الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى أميكاسين عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي وفقًا لتعليمات الطبيب. يُحدد الطبيب جرعة الدواء بناءً على نوع وعدد الميكروبات، وخانة المريض (العمر، الحالة الصحية، الوظيفة الكلوية). يتطلب اختبارات دورية لمستويات الدواء في الدم لمراقبة سمية العلاج. من الأفضل أن يتم إعطاء الحقن بواسطة أخصائي أو تحت إشراف طبي. يُفضل أن يُعطى على فترات منتظمة لضمان استقرار المستويات الدوائية ومنع تطور المقاومة. يُنصح بعدم التوقف عن العلاج فجأة إلا بناءً على مشورة الطبيب، وإن كان هناك أي أعراض جانبية غير معتادة يجب إبلاغ الطبيب فوراً.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يؤدي استخدامها مع أميكاسين إلى زيادة سمية الكلى والسمع، لذا يجب مراقبة وظائف الكلى والسمع.
يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر تلف الكلى عند استخدامها مع أميكاسين، لذا يجب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي.
تساعد في زيادة مخاطر سمية الكلى والتلف السمعي، ويجب إبلاغ الطبيب قبل الاستخدام المشترك.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف الحمل الخاص بأميكاسين غير محدد بشكل قاطع، ولكنه يُعد خطيراً خلال الحمل بسبب إمكانية تأثيره على الأذن والجهاز العصبي للجنين. يُنصح بعدم استخدامه إلا في حالات الضرورة القصوى، وتحت إشراف طبي مباشر، بعد تقييم المخاطر والفوائد المحتملة لكل حالة. يُفضل استشارة الطبيب قبل بداية العلاج خلال الحمل، وتجنب استعماله في الأشهر الأولى إلا إذا كانت المنافع تفوق المخاطر المتوقعه.
خلال الرضاعة
يمكن أن ينتقل أميكاسين إلى حليب الأم، وقد يتسبب في تلف السمع والوظائف الكلوية لدى الرضيع. لذلك، يُنصح بعدم الرضاعة خلال فترة العلاج، أو التوقف عن الرضاعة إذا كانت هناك ضرورة لاستخدام الدواء، ويجب استشارة الطبيب المختص لاتخاذ القرار الأنسب.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُعد أميكاسين من الأدوية التي يُفضل تجنبها أثناء الحمل نظراً لاحتمالية تأثيره على الأذن والجهاز العصبي للجنين، ويجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة قبل الاستخدام في حالات الضرورة القصوى.
نظرًا لاحتمالية انتقال أميكاسين إلى حليب الأم وتأثيره على السمع والكلى لدى الرضيع، يُنصح عادةً بعدم الرضاعة أثناء فترة العلاج، أو التوقف عنها بعد استشارة الطبيب.
تلف السمع هو أحد الآثار الجانبية النادرة ولكن الخطيرة، ويعتمد على مدة وجرعة العلاج. يُشدد على ضرورة المراقبة المنتظمة للسمع وإبلاغ الطبيب فور ظهور أي أعراض تتعلق بالدوخة أو فقدان السمع.
نعم، لكن يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، خاصة مدرات البول، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو مواد التباين لأشعة السينية، لتجنب التفاعلات التي قد تزيد من سمية الدواء.
من العلامات المهمة فقدان السمع بشكل مفاجئ، الدوخة الشديدة، ضعف وظائف الكلى، طفح جلدي حاد، أو حساسية مفرطة. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب التوقف عن الدواء والتواصل مع الطبيب فوراً.