أدوية الجهاز الهضمي

حمض يورسوديوكسيكوليك

Ursodeoxycholic Acid (UDCA) / Ursodiol

حمض يورسوديوكسيكوليك كبسولات يحتاج وصفة طبية

الوصف

حمض يورسوديوكسيكوليك (Ursodeoxycholic Acid أو Ursodiol) هو حمض صفراوي طبيعي يستخدم دوائياً لتحسين حركة الصفراء وحماية الكبد وخلايا القنوات الصفراوية. يعمل عن طريق تقليل تشبع الصفراء بالكوليسترول، إذ يساعد على إذابة حصوات الكوليسترول الصغيرة في المرارة لدى بعض المرضى كما يحسن تدفق الصفراء في حالات الاضطراب الصفراوي مثل التهاب الأقنية الصفراوية الأولي والتهاب الكبد الصفراوي الأولي (Primary Biliary Cholangitis). يمتاز بخصائص مُحمِية للخلايا الصفراوية ومُخفِّفة للتهاب القنوات الصفراوية، ويخفض تراكم السموم الصفراوية التي تُسبب تلفاً لخلايا الكبد. يستخدم أيضاً في حالات ركود الصفراء لدى بعض الاضطرابات المناعية أو الأيضية، وأحياناً يعطى في الحمل لعلاج ركود الصفرا الصفراوي داخل الحمل (بمشورة الطبيب). يجب التأكيد أن استعماله يحتاج لوصفة طبية ومتابعة طبية دورية لأن نتائجه تظهر بعد أسابيع إلى أشهر من العلاج، وغالباً يحتاج المريض لفحوص وظائف كبد ومراقبة الأعراض الجانبية. لا يُنصح بالتوقف المفاجئ عن الدواء دون استشارة الطبيب، ويجب الإبلاغ عن أي علامات تحسسية أو تفاقم يرقان أو ألم بطني شديد. قبل البدء يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية الأخرى، خصوصاً أدوية تثبيت الأحماض الصفراوية أو الأدوية التي تؤثر على امتصاصها.

الأسماء التجارية

Ursofalk Urso Ursosan Ursochol Ursodex

دواعي الاستعمال

يُستعمل حمض يورسوديوكسيكوليك في عدة حالات صفراوية وكبدية، منها: 1) إذابة حصوات المرارة الصغيرة المكونة أساسًا من الكوليسترول لدى المرضى غير المرشحين للجراحة أو قبل قرار جراحي، مع أن النجاح يعتمد على حجم الحصوات ووظيفة المرارة. 2) علاج ومراقبة المرضى المصابين بالتهاب الأقنية الصفراوية الأولي أو مرض الكبد الصفراوي الابتدائي (Primary Biliary Cholangitis) لتقليل تقدم المرض وتحسين مؤشرات وظائف الكبد. 3) علاج حالات ركود الصفراء واليرقان الصفراوي المزمن المرتبط ببعض الاضطرابات الوراثية أو الدوائية. 4) يُستخدم أحيانًا تحت إشراف طبي لعلاج ركود الصفرا الصفراوي في الحمل (intrahepatic cholestasis of pregnancy)، إذ يخفف الحكة ويحسن بعض المؤشرات المعملية. لا يُعد علاجاً فورياً للحصوات الكبيرة، ولا يعالج الحصوات المصحوبة بمضاعفات حادة كالتهاب المرارة الحاد أو انسداد القنوات الصفراوية؛ في هذه الحالات قد تكون التدخّلات الجراحية أو الإجرائية ضرورية. القرار باستعمال الدواء يقوم به الطبيب بعد تقييم الفائدة مقابل المخاطر ومراقبة استجابة المريض بالتحاليل الدموية وتصوير المرارة والكبد عند الحاجة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ عادة عن طريق الفم على شكل كبسولات أو أقراص. يُنصح بأخذ الجرعات مع الطعام أو بعد الوجبة لتحسين الامتصاص وتقليل اضطرابات المعدة. يُقسم الجرع اليومية إلى دفعات (مثلاً مرتين إلى ثلاث مرات يومياً) حسب تعليمات الطبيب. إذا نسيت جرعة، خذها فور تذكرها إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية، فلا تضاعف الجرعات لتعويض النسيان. لا تتوقف عن الدواء دون استشارة الطبيب حتى لو شعرت بتحسن؛ التوقف المفاجئ قد يؤثر على الفعالية. راجع الطبيب لإرشادات مفصلة عن مواعيد الجرعات، واطلع الصيدلي على جميع الأدوية والمكملات التي تتناولها لتفادي التداخلات.

البالغين
جرعة البالغين لعلاج مرض الكبد الصفراوي الابتدائي عادة 13–15 ملغم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً مقسمة على جرعات (مألوف: مرتين أو ثلاث مرات يومياً). لعلاج أو إذابة حصوات المرارة تُستخدم جرعات أقل عادةً 8–10 ملغم/كغ/اليوم. الجرعة الدقيقة يحددها الطبيب وفق الوزن والحالة السريرية والتحاليل.
الأطفال
تختلف جرعات الأطفال بحسب العمر والوزن والحالة المرضية؛ تُستخدم جرعات تقريبية 10–20 ملغم/كغ/اليوم مقسمة على عدة جرعات في حالات اليرقان الصفراوي أو بعض اضطرابات الكبد، ويجب أن يقرر الطبيب المختص الجرعة والمدة بعناية ومتابعة وظائف الكبد.
كبار السن
كبار السن عادة يتلقون نفس جرعات البالغين، لكن قد يلزم تعديل الجرعة أو مراقبة وظائف الكبد والكلى بدقة بسبب الأمراض المصاحبة والتفاعلات الدوائية. ابدأ بالجرعة الموصى بها وراقب الأعراض والتحاليل.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المعتاد يقاس حسب الوزن ويُعتبر 15 ملغم/كغ/اليوم كحد عملي للبالغين؛ لا تتجاوز جرعات أعلى إلا بتقييم طبي مختص ومراقبة حثيثة.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على المؤشر: قد يحتاج علاج الحصوات إلى أشهر إلى سنوات، بينما أمراض مثل PBC تتطلب علاجاً طويلاً ومتابعة مستمرة. استمر تحت إشراف الطبيب لتقييم الاستجابة والفترة المناسبة.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية مرتبة حسب الشيوع: شائعة: إسهال أو براز رخوة وأحياناً مغص بطني أو غثيان؛ هذه الأعراض غالباً خفيفة وتتحسن مع الاستمرار أو بتعديل الجرعة. غير شائعة: إمساك، صداع، دوخة، طفح جلدي وحكة سطحية. نادرة: تغيرات في وظائف الكبد (ارتفاع إنزيمات الكبد) أو تفاقم اليرقان في حالات معينة، تفاعلات تحسسية شديدة (وذمة أو صعوبة في التنفس) وهي نادرة جداً. إذا ظهرت علامات تحسس مثل تورم الوجه أو الشفتين أو صعوبة في التنفس أو طفح جلدي منتشر يجب التوقف فوراً وطلب رعاية طبية. راقب علامات تفاقم وظيفة الكبد (اصفرار الجلد أو العينين، بول قاتم، تعب شديد) وأبلغ الطبيب فوراً.

موانع الاستعمال

موانع الاستعمال الأساسية تشمل الحساسية المعروفة لحمض يورسوديوكسيكوليك أو أي مكوّن من مكونات المستحضر. لا يُنصح باستخدامه في وجود انسداد صفراوي ميكانيكي غير معالج أو التهاب المرارة الحاد أو التهاب القنوات الصفراوية الحاد الذي يتطلب علاجاً جراحياً أو تصريفًا طارئًا. كذلك قد يكون غير فعال أو غير مناسب في وجود حصوات مرارية كبيرة أو متآكلة مع فراغات مخربّة في المرارة. يجب الحذر أو الامتناع في حالات الفشل الكبدي الشديد ما لم يقر الطبيب المراقب ضرورة الاستخدام، ويجب استشارة الطبيب قبل البدء عند وجود أمراض قلبية أو كلوية أو أثناء تناول أدوية تؤثر على الامتصاص الصفراوي. لا تبدأ الدواء أثناء الحمل أو الرضاعة إلا بموافقة الطبيب الذي يقيّم الفائدة مقابل المخاطر.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
كوليسترامين (Cholestyramine) متوسط

مخازن الأحماض الصفراوية مثل الكوليسترامين تقلل امتصاص الحمض وتخفض فعاليته؛ يجب فصل تناول الدوائين بفاصل زمني (عدة ساعات) أو تعديل الخطة العلاجية.

كوليستيبول (Colestipol) متوسط

يشابه تأثير الكوليسترامين في تقليل امتصاص الحمض الصفراوي؛ يُنصح بالمباعدة بين الجرعات أو استشارة الطبيب.

سيكلوسبورين (Cyclosporine) متوسط

قد يتغير امتصاص أو مستويات السيكلوسبورين عند استعماله مع أدوية الصفراوية؛ يلزم مراقبة تراكيز الدواء وتعديل الجرعة حسب الحاجة.

مضادات الحموضة المحتوية على ألومنيوم/مغنيسيوم طفيف

قد تؤثر على امتصاص الدواء إذا أُخذت في توقيت متقارب؛ يُنصح بالمباعدة بساعتين إلى ثلاث ساعات.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

استشر الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في العلاج. أبلغ عن جميع الحالات المرضية والأدوية والمكملات التي تتناولها، خصوصاً أدوية خفض الكوليسترول أو الموصولة بالأحماض الصفراوية. توقف عن الدواء واطلب الرعاية الطبية إذا ظهرت علامات تحسسية أو تفاقم اليرقان أو ألم بطني حاد أو ارتفاع مفاجئ في إنزيمات الكبد. راقب الوظائف الكبدية وفق توصية الطبيب ولا تتوقف عن العلاج دون استشارته. قد تستغرق استجابة الدواء أسابيع إلى أشهر، فلا تتوقع تحسناً فورياً. إذا كنت تخطط للحمل أو حامل أو مرضعة، ناقش خطة العلاج مع اختصاصي رعاية الأم والطفل.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تُستخدم مادة يورسوديوكسيكوليك أحيانًا في حالات ركود الصفراء داخل الحمل تحت إشراف طبي لأنها قد تخفف الحكة وتحسن بعض المؤشرات المخبرية. الأدلة الحديثة تُشير إلى أنها مقبولة الاستخدام عند الحاجة وتحت متابعة الطبيب، ومع ذلك يجب تقييم الفوائد مقابل أي مخاطر محتملة لكل حالة على حدة، ولا تبدأ العلاج دون استشارة اختصاصي النساء والولادة.

خلال الرضاعة

تُفرَز كميات ضئيلة من الحمض الصفراوي في حليب الأم وفق بيانات محدودة، ويمكن غالبًا الموافقة على الاستمرار في الرضاعة مع استخدام الدواء بعد مناقشة الفوائد والمخاطر مع الطبيب. راقب الرضيع لأي علامات غير معتادة واستشر الطبيب إذا ظهرت مشاكل.

طريقة الحفظ

خزن الدواء في درجة حرارة الغرفة عادة بين 15–25°C بعيداً عن الرطوبة والحرارة المباشرة وبعيداً عن متناول الأطفال. لا تحفظه في الحمام، وتحقق من تاريخ الصلاحية على العبوة. اتبع تعليمات التخزين الخاصة الموجودة على النشرة الدوائية.

أسئلة شائعة

يفضل أخذ حمض يورسوديوكسيكوليك مع الطعام أو مباشرة بعد الوجبة لتحسين الامتصاص وتقليل اضطرابات المعدة. يتوقف عدد مرات الجرع على تعليمات الطبيب، وغالباً يُقسم المجموع اليومي إلى جرعتين أو ثلاث جرعات.

خذ الجرعة المنسية فور تذكركها ما لم يقترب موعد الجرعة التالية. لا تضاعف الجرعات لتعويض النسيان. إذا نسيت عدة جرعات أو لاتفقت الجرعات بشكل متكرر أخبر طبيبك ليعيد تقييم الخطة العلاجية.

النوم والدوخة ليست من الآثار الجانبية الشائعة، لكن بعض المرضى قد يشعرون بالدوار أو التعب. إذا شعرت بدوار أو دوخة فلا تقُد مركبة ولا تستخدم آلات حتى تتأكد من قدرتك على ذلك.

توقف عن الدواء واطلب رعاية طبية إذا ظهرت علامات حساسية شديدة (تورم الوجه أو صعوبة في التنفس)، تفاقم ملحوظ في اليرقان أو ألم بطني شديد أو علامات فشل كبدي مثل نعاس شديد أو نزيف غير مبرر.

أهم التداخلات هي مع أدوية امتصاص الأحماض الصفراوية مثل الكوليسترامين والكوليستيبول التي تقلل امتصاص الحمض وتقلل فعاليته، لذا يجب فصل مواعيدها أو تعديل الخطة. كذلك يلزم الحذر مع أدوية مثل السيكلوسبورين ومراقبة مستوياتها.