الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ فيناسترايد عن طريق الفم مع الطعام أو بدونه حسب توجيهات الطبيب. يُنصح ببلع القرص كاملًا دون مضغ أو طحن لضمان امتصاص الدواء بشكل صحيح. يُفضل تناول الدواء في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على ثبات مستويات الدواء في الجسم. يُشجع على عدم تبديل أو إيقاف العلاج بدون استشارة الطبيب، ويجب الالتزام بالجرعة المحددة وعدم تعديها لضمان السلامة وتحقيق النتائج المرجوة.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يؤدي تناول فيناسترايد مع تريامترين إلى زيادة مخاطر الآثار الجانبية على الأوعية الدموية والجهاز البولي. يجب إبلاغ الطبيب قبل الاستخدام المشترك.
قد يقلل الدواء من فعالية مضادات الكورتيزون أو يزيد من احتمالية حدوث آثار جانبية وينبغي مراقبة الحالة بعناية.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
فيناسترايد غير آمن أثناء الحمل، حيث إن تعرض المرأة الحامل لليدوكال أو سوائل تحتوي على المادة الفعالة قد يسبب تشوهات خلقية في الأجنة الذكور. لذلك، يُمنع تماما على النساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل التعامل مع هذا الدواء أو ملامسة الأقراص المكسورة. يجب تخزين الدواء بعيدًا عن متناول النساء الحوامل وتجنب التعامل معه إلا عند الضرورة وتحت إشراف طبي مباشر.
خلال الرضاعة
لا توجد دراسات كافية حول مدى أمان استخدام فيناسترايد خلال فترة الرضاعة، ولذلك يُنصح بعدم استخدامه أثناء الرضاعة لتجنب انتقال المادة الفعالة إلى الطفل عبر حليب الأم. ينصح بمراجعة الطبيب لاتخاذ القرار المناسب بشأن استمرار الرضاعة أثناء العلاج أو إيقافه.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يُستخدم فيناسترايد بشكل فعال لعلاج تساقط الشعر عند الرجال من خلال تثبيط هرمون DHT المسؤول عن تساقط الشعر، ويجب أن يكون الاستخدام تحت إشراف طبي ومتابعة دورية للتأكد من الفعالية والسلامة.
تشمل الآثار الجانبية الشائعة ضعف الرغبة الجنسية، انخفاض كمية السائل المنوي، ضعف الانتصاب، وتغيرات في المزاج. في حال استمرار الأعراض أو تدهورها ينبغي مراجعة الطبيب.
ينصح بعدم التوقف عن الدواء فجأة إلا بمشورة الطبيب، حيث أن التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى عودة الأعراض أو تدهور الحالة الصحية.
نادرًا، ولكن يجب إبلاغ الطبيب عن وجود مشاكل في الكبد قبل بدء العلاج، وقد يطلب الطبيب مراقبة وظائف الكبد بشكل دوري أثناء العلاج.
لا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة، حيث قد يسبب تشوهات خلقية لدى الأجنة الذكور ويُعد غير آمن أثناء الرضاعة. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.