الوصف
أما عن آلية العمل، فهي ترفع من استجابة خلايا البنكرياس للإشارات التي تُحفز على إفراز الأنسولين، وتقليل مقاومة الخلايا للأنسولين، ما يساهم في تحسين استقلاب الجلوكوز، وتقليل مخاطر مضاعفات السكري على المدى الطويل. يُعد استخدام الدواء ملائمًا للفرد الذي يعاني من مقاومة الأنسولين أو انخفاض إفراز الأنسولين، وينبغي معرفته أن التناول المفرط أو سوء الاستخدام قد يؤدي إلى نوبات نقص السكر في الدم أو آثار جانبية أخرى، ولهذا من المهم اتباع تعليمات الطبيب وعدم تجاوز الجرعة الموصوفة. يتم إجراء تقييم دوري لوظائف الكبد والكلى أثناء فترة العلاج لضمان السلامة.
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ لابيريد عن طريق الفم مع الطعام أو بعده، ويفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا لتحقيق الاستقرار في مستويات السكر. يُنصح بابتلاع الأقراص كاملة مع كمية كافية من السوائل وعدم مضغها أو سحقها. يجب الالتزام بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب وعدم زيادة أو تقليل الجرعة دون استشارته. يُنصح بمراقبة مستويات السكر بشكل دوري بعد بدء العلاج لضبط الجرعة حسب الحاجة. يُنصح أيضًا بمراعاة أن الاستخدام المستمر يتطلب تقييمات طبية منتظمة لضمان السيطرة الفعالة على المرض وتجنب الآثار الجانبية.
الآثار الجانبية
- انخفاض مستوى السكر في الدم (نقص السكر في الدم)، والذي قد يتسبب في شعور بالدوخة، والتعرق، والجوع الشديد، والارتباك.
- اضطرابات هضمية مثل الغثيان، والقيء، والإسهال، أو اضطرابات في المعدة.
- طفح جلدي أو حكة
**الآثار الجانبية غير الشائعة:**
- اضطرابات في الكبد تشمل ارتفاع أنزيمات الكبد أو اليرقان.
- اضطرابات في الدم مثل الأنيميا أو قلة كريات الدم البيضاء.
- تغيرات في الرؤية أو صداع.
**الآثار الجانبية النادرة:**
- ردود فعل حساسية شديدة مع أعراض مثل التورم وصعوبة التنفس.
- نقص السكر في الدم بشكل شديد قد يتطلب تدخل طبي عاجل.
من المهم أن يراقب المريض أية أعراض غير معتادة أثناء العلاج ويبلغ الطبيب فوراً في حال حدوثها.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
زيادة خطر انخفاض مستوى السكر في الدم بحيث يمكن أن يؤدي إلى نقص سكر الدم الحاد.
الدواء قد يؤثر على مستوى البوتاسيوم والسوائل، مما يتطلب مراقبة دقيقة.
قد تؤثر على مستوى الكهارل وتزيد من خطر نقص السكر في الدم أو الجفاف.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف أمان لابيريد أثناء الحمل غير مؤكد تمامًا. من غير الموصى به خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب أن يتم ذلك فقط بعد تقييم طبي دقيق. يُفضل استشارة الطبيب المختص قبل الحمل واتباع التوجيهات المحددة لضمان سلامة الأم والجنين.
خلال الرضاعة
عادةً ما يمر لابيريد إلى حليب الأم بكميات صغيرة، لكن سلامة استخدامه خلال الرضاعة غير مضمونة تمامًا. يُنصح باستشارة الطبيب المختص قبل استخدام الدواء أثناء الرضاعة، مع مراعاة أن هناك بدائل آمنة أكثر للحفاظ على سلامة الطفل.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن أن يوصف لابيريد مع الأنسولين في بعض الحالات لزيادة فعالية علاج السكري، لكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي صارم لضمان التوازن وعدم حدوث نقص حاد في السكر.
نعم، من الآثار الجانبية المحتملة لابيريد انخفاض مستوى السكر في الدم، خاصة عند تناول جرعة زائدة أو مع فترات صيام طويلة. لذلك، من المهم مراقبة مستويات السكر بشكل دوري وتناول الوجبات بانتظام.
نعم، يمكن استخدام لابيريد بكفاءة في كبار السن، ولكن بحذر وتحت إشراف طبي، مع تقليل الجرعة وتقييم وظائف الكلى والكبد لتقليل مخاطر نقص سكر الدم أو الآثار الجانبية الأخرى.
نعم، قد يسبب لابيريد زيادة الوزن نتيجة زيادة إفراز الأنسولين، ولذلك يُنصح باتباع نظام غذائي مناسب ومراقبة الوزن أثناء العلاج.
نعم، هناك تفاعلات محتملة مع أدوية تحتوي على الكورتيكوستيرويدات، مدرات البول، وأدوية القلب وغيرها، مما قد يؤثر على فاعلية الدواء أو يزيد من خطر الآثار الجانبية. يُنصح دائمًا بإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها.