الوصف
يُعد دومبيريدون مفيداً لتخفيف الأعراض قصيرة المدى، ولكنه مرتبط بتحذيرات قلبية؛ فقد يسبب إطالة فترة QT واضطرابات نظم القلب في حالات معينة، لذلك تُقيد الجرعات والمدة وتستدعي الحذر خاصة لدى المرضى الذين لديهم أمراض قلبية أو يتناولون أدوية تؤثر على القلب أو تداخلات دوائية تزيد من تركيزه. لا يُنصح بالاستخدام الذاتي الطويل الأمد ويجب أن يتم تحت إشراف الطبيب مع تقييم الفائدة مقابل المخاطر. استشر طبيبك أو الصيدلي قبل البدء أو إيقاف الدواء، خاصة إن كنت تتناول أدوية أخرى أو لديك أمراض قلبية أو كبدية أو تاريخ عائلي من اضطرابات نظم القلب.
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
عادةً يؤخذ دومبيريدون عن طريق الفم قبل الوجبات بفترة قصيرة (حوالي 15–30 دقيقة) لتحسين تأثيره على تفريغ المعدة. اتبع تعليمات الطبيب بشأن التوقيت والجرعة. ابتلع القرص مع كوب من الماء، ولا تمضغ القرص. لا تزيد الجرعة أو مدة العلاج دون استشارة الطبيب. في حالة استخدام الشكل السائل، استخدم الملعقة المدرجة أو محقن الجرعات لضمان الجرعة الصحيحة. لا تزامن تناول الدواء مع أدوية أو أطعمة تعرف بأنها تقلل من وظيفته دون استشارة طبية.
الآثار الجانبية
غير شائعة: دوخة، نعاس، تهيج عصبي، شعور بالتعب، اضطرابات بصرية طفيفة.
نادرة لكن خطيرة: اضطرابات نظم قلبية (بما في ذلك إطالة فترة QT، تسرع بطيني أو توقف قلبى نادر)، ردود فعل تحسسية شديدة، تفاعلات نفسية أو حركية (مثل رهبة أو حركات لا إرادية)، تفاقم حالات فرط برولاكتين المزمن مثل وجود ورم نِخامي. عند ظهور أي علامات قلبية (دوخة مفاجئة، إغماء، خفقان شديد)، أو أعراض تحسسية، أو حركات غير طبيعية، يجب إيقاف الدواء فوراً وطلب العناية الطبية.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
مثبط قوي لإنزيم CYP3A4 يزيد من تركيز دومبيريدون في الدم ويعزز خطر إطالة فترة QT واضطرابات النظم القلبي.
مضادات حيوية ماكروليدية قد تثبط أيض دومبيريدون وتزيد من خطر اضطرابات نظم القلب؛ كما أن إريثروميسين نفسه مرتبط بتمديد QT.
مضادات ذهانية قد تطيل فترة QT وتزيد من خطر حدوث اضطرابات نظم قلبية عند الاستخدام المتزامن.
مثبطات امتصاص السيروتونين قد تطيل فترة QT؛ الجمع يزيد من المخاطر ويستلزم مراقبة طبية.
قد يؤثر على إنزيمات الكبد ويزيد من تركيز بعض الأدوية بما فيها دومبيريدون؛ يفضل تجنبه أثناء العلاج.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
سلامة دومبيريدون أثناء الحمل غير مثبتة بشكل قاطع؛ لذلك لا يُنصح باستخدامه خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة للجنين وقرر الطبيب ذلك. يجب على الحامل إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والأمراض قبل بدء أي علاج، ويُفضل تفادي الاستخدام الذاتي.
خلال الرضاعة
يُفرز دومبيريدون بكميات قليلة في لبن الأم وقد يسبب آثاراً على الرضيع، ومع ذلك يُستخدم أحياناً لزيادة إنتاج الحليب تحت إشراف طبي. تُشير التوصيات إلى توخي الحذر وموازنة الفائدة للأم مقابل أي مخاطرة محتملة للرضيع، ومراقبة أي علامات غير طبيعية عند الطفل.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
النعاس أحد الآثار الجانبية الممكنة لكنه غير شائع جداً. إذا شعرت بالنعاس أو دوخة بعد تناول الدواء فلا تقم بالقيادة أو تشغيل آلات ثقيلة وأبلغ طبيبك أو الصيدلي.
يفضل عادة تناول دومبيريدون قبل الوجبات بحوالي 15–30 دقيقة لأن ذلك يزيد فعاليته في تحسين تفريغ المعدة وتقليل الغثيان. اتبع تعليمات وصف الطبيب أو نشرة الدواء.
إذا نسيت جرعة وتذكرتها قبل الجرعة التالية بفترة قصيرة، تناولها فوراً. إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتجاوز الجرعة المنسية ولا تضاعف الجرعات لتعويضها. استشر طبيبك إذا كنت تشعر بأنك فقدت تأثير الدواء أو إن تكررت حالات نسيان الجرعات.
توقف عن تناول الدواء واطلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور دوخة شديدة أو إغماء أو خفقان سريع أو غير منتظم أو ألم صدري أو انتفاخ غير مبرر أو أعراض تحسسية (طفح جلدي، ورم في الشفة أو الوجه، صعوبة في التنفس) أو حركات لا إرادية غير طبيعية. هذه قد تشير إلى آثار جانبية خطيرة.
يُستخدم دومبيريدون أحياناً كدواء غالاقوغ لزيادة إنتاج الحليب، لكن هذا الاستخدام يجب أن يكون تحت إشراف طبي بعد مناقشة الفوائد والمخاطر، ومراعاة أن الدواء قد يؤثر على القلب وأن له آثاراً جانبية محتملة على الأم والرضيع.