الفيتامينات والمكملات

كالسيوم (كربونات الكالسيوم)

Calcium (Calcium Carbonate)

كربونات الكالسيوم أقراص بدون وصفة

الوصف

كربونات الكالسيوم هو مكمل معدني يوفر عنصر الكالسيوم، وهو معدن أساسي لبناء العظام والأسنان، ولعمل العضلات والأعصاب وتجلط الدم. يُستخدم لتعويض نقص الكالسيوم في حالات قلة المدخول الغذائي أو في حالات تزيد فيها الحاجة مثل سن اليأس، هشاشة العظام، أو أثناء الحمل والرضاعة عند الحاجة بناءً على توصية الطبيب. كما يُستخدم أحيانًا كعامل مضاد للحموضة لأن كربونات الكالسيوم يعيق حموضة المعدة مؤقتًا.

هذا المنتج متوفر بأشكال قابلة للمضغ أو أقراص مبلعة أو مسحوقات؛ وتختلف كمية الكالسيوم العنصري حسب الشكل التجاري (كربونات الكالسيوم تحتوي تقريبًا على 40% كالسيوم عنصري). الامتصاص يكون أفضل عند تناول جرعات متفرقة صغيرة مع الطعام لأن الوسط الحمضي للمعدة يعزز ذوبان الكربونات وامتصاص الكالسيوم. يجب التنبيه إلى أن تناول كميات كبيرة دون إشراف قد يؤدي لمشكلات مثل حصى الكلى أو فرط كالسيوم الدم ومتلازمة الحليب والقلويات عند الاستخدام المفرط مع مصادر قلوية.

قبل البدء بأي مكمل كالسيوم من الضروري استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الحاجة الفعلية والجرعة المناسبة، خصوصًا لدى مرضى القصور الكلوي، مرضى فرط نشاط جارات الدرق، أو من يتناولون أدوية تتداخل مع امتصاص الكالسيوم. المتابعة الدورية لمستويات الكالسيوم والفيتامين د والوظائف الكلوية قد تكون مطلوبة في الاستخدام المطول.

الأسماء التجارية

Caltrate Calcimax Calcichew Ostocal Tums

دواعي الاستعمال

دواعي استعمال كربونات الكالسيوم تشمل تعويض نقص الكالسيوم الغذائي أو العلاجي الناتج عن سوء التغذية أو حالات الامتصاص الضعيف، دعم علاج هشاشة العظام إلى جانب تغييرات نمط الحياة والمكملات الأخرى كالفيتامين د، والوقاية أو العلاج من نقص الكالسيوم أثناء الحمل والرضاعة إذا رأى الطبيب ذلك. يُستخدم أيضًا كمضاد للحموضة المؤقت لتخفيف حرقة المعدة عند الحاجة فورية، ولكن لا يُعتمد عليه كعلاج مزمن للحموضة دون تقييم طبي.

يُستخدم الكالسيوم في حالات أخرى بناءً على توجيه الطبيب مثل تقوية العظام بعد الانكسارات المرتبطة بنقص المعادن أو في بعض اضطرابات الغدد الدرقية/جارات الدرقية بعد تقييم مستويات الهرمونات والمعادن. من المهم أن يتم تحديد الجرعة على أساس الكالسيوم العنصري المطلوب يوميًا وليس على أساس وزن حبوب الكربونات فقط؛ لذلك استشر مقدم الرعاية لتقدير الاحتياج الشخصي، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُؤخذ كربونات الكالسيوم عادة عن طريق الفم. من الأفضل تناوله مع الطعام أو بعده لأن الحموضة المعدية تزيد من امتصاصه. أقراص المضغ يجب مضغها جيدًا قبل البلع. إذا كانت الجرعة كبيرة، يفضل تقسيمها إلى جرعات أصغر تؤخذ على مدار اليوم لزيادة الامتصاص وتقليل أعراض الجهاز الهضمي. تجنّب تناول جرعة كبيرة دفعة واحدة.

لا تأخذ الكالسيوم في نفس وقت تناول بعض الأدوية (مثل بعض المضادات الحيوية من مجموعة التتراسيكلين والفلوروكينولونات، والليفوثيروكسين، وبعض أدوية معالجة هشاشة العظام)؛ افصل بينهما عادة بساعتين إلى أربع ساعات حسب الدواء. إذا نسيت جرعة، خذها عندما تتذكر ما لم يكن قريبًا موعد الجرعة التالية، لا تضاعف الجرعة لتعويضها. استشر الطبيب أو الصيدلي دائماً.

البالغين
الجرعات تُعبّر عادة بالـ'كالسيوم العنصري'. الاحتياج اليومي للكبار يختلف حسب العمر والحالة: للبالغين عادة 1000 ملغ كالسيوم عنصري يوميًا، وللبالغين فوق 50 سنة قد يُنصح بـ 1200-1300 ملغ. كربونات الكالسيوم يحتوي تقريبًا على 40% كالسيوم عنصري (مثال: قرص كربونات 1250 ملغ يحتوي حوالى 500 ملغ كالسيوم عنصري). قسم الجرعة إلى جرعات صغيرة على مدار اليوم لتحسين الامتصاص. يجب تحديد الجرعة النهائية بمشورة الطبيب.
الأطفال
احتياجات الأطفال تعتمد على العمر: 1-3 سنوات حوالى 700 ملغ عنصري/يوم، 4-8 سنوات حوالى 1000 ملغ، 9-18 سنة حوالى 1300 ملغ. استخدام مكملات الكالسيوم للأطفال يجب أن يتم بعد تقييم الطبيب وتحديد الجرعة بالاعتماد على النظام الغذائي والحالة السريرية؛ تجنّب إعطاء منتجات مخصصة للبالغين للأطفال دون استشارة.
كبار السن
كبار السن غالبًا يحتاجون لجرعة يومية أعلى (حوالي 1200-1300 ملغ عنصري يوميًا) لدعم صحة العظام، ويُنصح بمرافقته بمكمل فيتامين د لتحسين الامتصاص. يجب مراعاة الوظيفة الكلوية واحتمال تداخل الأدوية المتعددة؛ يحتاج كبار السن لمتابعة طبية وقياس مستويات الكالسيوم ووظائف الكلى دوريًا.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المسموح به للكالسيوم العنصري للبالغين عادة لا يتجاوز 2500 ملغ يوميًا لتفادي مخاطر فرط كالسيوم الدم وحصى الكلى؛ اتبع توصية الطبيب.
مدة العلاج: مدة العلاج تختلف حسب السبب: لتعويض النقص قد يستمر العلاج عدة أسابيع إلى أشهر حتى تصحيح المستويات. في حالات هشاشة العظام قد يكون الاستخدام طويل الأمد بالتزامن مع علاجات أخرى ومراقبة طبية. استخدم لفترات قصيرة كمضاد للحموضة وحسب الحاجة.

الآثار الجانبية

شائعة: الإمساك، امتلاء البطن، الغازات، التجشؤ والطعم المعدني في الفم قد تحدث عند استخدام كربونات الكالسيوم بكميات معتدلة.

غير شائعة: الغثيان والقيء، آلام المعدة، زيادة مستويات الكالسيوم في الدم عند الاستخدام طويل الأمد أو بجرعات عالية، وتشكّل حصى الكلى لدى بعض الأشخاص المعرضين.

نادرة ولكن خطيرة: فرط كالسيوم الدم الشديد (أعراضه تشمل إنعاش العطش الشديد، زيادة التبوّل، الإعياء، الارتباك، وجفاف الفم)، متلازمة الحليب والقلويات (عند الجمع مع مصادر قلوية بكميات كبيرة)، اضطرابات نظم القلب نتيجة اختلالات الكهارل، وترسبات الأنسجة الرخوة. عند ظهور علامات فرط الكالسيوم أو أعراض شديدة يجب التوقف عن الدواء ومراجعة الطبيب فورًا. ينبغي الإبلاغ عن أي ردود فعل تحسسية نادرة مثل طفح جلدي، حكة أو تورم.

موانع الاستعمال

موانع الاستعمال تشمل فرط حساسية للمادة الفعالة أو لأي مكوّن من مكونات الدواء. يمنع استخدام كربونات الكالسيوم في حالات فرط كالسيوم الدم المعروف أو فرط نشاط جارات الدرق (hyperparathyroidism) غير المعالج، لأنها قد تزيد من مستويات الكالسيوم. كما يجب توخي الحذر أو تجنبه في المرضى ذوي الفشل الكلوي الحاد أو الشديد لأنهم عرضة لترسبات الكالسيوم وارتفاعه في الدم، وقد يلزم تعديل الجرعة أو استخدام أشكال أخرى من الكالسيوم تحت إشراف طبي. تجنّب الاستخدام المطول دون مراقبة سريرية لدى المرضى المعرضين لحصى الكلى أو الذين يتناولون أدوية تزيد من مستوى الكالسيوم.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
تتراسيكلينات (مثال: دوكسيسيكلين) متوسط

الكالسيوم يتشكّل مع التتراسيكلين معقدات تقلل امتصاص المضاد الحيوي. افصل بين مواعيد تناول الدواءين عادة بساعتين إلى أربع ساعات.

فلوروكينولونات (مثال: سيبروفلوكساسين) متوسط

يتكوّن مع الكالسيوم مركبات تقلل امتصاص المضاد الحيوي؛ يجب الفصل بين الجرعات بمعدة زمنية (2–4 ساعات) حسب الدواء.

ليفوثيروكسين (هرمون الغدة الدرقية) متوسط

الكلسيوم يقلل امتصاص ليفوثيروكسين مما قد يخفض فعاليته؛ يجب تناول ليفوثيروكسين قبل الكالسيوم بفاصل زمني (عادة 4 ساعات) أو حسب نصيحة الطبيب.

مدرات البول الثيازيدية خطير

الثيازيديات تقلل طرح الكالسيوم في البول وقد تزيد من خطر فرط كالسيوم الدم عند التزامن مع مكملات الكالسيوم؛ يلزم مراقبة مستويات الكالسيوم.

مكملات الحديد طفيف

الكلسيوم قد يقلل امتصاص الحديد عندما يؤخذان معًا؛ يُنصح بالفصل بينهما بمدة ساعتين على الأقل.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

قبل البدء بتناول مكملات كربونات الكالسيوم استشر طبيبك أو الصيدلي لتحديد الحاجة والجرعة المناسبة. أخبر مقدم الرعاية عن أي أمراض كلوية، تاريخ حصى كلوية، اضطرابات الغدد الصماء (مثلاً فرط نشاط جارات الدرق)، أو إذا كنت تتناول أدوية قد تتفاعل مع الكالسيوم. راقب علامات فرط الكالسيوم (عطش شديد، تبوّل زائد، ضعف عضلي، غثيان وقيء، إرهاق، ارتباك) وأوقف الدواء وراجع الطبيب عند ظهورها. لا تتجاوز الحد الأقصى اليومي دون إشراف طبي. إذا استُخدم الكالسيوم كعامل مضاد للحموضة لفترات طويلة لتخفيف حرقة المعدة المتكررة، استشر الطبيب لأن الحرقة المتكررة قد تحتاج تحقيقًا لتحديد السبب وعلاج مناسب. راعِ فصل مواعيد تناول الأدوية المعيقة أو المتأثرة بالكلسيوم لتقليل التداخلات الدوائية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

كربونات الكالسيوم يُعتبر آمنًا عمومًا أثناء الحمل عند الحاجة لتكملة الكالسيوم، وهو مفيد للحامل خصوصًا إذا كان المدخول الغذائي غير كافٍ. في بعض المجموعات السكانية يمكن أن يقلل تناول الكالسيوم أثناء الحمل من خطر تسمم الحمل (ارتفاع ضغط الدم الحامل). يجب استشارة الطبيب لتحديد الحاجة والجرعة المناسبة ومراقبة الحالة، ولا تأخذ جرعات عالية دون توجيه طبي.

خلال الرضاعة

كربونات الكالسيوم آمن عادة أثناء الرضاعة ويُستخدم لدعم احتياجات الأم من الكالسيوم أثناء إرضاع الطفل، خاصة إذا كان المدخول الغذائي قليلًا. لا يُتوقع أن يسبب أضرارًا للرضيع عند استخدامه بالجرعات الموصى بها، لكن من الأفضل استشارة الطبيب لتحديد الجرعة الأمثل ومتابعة التغذية العامة.

طريقة الحفظ

يُخزن كربونات الكالسيوم في درجة حرارة الغرفة (عادة 15–30°م)، بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المباشرة والشمس. احفظه في عبوته الأصلية محكمة الإغلاق وبعيدًا عن متناول الأطفال. لا تستخدمه بعد تاريخ الانتهاء المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

لا يُعتبر كربونات الكالسيوم سببًا شائعًا للنعاس. الآثار الجانبية الشائعة تكون هضمية مثل الإمساك والامتلاء. إذا شعرت بنعاس غير متوقع بعد تناول الدواء فراجع الطبيب لاستبعاد أسباب أخرى أو تداخلات دوائية.

من الأفضل تناول كربونات الكالسيوم مع الطعام أو بعده لأن الحموضة المعدية أثناء وجود الطعام تساعد على ذوبان الكربونات وامتصاص الكالسيوم. إذا كان الدواء مضغوًّا فامضغه جيدًا قبل البلع.

خُذ الجرعة عندما تتذكرها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا، وفي هذه الحالة تجاهل الجرعة المنسية ولا تضاعف الجرعة لتعويضها. التزم بمواعيد منتظمة وقسم الجرعة العالية إلى مقادير أصغر خلال اليوم لتحسين الامتصاص.

نعم، الكالسيوم يتداخل مع امتصاص بعض الأدوية مثل التتراسيكلينات والفلوروكينولونات والليفوثيروكسين وبعض المكملات المعدنية. يجب فصل مواعيد تناول هذه الأدوية عن الكالسيوم عادة بساعتين إلى أربع ساعات حسب الدواء. استشر الصيدلي لمعرفة فترات الفاصل المناسبة.

للحد من الإمساك اشرب كميات كافية من الماء، تناول نظامًا غنيًا بالألياف، ومارس النشاط البدني بانتظام. قد يساعد تقسيم الجرعة إلى جرعات أصغر عبر اليوم أيضًا. إذا استمر الإمساك أو كان شديدًا استشر الطبيب؛ قد يوصي بتغيير نوع المكمل أو استخدام مُلين مؤقت.