الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ أريثرومايسين عادةً عن طريق الفم مع كوب من الماء، على معدة فارغة أو بعد الطعام حسب توصية الطبيب. يجب الالتزام بالجرعة المحددة ومدة العلاج التي يحددها الطبيب، وعدم زيادة أو تقليل الجرعة دون استشارة طبية. في حالات الحقن، يُعطى بواسطة مختص في المستشفى أو مركز الرعاية الصحية وفقًا للتعليمات والتحضيرات المحددة. يجب تناول الدواء بانتظام وفي أوقات منتظمة لضمان فاعليته، وعدم التوقف عن تناوله قبل نهاية المدة المحددة إلا بعد استشارة الطبيب. يُنصح بمتابعة الحالة الصحية والتواصل مع الطبيب في حال ظهور أعراض غير معتادة أو حساسية.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يؤدي إلى زيادة مستويات الكاربامازيبين في الدم، مما يرفع من خطر السمية العصبية والتأثيرات الجانبية.
يؤثر على استقلاب ديازيبام، مما يزيد من تركيزه ويطول مدة تأثيره.
قد تؤدي إلى زيادة مستويات أريثرومايسين وتشمل ذلك أدوية كثيرة مثل الكارديوفيرول والكلورثيازيد، ويجب مراقبة المرضى عن كثب.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف الحمل B باستثناء حالات نادرة، يُعتبر أريثرومايسين غالبًا آمنا أثناء الحمل عند الضرورة، ولكن يفضل استخدامه بعد استشارة الطبيب. يُنصح بالاحتراس عند استخدامه خلال الثلث الأول من الحمل، خاصةً في الأسابيع الأولى، وذلك لتقليل أي مخاطر غير معروفة على الجنين. يُوصى بعدم استخدامه إلا إذا كانت المنافع تفوق المخاطر، مع متابعة الحمل بشكل دوري وتقييم الحالة من قبل الطبيب المختص.
خلال الرضاعة
يُعد أريثرومايسين من المضادات الحيوية التي تمر عبر حليب الأم بكميات قليلة، ويُعتقد أنه آمن أثناء الرضاعة إذا تم تحت إشراف طبي. ومع ذلك، يُنصح بالحذر ومتابعة حالات الرضيع للتأكد من عدم ظهور أي أعراض غير معتادة مثل الإسهال أو الطفح الجلدي أو اضطرابات في النوم. يُنصح بمشاورة الطبيب قبل استخدامه أثناء الرضاعة لضمان سلامة الطفل الأموم.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن تناوله مع الطعام أو بعده، ولكن يُفضل أن يُؤخذ على معدة فارغة للحصول على امتصاص أكبر، إلا إذا نصح الطبيب بخلاف ذلك.
عادةً لا يسبب أريثرومايسين النعاس، لكن بعض الأشخاص قد يعانون من الدوار أو الشعور بالدوخة، لذلك يُنصح بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات حتى تتضح استجابة الجسم.
لا، أريثرومايسين مضاد حيوي ولا يعالج العدوى الفيروسية، ويُستخدم فقط لعلاج العدوى البكتيرية الموثقة أو المشتبه بها.
تعتمد مدة العلاج على نوع الإصابة وشدة الحالة، وغالبًا تتراوح بين 3 إلى 7 أيام، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم التوقف عن تناول الدواء قبل الموعد المحدد.
نعم، الاستخدام غير السليم أو غير الضروري للمضادات الحيوية يمكن أن يؤدي إلى تطور مقاومة البكتيريا، لذا يُنصح دائمًا باتباع وصفة الطبيب وعدم استخدام الدواء لأغراض غير موثوقة.