الفيتامينات والمكملات

زنك

Zinc

عنصر الزنك أقراص بدون وصفة

الوصف

يُعتبر الزنك من المعادن الضرورية للجسم، والذي يلعب دورًا حيويًا في العديد من الوظائف الفسيولوجية. يُستخدم كمكمل غذائي لعلاج أو الوقاية من نقص الزنك الذي قد ينتج عن سوء التغذية أو حالات الامتصاص السيئة. يُساهم الزنك في دعم جهاز المناعة، وتحفيز الشفاء، وتعزيز النمو الصحي، بالإضافة إلى دوره في وظيفة الإنزيمات الحيوية المهمة. يُؤخذ عادةً على شكل مكملات لتعويض النقص، خاصةً في حالات ضعف الجهاز المناعي، والتهابات الجهاز التنفسي، وسوء النمو، أو في حالات الضرورة أثناء فترات الحمل والرضاعة. يجب استهلاكه ضمن المراجعة الطبية لتحديد الجرعة المناسبة، حيث أن نقصه يؤدي إلى مشاكل صحية، بينما زيادته قد تُسبب سمية.

الأسماء التجارية

زنك فورت زيلتك زينكورف زينتركس

دواعي الاستعمال

يُستخدم الزنك لعلاج حالات نقص عنصر الزنك في الجسم، والذي قد يتسبب في ضعف المناعة، تأخر النمو، الإصابة بالتهابات متكررة، وتأخر التئام الجروح. كما يُنصح به للحد من مدة وشدة نزلات البرد، وله دور في دعم صحة الجلد، الشعر، والأظافر. يُستخدم أيضًا في العلاجات المركبة لبعض أمراض العين، ودعم خصوبة الرجال، وتحسين الأداء الرياضي في بعض الحالات. ينصح استشارة الطبيب قبل استخدامه لتحديد الحاجة والجرعة المناسبة، خاصة في حالات الحمل والرضاعة أو وجود حالات مرضية مزمنة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُؤخذ عادةً مع الطعام أو بعد الطعام لتقليل اضطرابات المعدة، ويُنصح باتباع تعليمات الطبيب أو النشرة المرفقة بشأن الجرعة. يُرجى تناول مكمل الزنك بالماء، وبتوقيت ثابت قدر الإمكان. يُفضل تجنب تناول مكملات الزنك مع مضادات الحموضة أو الأدوية التي تحتوي على الحديد أو النحاس إلا بعد استشارة الطبيب. في حالة نسيان تناول الجرعة، يُنصح بأخذها في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يجب تخطي الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها.

البالغين
الجرعة الموصى بها للبالغين تتراوح عادة بين 15 إلى 30 ملغم يوميًا، ويجب عدم تجاوز 40 ملغم يوميًا لتجنب السمية.
الأطفال
الجرعة الموصى بها تختلف حسب العمر، عادةً بين 5 إلى 20 ملغم يوميًا، ويجب استشارة الطبيب لتحديد الكمية الملائمة.
كبار السن
ينبغي تقليل الجرعة إذا كان هناك حالات صحية أخرى أو تناول أدوية تفاعلية، مع مراجعة الطبيب بانتظام.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المسموح به هو 40 ملغم يوميًا للبالغين، وأقل للأطفال بناءً على التوصية الطبية.
مدة العلاج: عادةً يُستخدم لفترة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، حسب الحاجة واستجابة الجسم، مع ضرورة مراجعة الطبيب إذا استمرت الحالة أو تدهورت.

الآثار الجانبية

شائعة: غثيان، قيء، ألم في المعدة، اضطرابات في الجهاز الهضمي، طعم معدني في الفم.
غير شائعة: طفح جلدي، حكة، حساسية، اضطرابات في الكبد أو الكلى، تغيرات في مستويات الحديد أو النحاس في الجسم.
نادرة: نقص النحاس في الجسم، ضعف الجهاز المناعي، مشاكل في الأعصاب، اضطرابات في توازن المعادن، تسمم الزنك عند تناول جرعات عالية بشكل مستمر. يُنصح بمراقبة الأعراض عند بدء العلاج أو زيادة الجرعة، والتوقف عن الاستخدام واستشارة الطبيب في حال ظهور أي من الأعراض غير المعتادة أو الشديدة.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام مكملات الزنك بدون إشراف طبي للحالات التي تعاني من الحساسية المعروفة للمعادن أو من حالات فرط الزنك في الجسم مسبقًا. يُنصح بعدم استخدامه بشكل مفرط أو لفترات طويلة بدون استشارة طبية، حيث قد يؤدي ذلك إلى تسمم الزنك أو خلل في توازن المعادن الأخرى مثل النحاس والمغنيسيوم. كما يُحذر من المرضى المصابين بمرضى الكلى أو الذين يتناولون أدوية مدرة للبول أو أدوية أخرى تتفاعل مع زنك، وذلك لتجنب تفاعلات سلبية أو تأثيرات غير مرغوب فيها. يُفضل عدم استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة دون إشراف طبي، خاصةً في حالات وجود أمراض مزمنة أو تناول أدوية أخرى، لتفادي المضاعفات or التداخل الدوائي.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الدواء المضاد للحموضة المحتوي على الكالسيوم أو المغنيسيوم متوسط

يمكن أن يقلل من امتصاص الزنك، مما يقلل من فعاليته، لذا يُنصح بالتباعد بين تناول الزنك والأدوية المضادة للحموضة بمقدار ساعتين على الأقل.

الديجوكسين (Digoxin) متوسط

زيادة مستويات الديجوكسين قد تحدث مع تناول مكملات الزنك، ما يؤدي لسمية الديجوكسين، لذلك يجب مراقبة مستويات الدواء عند الاستخدام المشترك.

النترات أو مدرات البول طفيف

قد تتداخل مع توازن المعادن في الجسم، وينبغي استشارة الطبيب عن ضرورة ضبط الجرعات.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يُوصى بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها، وعدم الاعتماد على مكملات الزنك كبديل للنظام الغذائي الصحي. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بشكل مستمر. ينبغي مراقبة الأعراض الجانبية، وفي حال ظهور علامات تسمم كالدوخة، فقر الدم، الإسهال، أو اضطرابات في التوازن المعدني، يجب التوقف عن الاستخدام ومراجعة الطبيب فورًا. يُنصح بعدم استخدام مكملات الزنك لفترات طويلة دون إشراف طبي لتفادي تأثيرات سلبية على التوازن المعدني في الجسم.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يُعتبر الزنك آمنًا خلال الحمل عند تناوله ضمن الجرعات الموصى بها، إذ يلعب دورًا هامًا في دعم النمو الصحي للجنين وتطور الأنسجة. ومع ذلك، يجب عدم تجاوز الحد الأعلى المسموح به لتجنب مخاطر التسمم أو حدوث اضطراباتٍ في توازن المعادن. يُنصح دائمًا بمراجعة الطبيب المختص قبل بدء أي مكمل غذائي أثناء الحمل لضمان السلامة والأمان لك وللجنين.

خلال الرضاعة

يُعتبر الزنك آمنًا أثناء الرضاعة عند استخدامه ضمن الجرعات الموصى بها. يُساعد في دعم صحة الأم والرضيع، خاصةً في حالات نقص الزنك. مع ذلك، يجب استشارة الطبيب من أجل تحديد الجرعة الملائمة وعدم الإفراط في تناوله، لتجنب أية تداخلات مع أدوية أخرى تتناولها الأم أو أية أضرار محتملة على الرضيع.

طريقة الحفظ

يُحفظ الزنك في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، مع الحرص على أن يكون محكم الإغلاق للحفاظ على جودته. يُنصح بحفظه بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المباشرة، وعدم تخزينه بالقرب من المواد الكيميائية أو الأدوية الأخرى التي قد تتفاعل معه.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن تناوله ضمن الجرعات الموصى بها لدعم صحة الأم والجنين، ويجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب الجرعات المفرطة التي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية.

تتضمن المصادر الغنية بالزنك اللحوم الحمراء، الأسماك والمأكولات البحرية، البقوليات، المكسرات، والحبوب الكاملة. ينصح بتناول نظام غذائي متوازن لتحقيق الاحتياجات اليومية من هذا المعدن.

تتجلى علامات النقص في ضعف المناعة، تأخر النمو، اضطرابات في التئام الجروح، اضطرابات الجلد، وفقدان الحاستين أو الشم. يُنصح عند ملاحظة هذه العلامات بمراجعة الطبيب لإجراء التحاليل والتشخيص الدقيق.

نعم، تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول مكملات الزنك قد يقلل من مدة وشدة نزلات البرد إذا تم تناوله في بداية ظهور الأعراض. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام، خاصةً للذين يعانون من حالات صحية أو يتناولون أدوية أخرى.

يمكن أن يسبب الإفراط تناول الزنك غثيان، قيء، ألم في المعدة، إسهال، نقص النحاس، واضطرابات في التوازن المعدني، وقد تؤدي الجرعات العالية المستمرة إلى سمية، لذا ينبغي الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم تجاوزها.