الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ زينكور عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، ويفضل تناوله قبل الطعام أو بعده حسب توجيهات الطبيب. من الأفضل تناوله على معدة فارغة للحصول على امتصاص أفضل، إلا إذا تسبب في اضطرابات هضمية، وفي هذه الحالة يمكن تناوله مع الطعام. يجب عدم مضغ الأقراص أو تفتيتها إلا إذا كانت مخصصة لذلك. يوصى بالالتزام بالجرعة المقررة وعدم تعديلها دون استشارة الطبيب، مع ضرورة الالتزام بالفترة الزمنية المحددة للعلاج. يُنصح بعدم تناول مضادات الحموضة أو منتجات تحتوي على الكالسيوم أو الحديد خلال فترة العلاج، لأنها قد تقلل من امتصاص الزنك.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
يقلل تناول الزنك مع التتراسيكلين من فعالية المضاد الحيوي، حيث يشكل الزنك مركبات غير قابلة للذوبان ويقلل امتصاص الدواء، لذا يُنصح بفاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين الجرعتين.
تداخلات مع المعادن التي تتنافس على الامتصاص، مما يقلل من فاعلية جميعها، لذا يُنصح بتناولها على فترات زمنية متباعدة.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
استخدام الزنك خلال الحمل يُعتبر آمنًا عادةً عند الالتزام بالجرعات الموصى بها، ويُصنف ضمن الفئة B حسب التصنيف الدوائي. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها لتجنب أي اضطرابات في نمو الجنين أو تأثيرات سلبية على الحمل. يُنصح دائمًا بمشاورة الطبيب قبل استخدام أي مكمل يُحتمل أن يؤثر على الحمل لضمان السلامة والأمان لكِ ولجنينك.
خلال الرضاعة
يُعتبر الزنك آمنًا خلال الرضاعة بكميات معتدلة عند استشارة الطبيب، حيث يُعد جزءًا من العناصر الضرورية لنمو الطفل الصحيح. ومع ذلك، يُنصح بعدم تجاوز الجرعات الموصى بها، ويُفضل أن يتم ذلك تحت إشراف طبي لضمان استمرارية الرضاعة بشكل آمن وفعال.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، لكن يجب استشارة الطبيب قبل ذلك، خاصةً مع أدوية التتراسيكلين، الحديد، أو الكالسيوم، حيث توجد تفاعلات قد تقلل من فعاليتها أو تسبب آثارًا جانبية شديدة.
عادةً يُعتبر آمنًا عند الالتزام بالجرعات الموصى بها، ولكنه يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام لضمان عدم حدوث أي مضاعفات.
نعم، ولكن بجرعات مناسبة وتحت إشراف طبي، خاصة للأطفال فوق سن الخامسة، لضمان الاستخدام الآمن وتجنب الآثار الجانبية.
غالبًا ما تشمل أعراضًا خفيفة مثل غثيان، ألم في البطن، وطعم معدني. يجب مراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو حدوث أعراض شديدة.
يفضل عدم استخدامه لفترات طويلة دون متابعة طبية، لأن الإفراط قد يؤدي إلى نقص معادن مهمة أخرى، لذلك يجب استشارة الطبيب لتحديد مدة العلاج المناسبة.