الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يوجد طريقتان شائعتان لتناول الكرياتين: طريقة التحميل والطريقة المباشرة. طريقة التحميل تتضمن تناول جرعة أعلى (مثلاً حوالي 20 غرام مقسمة على 4 مرات يومياً) لمدة 5-7 أيام ثم الانتقال إلى جرعة صيانة (3-5 غرام يومياً). الطريقة المباشرة تعتمد على جرعة يومية ثابتة 3-5 غرام دون فترة تحميل؛ تستغرق هذه الطريقة وقتاً أطول لبلوغ التشبع العضلي لكنها أبسط وتقلل الأعراض الجانبية المعدية. يُخفق الكرياتين في ماء أو عصير ويُنصح بأخذه مع وجبة تحتوي كربوهيدرات أو بروتين لتحسين الامتصاص. يُفضل شرب كميات كافية من الماء طوال فترة الاستخدام للحفاظ على الترطيب. يمكن تناوله أي وقت من اليوم، لكن كثيرين يفضلون بعد التمرين لارتباطه بتعافي العضلات وامتصاصه مع الكربوهيدرات. التزام الجرعة الموصى بها والمتابعة الطبية مهمان، ولا تنطبق هذه المعلومات على الأطفال أو الحوامل دون استشارة طبية.
الآثار الجانبية
غير شائعة: - تشنجات عضلية أو شعور بالجفاف إذا لم يتم تعويض السوائل بشكل كافٍ. - صداع أو دوخة لدى بعض المستخدمين، خصوصاً عند الجرعات المرتفعة أو مع التشرب القليل. - ارتفاع مؤقت في مستويات الكرياتينين المختبري الذي قد يربك تقييم وظيفة الكلى (ليس بالضرورة دليل على تلف كلوي حقيقي).
نادرة: - آثار كلوية خطيرة لدى الأشخاص المعرضين مسبقاً لمشاكل كلوية أو الذين يتناولون أدوية سميّة للكلى، رغم أن الأدلة القاطعة على التسبب المباشر محدودة. - ردود فعل تحسسية شديدة نادرة جداً. في حال ظهور أعراض غير اعتيادية أو ألم في الكلى، بول غائم أو انخفاض في كمية البول، يجب التوقف عن الاستخدام والتوجه للطبيب فوراً.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
أدوية أمينوجليكوزيد قد تزيد من السميّة الكلوية، وتزامنها مع كرياتين قد يزيد خطر الإصابة بضرر كلوي؛ يجب تجنّب الجمع أو المراقبة المختبرية الدقيقة.
قد تزيد مخاطر الجفاف واضطراب توازن السوائل والأملاح، ما قد يؤدي إلى إجهاد لكلية؛ المتابعة والتعديل ضروريان.
هذه الأدوية قد تؤثر سلباً على تدفق الدم الكلوي؛ الجمع مع كرياتين قد يزيد الضغط على الكلى، لذا يلزم الحذر.
الكافيين قد يزيد من فقدان الماء ويقلل بعض الفائدة المتوقعة للكرياتين في الأداء لدى بعض الأفراد؛ يوصى بالحفاظ على الترطيب.
الكرياتين قد يعزز نقل الجلوكوز والكرياتين إلى الخلايا عند وجود أنسولين، مما قد يغير احتياجات الجرعات الدوائية لدى مرضى السكري؛ تحتاج المتابعة ومراجعة الطبيب.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد بيانات كافية ومستقرة عن أمان استخدام الكرياتين أثناء الحمل. لذلك تُنصح الحوامل بتجنّب استخدامه أو استشارة الطبيب المتابع قبل البدء. الأحياء الجنينية والهرمونات خلال الحمل قد تتطلب احتياجات ومخاطر خاصة، ولا يُعتبر الكرياتين مكملاً آمناً تلقائياً في هذه الفترة دون دليل طبي واضح.
خلال الرضاعة
لا تتوافر معلومات كافية حول إفراز الكرياتين في حليب الأم وتأثيره على الرضيع. لذا يفضل تجنّب استخدام المكمل أثناء الرضاعة ما لم يوصِ الطبيب خلاف ذلك. عند الحاجة، يجب تقييم الفوائد مقابل المخاطر ومراقبة أي أعراض لدى الرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا يُعد الكرياتين من المنشطات أو المهدئات، ولا يرتبط عادةً بشعور بالنعاس. بعض الأشخاص قد يشعرون بتعب أو دوخة مؤقتة عند البدء بجرعات عالية أو عند الجفاف، لكن النعاس ليس من الأعراض النمطية. إذا شعرت بنعاس مستمر بعد تناول المكمل، استشر الطبيب لتقصي سبب آخر.
يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، لكن الكثير من الأدلة والتجارب تشير إلى فائدة أخذه بعد التمرين مع وجبة تحتوي كربوهيدرات وبروتين لتحسين الامتصاص وإعادة التغذية العضلية. الأهم هو الانتظام في الجرعة اليومية أكثر من توقيتها الدقيق.
نعم، قد يسبب الكرياتين زيادة في الوزن عادةً خلال الأسابيع الأولى، وغالباً ما تكون نتيجة احتباس الماء داخل العضلات وزيادة الحجم العضلي لا تراكم دهون. مع الوقت وزيادة الكتلة العضلية قد تزيد الكتلة الكلية، لكن ذلك ليس زيادة دهنية بالضرورة.
الأدلة المتاحة تشير إلى أن الكرياتين آمن لدى الأشخاص الأصحاء بجرعات موصى بها، لكنه قد يربك اختبارات وظائف الكلى (رفع الكرياتينين). لدى الأشخاص الذين لديهم مرض كلوي سابق أو الذين يتناولون أدوية سامة للكلى، قد يزيد الاستخدام من المخاطر، لذا يجب استشارة الطبيب وإجراء فحوص دورية لوظائف الكلى قبل وبعد البدء.
نعم. النباتيون غالباً ما يحصلون على كميات أقل من الكرياتين من الغذاء، ولذلك قد يظهرون استجابة أكبر عند تناول المكمل مقارنةً بالآكلين للحوم. قد يستفيدون بشكل ملحوظ في قوة الأداء والكتلة العضلية عند تناول جرعات صيانة مناسبة.