الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
تُؤخذ السبيرولينا على شكل كبسولات أو أقراص أو مسحوق. يُنصح تناولها مع وجبة لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي وتحسين الامتصاص. ابدأ بجرعة منخفضة لعدة أيام لمراقبة التحمل ثم زد تدريجياً إلى الجرعة الموصى بها على عبوة المنتج أو حسب نصيحة الطبيب. بالنسبة للمسحوق يمكن مزجه مع الماء أو العصير، أما الكبسولات فبلعها مع كمية كافية من الماء. توقف عن الاستخدام قبل أي عملية جراحية بعد استشارة الطبيب (غالباً أسبوعان) وتوقف فوراً عند ظهور أعراض تحسسية أو غثيان شديد أو علامات اضطراب كبدي.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد تحتوي السبيرولينا على فيتامين ك وبعض المركبات التي قد تؤثر على تخثر الدم وتغيير استجابة الوارفارين، ما قد يستدعي تعديل الجرعة ومراقبة INR.
السبيرولينا قد تعزز نشاط الجهاز المناعي نظرياً؛ هذا قد يقلل من فعالية الأدوية المثبطة للمناعة أو يبدل توازن المناعة، لذا يلزم استشارة الطبيب.
السبيرولينا قد تخفض مستويات الجلوكوز والضغط لدى البعض، ما قد يضيف تأثيراً مضافاً مع الأدوية المخصصة لذلك ويستلزم مراقبة وضبط الجرعات.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد بيانات كافية تثبت أمان السبيرولينا أثناء الحمل. الخطر الرئيسي يعود لإمكانية تلوث بعض المنتجات بسموم الطحالب أو معادن ثقيلة، لذلك يفضل تجنبها خلال الحمل إلا بعد موافقة وإشراف الطبيب واستخدام منتجات معتمدة ومختبرة نقاوتها. استشارة القابلة أو الطبيب ضرورية قبل الاستخدام.
خلال الرضاعة
محدودية البيانات في فترة الرضاعة تجعل من الأفضل توخي الحذر. يمكن استشارة طبيب الأطفال أو أخصائي الرضاعة قبل استخدام السبيرولينا أثناء الإرضاع، ويفضل استخدام منتجات موثوقة ومختبرة أو تجنبها إن أمكن حتى يتضح سلامتها.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
عادة لا يُعرف عن السبيرولينا أنها تسبب النعاس؛ بالعكس، بعض الأشخاص يبلغون عن زيادة في الطاقة. مع ذلك قد يشعر البعض بتغيرات في النوم أو الأرق كأثر جانبي نادر. إذا لاحظت نعاساً أو تعباً غير معتاد فراجع الطبيب.
يفضل تناولها مع الطعام لتقليل احتمال حدوث اضطراب معدي وتحسين الامتصاص. يمكن تقسيم الجرعة إلى حصص مع الوجبات الرئيسية لتقليل الغثيان.
قد تساعد الشعور بالشبع وتقليل الشهية لدى بعض الأشخاص كجزء من نظام غذائي متوازن، لكنها ليست وسيلة سحرية لفقدان الوزن. الفعالية تختلف بين الأفراد ويجب دمجها مع نظام غذائي صحي ونشاط بدني.
تختلف المدة بحسب الهدف؛ في بعض الدراسات لوحظت تغييرات في علامات الالتهاب أو الكوليسترول بعد 8-12 أسبوعاً. لتحسين الطاقة أو الحالة التغذوية قد يحتاج الأمر أسابيع قليلة. راجع الطبيب لتقييم الفائدة دورياً.
يمكن أن تتفاعل السبيرولينا مع أدوية خافضة للضغط أو السكري لأن لها تأثيراً محتملاً في خفض الضغط أو الجلوكوز. لذلك يلزم مراقبة المستويات وضبط جرعات الأدوية تحت إشراف الطبيب.