الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
تؤخذ أقراص ميتوكولوبراميد عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، عادةً قبل الأكل أو قبل النوم حسب توجيه الطبيب. للحقن، يُعطى تحت إشراف طبي إما عبر الوريد أو العضل، ويُستخدم في الحالات الحرجة أو عندما يصعب تناول الأقراص. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة المُوصى بها أو استخدامه لفترة أطول من المدة المحددة من قبل الطبيب. يُفضّل تناوله على معدة فارغة أو بعد الوجبات بساعة حسب الحالة والتوصية الطبية. في حالة نسيان تناول الدواء، يُنصح بأخذه فور تذكره، إلا إذا كانت المدة قريبة من وقت الجرعة التالية، فيُتجنب تعويض الجرعة المنسية بمضاعفتها. ينصح دائمًا بمراجعة الطبيب لتعديل الجرعة أو مدة العلاج بناءً على الاستجابة الصحية للمريض.
الآثار الجانبية
- اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي مثل الشعور بالتعب، الدوخة، والصداع.
- اضطرابات في المعدة مثل الإسهال أو الإمساك.
- زيادة إفراز اللعاب أو التعرق.
**الآثار غير الشائعة:**
- تغيرات في المزاج أو الهلوسة.
- اضطرابات الحركة مثل الرعشة أو شد العضلات.
- ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات القلب.
**الآثار النادرة:**
- متلازمة باركنسون، أو اضطرابات حركية غير إرادية.
- ردود فعل حساسية شديدة تشمل الطفح الجلدي، الحكة، وتورم الوجه أو الحلق.
- اضطرابات دموية نادرة الحدوث.
المرء يجب أن يتابع الأعراض بشكل دوري ويمتنع عن زيادة الجرعة بشكل ذاتي، وينبغي استشارة الطبيب فور ظهور أي من الآثار الجانبية أو أعراض غير معتادة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
استخدام ميتوكولوبراميد مع MAOIs قد يؤدي إلى زيادة خطورة ارتفاع ضغط الدم أو التحسس العصبي، ويتطلب مراقبة دقيقة أو تجنب التداخل.
تداخلها مع ميتوكولوبراميد قد يزيد من خطر اضطرابات الحركة أو الآثار الجانبية العصبية.
قد تتفاعل مع ميتوكولوبراميد وتؤثر على كفاءة الأدوية أو تزيد من الآثار الجانبية.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُصنف ميتوكولوبراميد ضمن الفئة B وفقًا لتصنيف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، مما يعني أن الدراسات على الحيوانات لم تظهر مخاطر على الجنين، لكن لا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل. يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحدقة، وتحت إشراف طبي دقيق. يُحذر الاستخدام خلال الثلث الأول من الحمل إلا بناءً على توجيه مباشر من الطبيب، وتجنب الاستخدام المطول أو بجرعات عالية لتقليل أي احتمالية لحدوث مضاعفات غير معروفة.
خلال الرضاعة
الدواء يمكن أن يمر إلى حليب الأم، وتحت ظروف معينة، قد يُنصح باستخدامه خلال الرضاعة إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، مع مراقبة الطفل لأي علامات غير معتادة أو تأثيرات جانبية. يُنصح دائمًا بمشاورة الطبيب قبل بدء العلاج أثناء الرضاعة، مع اتخاذ الحذر في حالة وجود حالات صحية خاصة أو أدوية أخرى تتناولها الأم.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُصنف الدواء ضمن الفئة B، ويُفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه خلال الحمل، خاصةً في الثلث الأول، مع ضرورة تقييم الفوائد مقابل المخاطر.
نعم، يمكن استخدامه إذا كانت الفوائد أكبر من المخاطر، مع مراقبة الطفل جيدًا، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
الشعور بالتعب، الدوخة، اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الإمساك، مع احتمال زيادة إفراز اللعاب أو التعرق.
يجب استشارة الطبيب أولاً، حيث أن مناسبيته تعتمد على الحالة الصحية للحامل، ويجب المراقبة الدقيقة لأي آثار جانبية.
نعم، في حالات نادرة قد يسبب اضطرابات حركية غير إرادية، ويجب مراقبة الأعراض وإبلاغ الطبيب إذا ظهرت أي تغييرات في الحركة أو الحالة العصبية.