الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يتم تناول أموكلوبرايد عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء. يُفضل تناوله قبل الوجبات بنصف ساعة لتحقيق أفضل النتائج، على حسب تعليمات الطبيب. يُراعى عدم تجاوز الجرعة المحددة وعدم استخدام الدواء لفترات أطول من الموصى بها تجنبًا للآثار الجانبية. في حال نسيان جرعة، يُنصح بأخذها فور تذكرها، وإذا حانت وقت الجرعة التالية، يُجب الالتزام بمواعيدها وعدم مضاعفتها لتعويض الجرعة المنسية. يجب إتمام مدة العلاج الموصى بها حتى لو شعر المريض بتحسن، وعدم التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور أية أعراض غير معتادة أو سيئة أثناء العلاج.
الآثار الجانبية
الآثار غير الشائعة: - زيادة معدل ضربات القلب أو اضطراب نظم القلب. - طفح جلدي أو حساسية. - أعراض اضطرابات الجهاز العصبي المركزي مثل الهلاوس أو الارتباك.
الآثار النادرة: - اضطرابات قلبية خطيرة، بما في ذلك الاكتئاب القلبي. - اضطرابات الحركة مثل الرعشة أو الارتعاش. - تحسس شديد. يجب إبلاغ الطبيب فور ظهور أي من الأعراض غير المعتادة أو المقلقة، والتوقف عن العلاج إذا لزم الأمر.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
يمكن أن يؤدي تفاعل أموكلوبرايد مع أدوية مضادات الدوبامين إلى تقليل فعاليتها أو زيادة احتمالية الآثار الجانبية الخطيرة مثل اضطرابات نظم القلب.
قد تتفاعل مع أموكلوبرايد وتغيير في مستويات الدواء في الدم، مما يستدعي مراقبة وتعديل الجرعة.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد دراسات كافية تؤكد سلامة استخدام أموكلوبرايد أثناء الحمل، لذا يُنصح بعدم تناوله إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف الطبيب، مع تقييم للمخاطر والفوائد المحتملة على الأم والجنين.
خلال الرضاعة
لا توجد أدلة كافية على أمان استخدام أموكلوبرايد أثناء الرضاعة، ولذلك يُنصح بتجنب استخدامه للمرضعات إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُفضل تجنب استخدام أموكلوبرايد خلال الحمل إلا إذا نصح الطبيب بذلك، حيث لم تتوفر دراسات كافية لتأكيد سلامته للأم والجنين. يُنصح بمراجعة الطبيب لمناقشة الإجراءات البديلة وتقييم الحالة بشكل فردي.
يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها، لأن بعض الأدوية قد تتفاعل معه، خاصة مضادات الدوبامين ومثبطات نظام الأعصاب المركزي، مما يستدعي مراقبة دقيقة أو تعديل الجرعات.
تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان، الدوخة، الانتفاخ، وأعراض اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى، وتختفي غالبًا مع استمرار العلاج أو تغييره بناء على توجيه الطبيب.
يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي مباشر، حيث تعتمد الجرعة على عمر ووزن الطفل، ويجب عدم إعطائه للأطفال بدون استشارة الطبيب المختص لضمان السلامة.
نعم، يفضل تجنب استخدامه أثناء الرضاعة، إلا إذا قرر الطبيب أنه ضروري، حيث يمكن أن ينتقل إلى الرضيع عبر الحليب ويؤثر على صحته، لذا يجب استشارة الطبيب قبل اتخاذ القرار.