الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ سيلينور عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، ويفضل تناوله قبل النوم بساعة أو حسب تعليمات الطبيب المختص. يجب عدم تغير الجرعة أو توقيف الدواء فجأة بدون استشارة الطبيب. يُنصح بتناول الدواء على معدة فارغة أو بعد الطعام حسب توجيهات الطبيب، مع الالتزام بجدول زمني محدد لتناول الدواء لضمان استقرار تركيز المادة الفعالة في الدم وتحقيق نتائج فعالة. تجنب تناول الكحول أو أي مثبطات للجهاز العصبي المركزي أثناء العلاج لزيادة الفعالية وتقليل مخاطر التداخلات. في حالة نسيان تناول جرعة، يُنصح بأخذها فور تذكرها، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُفضل تخطي الجرعة المنسية وعدم تناول جرعتين في الوقت نفسه. يجب عدم زيادة الجرعة أو مدة العلاج إلا بموافقة الطبيب المباشرة.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تزيد من خطر التعرض للآثار الجانبية للجهاز العصبي المركزي، مثل النعاس المفرط أو تثبيط الجهاز التنفسي.
تفاعل قد يؤدي إلى زيادة آثار الديبيوبيراميد، أو حالات ارتفاع ضغط الدم المهددة للحياة.
زيادة التأثير المهدئ، وزيادة احتمالية الدوخة والنعاس.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُصنف سيلينور على أنه غير موصى به خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامه للمرأة الحامل. إذ قد تنتقل المادة الفعالة إلى الجنين وتُسبب تأثيرات غير مرغوب فيها، خاصة في الثلث الأول من الحمل. يُنصَح بتجنب تناوله خلال الحمل إلا تحت إشراف طبي دقيق وبعد تقييم شامل للمخاطر والفوائد.
خلال الرضاعة
لا يُنصح باستخدام سيلينور أثناء الرضاعة، لأنه قد يُفرز في حليب الأم ويؤثر على الرضيع، خاصة وأن المادة الفعالة تؤثر على الجهاز العصبي. من الأفضل استشارة الطبيب لاتخاذ قرار يعتمد على الحالة الصحية وعلى بدائل أكثر أمانا للرضاعة الطبيعية.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يجب استشارة الطبيب بشأن مدة العلاج، حيث يُستخدم عادةً لفترات قصيرة إلى متوسطة لتجنب الاعتمادية أو الآثار الجانبية على المدى الطويل. الطبيب سيحدد فترة العلاج وبالاشراف المباشر.
لا يُعد سيلينور من أدوية الإدمان، لكن سوء الاستخدام أو التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى اضطرابات النوم أو عودة الأعراض. لذلك، ينبغي تناوله فقط تحت إشراف الطبيب وعدم التوقف عنه فجأة.
يفضل عدم القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة بعد تناول الدواء حتى يتضح مدى تأثيره على التركيز واليقظة، لأنه قد يسبب الدوخة والنعاس.
لا يُنصح بذلك دون استشارة الطبيب، لأن التفاعلات بين الأدوية قد ترفع من خطر الآثار الجانبية أو تؤثر على فعالية العلاج.
عند نسيان جرعة، يُنصح بأخذها فور تذكرها إذا كان الوقت يسمح، وإذا كانت الجرعة التالية تقترب، يُفضل تخطي الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها. استشارة الطبيب في حال تكرار النسيان مهمة لضمان السلامة والفعالية.