسيفالوسبورينات قليل نسبياً، ينبغي توخي الحذر عند وجود تاريخ حساسية شديدة لبلاكتامات أخرى، ومناقشة ذلك مع الطبيب قبل الاستخدام. كما يجب توخي الحذر وتعديل الجرعات أو الامتناع عن الاستخدام لدى المرضى ذوي الفشل الكلوي الشديد بدون متابعة طبية دقيقة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
أمينوغليكوزيدات (مثل جنتاميسين) متوسط

الاستخدام المتزامن قد يزيد من خطر السمية الكلوية؛ يتطلب مراقبة وظائف الكلى ومستويات الدواء الدموية عند الاقتضاء.

بروبينسيد (Probenecid) متوسط

قد يقلل بروبينسيد إفراز الأزترونام الكلوي مما يزيد تركيزه في الدم؛ قد تحتاج الجرعات إلى تعديل.

مميعات الدم مثل وارفارين متوسط

المضادات الحيوية قد تؤثر على فلورا الأمعاء وتغير استقلاب فيتامين K مما قد يغير مفعول المميعات؛ يلزم مراقبة INR وتعديل الجرعة حسب الحاجة.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

تحذيرات هامة: لا تبدأ أو توقف الدواء دون استشارة الطبيب. أخبر الطبيب عن أي حساسية سابقة للمضادات الحيوية أو أي تفاعلات جلدية أو صدمة تحسسية. راقب أعراض الإسهال الشديد أو المستمر فقد يكون علامة على التهاب قولون C. difficile ويستلزم إيقاف الدواء وتقييماً طبياً فورياً. في حال وجود أمراض كلوية ينبغي تعديل الجرعات ومتابعة وظائف الكلى بانتظام. عند استخدامه عبر الاستنشاق يجب الحذر من حدوث ضيق تنفسي أو صفير؛ إن ظهرت مثل هذه الأعراض أوقف الاستخدام وراجع الطبيب. راجع الطبيب قبل الاستخدام أثناء الحمل والرضاعة. أبلغ عن أي أدوية أخرى تتناولها، خصوصاً المذيبات الكلوية، أمينوغليكوزيدات، أو مميعات الدم. حافظ على استكمال الدورة العلاجية للوقاية من مقاومة البكتيريا.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

لا توجد دراسات واسعة النطاق في البشر تثبت ضررًا واضحًا لأزترونام أثناء الحمل، وتُصنّف غالباً ضمن فئة أمان نسبية عندما يكون ضرورياً طبياً (تقييم منفصل حسب الحالة). تُشير البيانات المحدودة إلى أن استخدامه يكون مبرّراً إذا كانت المنافع المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة على الجنين. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام والإبلاغ عن الحمل حالياً أو المحتمل.

خلال الرضاعة

لا توجد بيانات كافية حول إفراز أزترونام في لبن الأم، لكن يُعتقد أن الكمية التي قد تصل إلى الرضيع ضئيلة وأن الامتصاص المعوي للرضيع قد يقلل التعرض الفعال. مع ذلك يُنصح بمراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل الاستخدام لضبط المخاطر والفوائد، ولا يلزم عادة التوقف عن الرضاعة عند الحاجة العلاجية الملحة، مع مراقبة الطفل لأي علامات اضطراب معوي أو حساسية.

طريقة الحفظ

يُحفظ أزترونام طبقاً لتوجيهات الشركة الصانعة: عادة في العبوة الأصلية محمية من الضوء، وبدرجات حرارة تبريد محددة (2–8°C) للقادورات المفتوحة أو الأشكال المعبأة المذابة بحسب النشرة. لا تُجمّد القوارير. المحلول المعاد تحضيره ينبغي استخدامه خلال الفترة المسموح بها والنشرة، وإلا يجب التخلص منه. احفظه بعيداً عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة.

أسئلة شائعة

عادةً لا يسبب أزترونام النعاس كأثر جانبي شائع. قد يشعر بعض المرضى بدوران أو دوخة نادرة، خاصةً عند الجرعات العالية أو عند وجود فشل كلوي يؤدي لزيادة تركيز الدواء. تجنب القيادة أو تشغيل الآلات إذا شعرت بدوخة أو فقدان توازن.

طريقة الإعطاء المعتادة للأزترونام عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي أو الاستنشاق لا تعتمد على وجود الطعام؛ يمكن إعطاء الحقن في أي وقت بحسب تعليمات الطبيب. لا يؤثر الطعام عادة على فعالية الدواء عند إعطائه بهذه الوسائل.

إذا كانت الجرعة متأخرة بوقت قصير خذها فور تذكرك. إذا اقترب موعد الجرعة التالية، فتجاوز الجرعة المنسية ولا تضاعف الجرعة لتعويضها. في حالة الحقن المتابعة في المستشفى، تواصل مع الفريق الطبي فوراً لإعادة تنظيم مواعيد الجرعات. لا تغيّر جدول الجرعات دون استشارة الطبيب.

توقف عن الدواء واطلب مساعدة طبية فورية إذا ظهرت أعراض حساسية شديدة مثل صعوبة التنفس، وذمة وجه أو حلق، طفح جلدي منتشر مع حكة شديدة أو حمى، إسهال شديد ومائي أو دموي، اصفرار الجلد أو العينين (يرقان)، أو علامات عدوى جديدة أو سوء الحالة العامة.

نعم قد تؤدي المضادات الحيوية إلى تغيّر في فلورا الأمعاء مما يؤثر على مستويات فيتامين K ويغير استجابة مميعات الدم. إذا كنت تتناول وارفارين أو مضادات أخرى، فسيُطلب منك مراقبة INR بشكل متكرر وتعديل جرعة مميع الدم إذا لزم الأمر.