أدوية الجهاز الهضمي

سيلينور

Silenor

ديسوبيراميد أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

دواء سيلينور هو دواء مركب ينتمي إلى فئة مثبطات امتصاص السيروتونين والنورإبينفرين، ويُستخدم بشكل رئيسي لعلاج حالات الأرق والقلق والاضطرابات المزمنة المرتبطة بالنوم. يمتاز هذا الدواء بفعاليته العالية عبر تأثيره المهدئ والمتوازن على الجهاز العصبي المركزي، مما يساعد على تحسين نوعية النوم وتقليل الوقت اللازم للدخول في النوم وزيادة مدة النوم المستمر. يعمل سيلينور عن طريق تثبيط امتصاص السيروتونين والنورإبينفرين في الدماغ، مما يعزز من توازن الناقلات العصبية ويخلق حالة من الاسترخاء والهدوء. بالإضافة إلى ذلك، يستخدم أحيانًا لعلاج اضطرابات المزاج والهلوسة وبعض حالات القلق الشديد. يُعتبر هذا الدواء من الخيارات الفعالة التي يُنصح بها تحت إشراف الطبيب، خاصة في حالات مقاومة النوم بالأدوية الأخرى أو عند وجود حالات نفسية مصاحبة. يُؤخذ الدواء عادةً عن طريق الفم، ويجب تناول الجرعة حسب التوجيهات الطبية لضمان الفعالية وتقليل المخاطر. نظرًا لخواصه المهدئة، يُنصح بعدم قيادة السيارات أو تشغيل الآلات الثقيلة أثناء فترة العلاج. كما يجب إبلاغ الطبيب عن الحالة الصحية والفحوصات الطبية السابقة قبل بدء العلاج لتفادي التفاعلات أو المضاعفات الصحية المحتملة.

الأسماء التجارية

سليبيلور سليبونير ديوجلوري سيرتيرول

دواعي الاستعمال

يُستخدم سيلينور أساسًا لعلاج اضطرابات النوم، خاصة الأرق المزمن الذي يصعب معه الاسترخاء والنوم العميق. كما يُوصف لعلاج اضطرابات المزاج على غرار القلق، والاكتئاب، والهلوسة، وبعض حالات اضطرابات سلوك النوم. يُعتبر خيارًا للمرضى الذين يعانون من صعوبة في البقاء نائمين أو الذين يواجهون استيقاظًا مبكرًا يعوق استمرارية النوم. يُستخدم أيضًا عند الحاجة إلى دعم الحالة النفسية وتقليل توتر الأعصاب، وتخفيف الأعراض المرتبطة بالاضطرابات النفسية متعددة الأطراف. يُنصح باستخدامه بحذر شديد، ويُفضل أن يكون تحت إشراف طبي دقيق، خاصة في حالات اضطرابات صحية أخرى أو أدوية يتناولها المريض، إذ أن التواصل مع الطبيب يضمن تحقيق أقصى استفادة من العلاج وتجنب المضاعفات.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ سيلينور عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، ويفضل تناوله قبل النوم بساعة أو حسب تعليمات الطبيب المختص. يجب عدم تغير الجرعة أو توقيف الدواء فجأة بدون استشارة الطبيب. يُنصح بتناول الدواء على معدة فارغة أو بعد الطعام حسب توجيهات الطبيب، مع الالتزام بجدول زمني محدد لتناول الدواء لضمان استقرار تركيز المادة الفعالة في الدم وتحقيق نتائج فعالة. تجنب تناول الكحول أو أي مثبطات للجهاز العصبي المركزي أثناء العلاج لزيادة الفعالية وتقليل مخاطر التداخلات. في حالة نسيان تناول جرعة، يُنصح بأخذها فور تذكرها، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُفضل تخطي الجرعة المنسية وعدم تناول جرعتين في الوقت نفسه. يجب عدم زيادة الجرعة أو مدة العلاج إلا بموافقة الطبيب المباشرة.

البالغين
تبدأ الجرعة عادةً من 25 إلى 50 ملغ لي وقد تصل إلى 100 ملغ في الليلة، تبعاً لشدة الحالة واستجابة المريض، مع زيادة تدريجية حسب الحاجة وإشراف الطبيب.
كبار السن
يجب تقليل الجرعة للكهول، عادةً لا تتجاوز 25-50 ملغ في الليلة، مع مراقبة دقيقة لتجنب آثار زيادة الدواء على كبار السن.
الأطفال
لا يُوصى باستخدام سيلينور للأطفال دون استشارة مباشرة من الطبيب، حيث قد يختلف الاستخدام وفقًا للعمر والحالة الصحية.
مدة العلاج: تختلف مدة العلاج حسب الحالة واحتياج المريض، وغالبًا ما تتراوح من أسبوع إلى عدة أشهر، مع تقييم دوري للحالة الصحية وتعديل الجرعة حسب الحاجة.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة اليومية عادةً لا يتجاوز 300 ملغ، إلا إذا أوصى الطبيب بأن يكون ذلك ضرورة خاصة وبمراقبة دقيقة.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة قد تشمل النعاس، والدوخة، وجفاف الفم، والإمساك، ودوار عند الوقوف بسرعة، وضعف التركيز. أما الآثار غير الشائعة، فهي اضطرابات في المعدة، ودوار أكثر حدة، وارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، وزيادة الوزن أو فقدانه، وتغيرات في الحالة النفسية مثل القلق أو الارتباك. في حالات نادرة، قد تظهر أعراض حساسية مثل الطفح الجلدي، والحكة، وصعوبة في التنفس، أو تورم في الوجه والشفاه. يُعد مراقبة المرضى أمرًا أساسيًا لتجنب الآثار الجانبية الخطرة، مع ضرورة إبلاغ الطبيب حال ظهور أي من الأعراض غير المعتادة أو المفرطة. يجب عدم التهاون مع تأثيرات النعاس المفرط أو الدوار، لأنها قد تؤدي إلى حوادث أثناء القيادة أو استعمال الآلات الثقيلة.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام سيلينور في حالات الحساسية المفرطة أو الحساسية للمادة الفعالة ديسوبيراميد أو لأي من مكونات الدواء. يُحذر استخدامه عند وجود أمراض القلب أو اضطرابات إيقاع القلب، أو الأمراض الكبدية الشديدة، أو خلال فترات الحمل والإرضاع دون استشارة الطبيب المختص. يجب إبلاغ الطبيب حول وجود أمراض نفسية، أو تاريخ من الإدمان، أو اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي. يُنصح بعدم تناوله مع الأدوية التي تتفاعل معه بشكل قوي، خاصة مضادات الاكتئاب، أو أدوية مثبطة للجهاز العصبي المركزي، أو أدوية القلب التي تتأثر بالإيقاع الكهربائي. حالات الحمل والرضاعة يجب أن تُناقش مع الطبيب لاتخاذ قرار مناسب، حيث قد يضر الأدوية من نوعه بالجنين أو الطفل الرضيع إذا استُخدِم دون إذن طبي.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مضادات الاكتئاب الأخرى خطير

تزيد من خطر التعرض للآثار الجانبية للجهاز العصبي المركزي، مثل النعاس المفرط أو تثبيط الجهاز التنفسي.

مثبطات مونوامين أوكسيديز (MAOIs) خطير

تفاعل قد يؤدي إلى زيادة آثار الديبيوبيراميد، أو حالات ارتفاع ضغط الدم المهددة للحياة.

مثبطات الجهاز العصبي المركزي متوسط

زيادة التأثير المهدئ، وزيادة احتمالية الدوخة والنعاس.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

ينبغي عدم التوقف عن تناول سيلينور فجأة دون استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات في النوم أو زيادة في القلق. يُنصح بعدم القيادة أو تشغيل الآلات حتى تتضح تأثيرات الدواء على الحالة الفردية، إذ قد يسبب النعاس والدوار. ينبغي إبلاغ الطبيب عن كافة الحالات الصحية والأدوية المستخدمة لتجنب التداخلات، ومراجعة الطبيب بصورة دورية لمتابعة الحالة. كما يُحذر من استخدام الكحول أو المواد المثبطة للجهاز العصبي أثناء العلاج، لأنها قد تُضاعف من تأثيرات الدواء الجانبية وتزيد من مخاطر السقوط أو الإصابات.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يُصنف سيلينور على أنه غير موصى به خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامه للمرأة الحامل. إذ قد تنتقل المادة الفعالة إلى الجنين وتُسبب تأثيرات غير مرغوب فيها، خاصة في الثلث الأول من الحمل. يُنصَح بتجنب تناوله خلال الحمل إلا تحت إشراف طبي دقيق وبعد تقييم شامل للمخاطر والفوائد.

خلال الرضاعة

لا يُنصح باستخدام سيلينور أثناء الرضاعة، لأنه قد يُفرز في حليب الأم ويؤثر على الرضيع، خاصة وأن المادة الفعالة تؤثر على الجهاز العصبي. من الأفضل استشارة الطبيب لاتخاذ قرار يعتمد على الحالة الصحية وعلى بدائل أكثر أمانا للرضاعة الطبيعية.

طريقة الحفظ

يحفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن متناول الأطفال، ومخزنًا في عبوة محكمة الإغلاق. يُحفظ بعيدًا عن الرطوبة والحرارة والضوء المباشر لتجنب تدهور المادة الفعالة، ويومَ الضرورة يُنصح برؤية تاريخ الانتهاء وعدم استخدام الدواء بعد انتهاء صلاحيته.

أسئلة شائعة

يجب استشارة الطبيب بشأن مدة العلاج، حيث يُستخدم عادةً لفترات قصيرة إلى متوسطة لتجنب الاعتمادية أو الآثار الجانبية على المدى الطويل. الطبيب سيحدد فترة العلاج وبالاشراف المباشر.

لا يُعد سيلينور من أدوية الإدمان، لكن سوء الاستخدام أو التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى اضطرابات النوم أو عودة الأعراض. لذلك، ينبغي تناوله فقط تحت إشراف الطبيب وعدم التوقف عنه فجأة.

يفضل عدم القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة بعد تناول الدواء حتى يتضح مدى تأثيره على التركيز واليقظة، لأنه قد يسبب الدوخة والنعاس.

لا يُنصح بذلك دون استشارة الطبيب، لأن التفاعلات بين الأدوية قد ترفع من خطر الآثار الجانبية أو تؤثر على فعالية العلاج.

عند نسيان جرعة، يُنصح بأخذها فور تذكرها إذا كان الوقت يسمح، وإذا كانت الجرعة التالية تقترب، يُفضل تخطي الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها. استشارة الطبيب في حال تكرار النسيان مهمة لضمان السلامة والفعالية.