الفيتامينات والمكملات

فيتامين ك1

Vitamin K1 (Phytonadione)

فيتوميناديون (فيتامين ك1) حقن يحتاج وصفة طبية

الوصف

فيتامين ك1 (الاسم العلمي: فيتوميناديون) هو فيتامين ذائب في الدهون يلعب دوراً أساسياً في تخثر الدم عن طريق تمكين الكبد من تصنيع عوامل التخثر (II، VII، IX، X) وبروتينات أخرى مسؤولة عن تجلط الدم. يُستخدم طبياً لتعويض نقص فيتامين ك الناتج عن سوء الامتصاص أو النظام الغذائي أو بسبب مضادات التخثر الفموية مثل الوارفارين، كما يستخدم كعلاج طارئ لعكس تأثير مضادات التخثر عند وجود نزف مهم أو استعداد لعملية جراحية. كما يُعطى للمواليد الجدد كوقاية من نزيف حديثي الولادة لأن مخزون الفيتامين لديهم منخفض وحالة الجراثيم المعوية غير ناضجة. يتوفر في أشكال فموية (قطرات وأقراص) وحقن وريدية/عضلية؛ ويجب إعطاء الحقن الوريدي ببطء وتحري الحذر من ردود الفعل التحسسية النادرة. لا يُنصح باستخدام أشكال قديمة مثل فيتامين ك3 (ميناديون) بسبب سمية معروفة. قبل البدء بالعلاج يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الحاجة والجرعة والطريقة المناسبة إعتماداً على السبب والحالة السريرية والاختبارات المخبرية مثل INR أو زمن البروثرومبين. كما يجب مراعاة التفاعلات مع أدوية أخرى وتأثير مشاكل الكبد أو سوء الامتصاص على الفعالية.

الأسماء التجارية

Konakion Mephyton Phytomenadione (generic) فيتامين ك1 أمبول Konakion MM (قطرات)

دواعي الاستعمال

دواعي استعمال فيتامين ك1 تشمل: 1) معالجة أو الوقاية من نقص فيتامين ك الناتج عن سوء التغذية أو سوء الامتصاص أو استخدام مضادات الحيوية واسعة الطيف. 2) عكس تأثير مضادات التخثر الفموية (مثل الوارفارين) عند وجود INR مرتفع مع أو بدون نزف؛ قد يستعمل وحده للحالات غير العاجلة وبجرعات أعلى أو مع عوامل تجلط سريعة في حالات النزف الشديد. 3) وقاية حديثي الولادة: إعطاء جرعة واحدة حديثي الولادة عضلياً أو عن طريق الفم لحماية الرضيع من نزف حديثي الولادة المبكر والمتأخر. 4) حالات نقص عوامل التخثر الوراثية المرتبطة بنقص فعاليات فيتامين ك. 5) حالات نقص فيتامين ك المكتسب لدى مرضى أمراض الكبد أو الذين يتلقون تغذية وريدية طويلة الأمد بدون مكملات. يجب تقييم كل حالة طبياً قبل 결정 العلاج وتحديد الطريق والجرعة المناسبة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

طريقة الاستخدام تعتمد على السبب والشكل الدوائي: للوقاية الروتينية لدى حديثي الولادة تعطى جرعة موحدة عضلياً حديث الولادة بعد الولادة. لعكس مفعول الوارفارين يمكن إعطاءه فموياً أو وريديًا أو عضليًا وفق توجيهات الطبيب؛ من الضروري إعطاء الحقن الوريدي ببطء وبتركيز مناسب لتقليل مخاطر الحساسية. في حالات نقص التغذية يمكن تناول الأقراص أو القطرات مع الوجبة الدهنية لتحسين الامتصاص. لا تعطي الحقن العضلية عند اضطراب تخثر شديد دون اتخاذ احتياطات لأن التلازع الدموي قد يحدث في موقع الحقن. لا تغير طريقة الإعطاء دون استشارة الطبيب وراقب فحوصات الدم (INR وزمن البروثرومبين) حسب توصية الطبيب.

البالغين
تختلف الجرعات بحسب الدلالة: لعكس تأثير الوارفارين في حالات غير الطارئة قد تُستخدم جرعات فموية تتراوح عادة بين 1–10 ملغ حسب INR والحالة السريرية؛ في حالات النزف الحاد يمكن استخدام جرعات وريدية أو عن طريق إعطاء مكملات تجمّع عوامل التخثر مع فيتامين ك1 تحت إشراف طبي. لعلاج نقص التغذية توصف جرعات صيانة منخفضة حسب حاجة المريض. يجب عدم تعديل الجرعة دون استشارة الطبيب.
الأطفال
تُحدد الجرعات حسب العمر والوزن والسبب: للأولاد والرضع تختلف الجرعات الوقائية والعلاجية؛ حديثو الولادة عادة جرعة وقائية وحيدة (مثلاً 1 ملغ عضلياً عند الولادة في حالات كثيرة) أما الأطفال الأكبر فتُعطى جرعات علاجية أو صيانة حسب وزن الجسم وتوصيات الطبيب. استشر طبيب الأطفال لتحديد الجرعة الآمنة.
كبار السن
كبار السن يحتاجون تقويم وظائف الكبد والكلى والتفاعل مع أدوية متعددة. تُستخدم جرعات مشابهة للبالغين لكن مع مراقبة INR والتأكد من عدم وجود تفاعلات مع أدوية مضادة للتخثر والأدوية المخفضة للدهون. ابدأ بأقل جرعة فعالة وراقب المريض.
الجرعة القصوى اليومية: لا توجد جرعة يومية قصوى مطلقة موحدة لأن الجرعة تُحدد حسب الدلالة والمراقبة المخبرية؛ ومع ذلك يجب تجنّب الجرعات الكبيرة غير المبررة دون إشراف طبي نظراً لمخاطر تفاعلات حساسية نادرة ولأن المراقبة المخبرية توجه العلاج.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على السبب: جرعة وحيدة للوقاية عند الولادة؛ لعلاج نقص التغذية قد تستمر أسابيع إلى أشهر حسب التعافي؛ لعكس الوارفارين قد تكون إعطاء واحدة أو سلسلة مع إعادة ضبط العلاج بمضاد التخثر بعد استقرار INR. يحدد الطبيب مدة العلاج.

الآثار الجانبية

شائعة: عادةً الآثار الجانبية ضئيلة وتشمل ألم أو احمرار أو تورم في موقع الحقن، واضطراب هضمي بسيط عند الاستخدام الفموي مثل غثيان أو آلام بطنية. غير شائعة: صداع، دوار، تفاعلات جلدية طفيفة (طفح جلدي، حكة). نادرة: تفاعلات تحسسية شديدة بما في ذلك صدمة تأقية—خاصة عند الإعطاء الوريدي السريع—تجلطات أو اضطرابات ضغط الدم، وفي حالات نادرة قد تُبلغ عن تغيرات دموية مثل انحلال دموي (أمر نادر وناتج عن عوامل متباينة)؛ عند المواليد الخدج أو المرضى ذوي حالات معينة قد يلزم المراقبة لاصفرار الجلد ومستويات البيليروبين. يجب التوقف وطلب مساعدة طبية فور ظهور علامات حساسية شديدة (صعوبة تنفس، وذمة إنتانية، دوخة مفاجئة) أو نزف غير متوقع.

موانع الاستعمال

موانع الاستخدام تشمل وجود حساسية مؤكدة لمكونات المستحضر أو لمركبات الفيتمينات الحليفة، والحذر الشديد أو الامتناع عن إعطاء الجرعات الوريدية في حالات سابقة من تفاعلات تحسسية شديدة لفيتامين ك. يجب توخي الحذر عند المرضى الذين لديهم اضطرابات تأقية سابقة. لا توجد موانع مطلقة للوقاية بالعضلي لحديثي الولادة ما لم يكن هناك سبب طبي محدد يمنع الحقن العضلي؛ في حالات اضطراب التخثر الشديد يجب استشارة فريق التخدير أو الدم قبل إعطاء العضلي لتفادي تجمع دموي موضعي. يجب تجنب استخدام أشكال قديمة مثل ميناديون (فيتامين ك3) لدى الأطفال والرضع بسبب سمّيته المحتملة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الوارفارين (Warfarin) خطير

فيتامين ك1 يقلل من فعالية الوارفارين ويخفض INR بسرعة نسبياً، مما يُعيد قدرة التجلط. عند الحاجة لتعديل الوارفارين أو عكس تأثيره يجب تنسيق الجرعات ومراقبة INR بدقة.

مضادات الحموضة وملينات الدهون (مثل الكولستيرامين، زيت معدني) متوسط

قد تقلل هذه الأدوية امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون بما فيها فيتامين ك عند الإعطاء الفموي، مما يقلل الفعالية.

المضادات الحيوية واسعة الطيف متوسط

تغير الفلورا المعوية قد يقلل التكوّن البكتيري لفيتامين ك الطبيعي وبالتالي يؤثر على مستويات فيتامين ك؛ قد يزداد خطر نقص التخثر عند التوقف عن فيتامين ك المكمّل.

أدوية الاستبدال الصفراوي أو مضادات الامتصاص الدهني (مثلاً أورليستات) طفيف

تقلل من امتصاص الدهون وبالتالي قد تقلل امتصاص فيتامين ك الفموي، مما قد يتطلب تعديل طريقة الإعطاء أو الجرعة.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

تحذيرات مهمة: لا تستخدم الحقن الوريدي بسرعة لأن ذلك قد يسبب تفاعلات حساسية شديدة أو صدمة تأقية؛ يجب إعطاءه ببطء وتخفيفه عند الحاجة وفق تعليمات الطبيب. أخبر الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها خصوصاً مضادات التخثر، أدوية خفض الكوليسترول، والمضادات الحيوية. راقب علامات الحساسية والنزف وتواصل مع الطوارئ إذا ظهرت صعوبات تنفس أو انتفاخ بالوجه أو طفح جلدي واسع. عند الرضع والأطفال اتبع توصيات طبيب الأطفال بدقة؛ إعطاء أشكال أو جرعات خاطئة قد يعرض الطفل لمخاطر. لا تتوقف عن مضادات التخثر أو تعدل جرعتها دون استشارة الطبيب. أخبر الطبيب في حال وجود مرض كبدي شديد أو اضطرابات امتصاص دهنية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

عموماً يُعتبر فيتامين ك1 آمناً عند الحاجة العلاجية خلال الحمل لأن نقصه يمثل خطراً لنزف الأم أو الجنين. لا تُظهر البيانات أدلة على تسمم جنيني عند الاستخدام العلاجي المناسب. يجب استخدامه تحت إشراف الطبيب وتقييم الفوائد مقابل المخاطر، وتجنب الاستخدام غير الضروري أو جرعات مفرطة دون إشراف.

خلال الرضاعة

فيتامين ك1 آمن عمومًا أثناء الرضاعة؛ يفرز كميات صغيرة في حليب الأم ولا يشكل خطراً معروفاً للرضيع. بالمقابل يحتاج الرضع حديثي الولادة إلى إعطاء جرعة وقائية مباشرة بعد الولادة لأن مخزونهم منخفض وامتصاصهم من حليب الأم قد لا يكون كافياً لمنع نزيف حديثي الولادة.

طريقة الحفظ

خزن المستحضر في مكان بارد وجاف بعيدًا عن الضوء المباشر، عادةً بدرجة حرارة الغرفة المحددة على العبوة (عادة 15–25°C) وابتعد عن متناول الأطفال. لا تجمد المستحضر وراجع تاريخ الانتهاء قبل الاستخدام. احتفظ بالحقن في العبوة الأصلية لحمايتها من الضوء.

أسئلة شائعة

عادة لا يسبب فيتامين ك1 النعاس كأثر جانبي شائع. الأعراض الأكثر شيوعاً تكون محصورة بموقع الحقن أو اضطرابات هضمية طفيفة. إذا شعرت بضعف شديد أو دوخة بعد الجرعة فأبلغ الطبيب لأنها قد تكون علامة تفاعلية أو مرتبطة بحالة طبية أخرى.

يفضل تناول فيتامين ك1 الفموي مع الطعام أو بعده لأن الفيتامين قابل للذوبان في الدهون والدهون في الوجبة تساعد على امتصاصه. الحقن لا تتأثر بالوجبة.

إذا نسيت جرعة فموية فخذها عند تذكرك إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية؛ لا تضاعف الجرعات لتعويض الفائت. في حالة جرعات وقائية أو موصوفة لحديثي الولادة يجب إعلام الطبيب أو الصيدلي فوراً لترتيب إعطاء الجرعة في الوقت المناسب.

لا توقف أو تغير جرعة الوارفارين دون توجيه الطبيب. فيتامين ك1 يقلل تأثير الوارفارين وقد يلزم تعديل الجرعة ومراقبة INR. الإيقاف المفاجئ قد يؤدي إلى مخاطر تخثر أو نزف بناءً على الحالة.

توجه للطوارئ فوراً عند حدوث علامات رد فعل تحسسي شديد مثل صعوبة التنفس، انتفاخ الوجه أو الحلق، طفح جلدي منتشر، دوخة شديدة أو إغماء. كما راجع الطبيب عند حدوث نزف غير متوقع أو تغير ملحوظ في الحالة الصحية بعد العلاج.