الوصف
يُستخدم بشكل أساسي لعلاج ذوبان حصى المرارة الكوليسترولية الصغيرة في الأشخاص الذين لا يرغبون أو لا يستطيعون الخضوع لعملية جراحية، ولعلاج ومُتابعة أمراض القنوات الصفراوية المزمنة مثل التهاب الأقنية الصفراوية الأولي وتليف القنوات الصفراوية الأولي. كما يوصف أحيانًا لعلاج أو تخفيف أعراض الركود الصفراوي أثناء الحمل (احتقان الكبد داخل الرحمي) وبعض حالات مرض الكبد المرتبطة بالتليف الكيسي وأمراض صفراوية أخرى. عادةً يؤخذ عن طريق الفم كبالون أو كبسولة ويصف الطبيب الجرعة ومدة العلاج بحسب الحالة والوزن واستجابة الفحوصات.
من المهم أن تعرف أن النتائج قد تحتاج لأسابيع أو شهور لتظهر. عند استعماله لذوبان الحصى، غالبًا ما يحتاج العلاج إلى أشهر أو أكثر لملاحظة تراجع في حجم الحصى أو اختفائها، وقد لا يكون مناسبًا لكل أنواع الحصى. ولأن هذا دواء يؤثر في وظائف الصفراء والكبد، يجب متابعة وظائف الكبد بانتظام أثناء العلاج والتشاور مع الطبيب قبل التوقف المفاجئ أو تعديل الجرعة. لا تتردد في سؤال الطبيب أو الصيدلي عن أي تأثيرات غير مرغوبة أو تداخلات دوائية محتملة.
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى حمض أورسوديوكسيكوليك عن طريق الفم على شكل كبسولات أو أقراص. من الأفضل تناوله مع الطعام أو بعد الأكل لتحسين الامتصاص وتقليل اضطراب المعدة. اتبع تعليمات الطبيب بشأن الجرعة وعدد مرات الاستخدام يومياً؛ عادة تُقسم الجرعة إلى مرتين أو ثلاث مرات يومياً حسب التوجيه الطبي. لا تسحق أو تفتح الكبسولات ما لم يُسمح بذلك، واحرص على انتظام المواعيد. في حال نسيان جرعة، تناولها حال تذكرك ما لم يقترب وقت الجرعة التالية، ولا تضاعف الجرعات لتعويض الفائت. تابع فحوصات وظائف الكبد والفحوصات السريرية بانتظام كما يطلب الطبيب.
الآثار الجانبية
شائعة: إسهال أو تليّن البراز، ألم بطني أو انزعاج معوي، غازات وانتفاخ. هذه الأعراض غالبًا ما تكون خفيفة وتتحسن مع الاستمرار أو تعديل توقيت تناول الجرعة.
غير شائعة: غثيان أو قيء، إمساك لدى بعض المرضى، صداع، طفح جلدي خفيف أو حكة. قد يُلاحَظ ارتفاع مؤقت في اختبارات وظائف الكبد لدى بعض المرضى.
نادرة: تفاعلات تحسسية شديدة (مثل ورم أو صعوبة في التنفس) نادرة الحدوث، تفاقم وظائف الكبد أو تدهور حالة الكبد في حالات معينة، حدوث نوبة حادة من مغص المرارة أو التهاب المرارة نتيجة تحرّر الحصى أثناء العلاج. في حال ظهور أصفرار الجلد أو العينين أو ألم بطني حاد أو حمى أو علامات تحسسية يجب مراجعة الطبيب فورًا.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
مضادات حمض الصفراء مثل الكوليسترامين تقلل امتصاص حمض الأورسوديوكسيكوليك عند تناولها معًا؛ يُنصح بفاصل زمني بين الجرعتين (عدة ساعات) أو تعديل الخطة تحت إشراف الطبيب.
قد تؤثر تغيّرات الصفراء على مستويات بعض الأدوية المثبطة للمناعة؛ يلزم مراقبة مستويات الدواء سريريًا وتعديل الجرعة إذا لزم الأمر.
استخدامه مع أدوية قد تؤثر على وظائف الكبد يتطلب مراقبة دورية لوظائف الكبد لتجنب تفاقم السمية.
قد تؤثر على الامتصاص؛ يُفضل تناولها بفاصل زمني.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
الأدلة تشير إلى أن حمض أورسوديوكسيكوليك يستخدم أحيانًا لعلاج احتقان الكبد داخل الحمل (Intrahepatic Cholestasis of Pregnancy) بعد تقييم الطبيب، وقد يحسّن الأعراض ومستويات الصفراء. يُستخدم فقط إذا اعتبر الطبيب أن الفائدة تفوق المخاطر المحتملة؛ لذا يجب استشارة أخصائي النساء والتوليد والمتابع الطبي قبل البدء بالعلاج أثناء الحمل. لا تغير أو تبدأ العلاج بدون توجيه طبي.
خلال الرضاعة
تفرز كميات صغيرة من حمض أورسوديوكسيكوليك في لبن الأم. البيانات المتاحة تشير إلى أن المخاطر على الرضيع ضئيلة، لكن يوصى باستشارة الطبيب أو الصيدلي لموازنة الفوائد والمخاطر، ومراقبة أي علامات غير طبيعية لدى الرضيع. يتخذ القرار حسب حاجة الأم واستشارة المختص.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا يعتبر النعاس من الآثار الجانبية الشائعة لحمض أورسوديوكسيكوليك. الآثار الأكثر شيوعًا تكون هضمية مثل الإسهال أو آلام بطنية. إذا شعرت بالنعاس أو أعراض غير معتادة، أخبر طبيبك لأن قد تكون ناتجة عن أدوية أخرى أو حالة طبية مصاحبة.
يفضل تناوله مع الطعام أو بعد الوجبة لتحسين الامتصاص وتقليل اضطراب المعدة. اتبع توجيهات الطبيب أو الصيدلي بشأن التوقيت وعدد الجرعات اليومية.
قد يستغرق تذويب حصى المرارة عدة أشهر إلى سنة أو أكثر، وأثر العلاج يعتمد على حجم ونوع الحصى ووظيفة المرارة. في كثير من الحالات يحتاج المريض للعلاج لستة أشهر إلى سنتين، ويُتابَع بفحوصات تصويرية دورية.
يُستخدم الدواء أحيانًا لعلاج احتقان الكبد داخل الحمل تحت إشراف طبي بعد تقييم الفائدة والمخاطر. أثناء الرضاعة تُفرز كميات صغيرة في الحليب، ويُعتبر الاستخدام ممكنًا بعد استشارة الطبيب ومراقبة الرضيع.
خذ الجرعة فور تذكرك إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية كثيرًا. إذا كان الوقت قريبًا من الجرعة التالية فتخطَ الجرعة المنسية ولا تضاعف الجرعة لتعويضها. إذا كنت غير متأكد اسأل الصيدلي أو الطبيب.