أدوية الجهاز الهضمي

أموكلوبرايد

Amokloprad

أموكلوبرايد أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

دواء أموكلوبرايد هو من الأدوية المستخدمة في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي، ويُصنف ضمن مثبطات حركة الأمعاء التي تساعد على تسريع إفراغ المعدة وتحسين معالجة الطعام وامتصاصه. ينتمي هذا الدواء إلى فئة حاصرات مستقبلات الدوبامين في الجهاز الهضمي، ويعمل على تقليل الشعور بالغثيان والقيء الناتج عن مشاكل في المعدة أو حالات التسمم أو بعد العمليات الجراحية. يُستخدم عادةً لعلاج حالات عسر الهضم، وتأخير إفراغ المعدة الناتج عن اضطرابات في المعدة، وتسكين الأعراض المرتبطة بالقيء والغثيان. يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذا الدواء لضمان التشخيص الصحيح وتحديد الجرعة المناسبة، مع مراعاة الحالات الصحية الأخرى والأدوية المرافقة. يلزم الالتزام بتعليمات الطبيب حول مدة العلاج والجرعة لتفادي الآثار الجانبية أو التفاعلات غير المرغوب فيها. يُحذر من استعمال الدواء خلال الحمل أو الرضاعة دون استشارة طبية، نظراً لاحتمالية تأثيراته على الجنين أو الرضيع.

الأسماء التجارية

كولومزيل دواميسيل موكوبراف

دواعي الاستعمال

يُستخدم أموكلوبرايد لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي المرتبطة ببطء في حركة الأمعاء أو إفراغ المعدة، حيث يُحسن من عملية إفراغ المعدة ويساهم في تقليل الغثيان والقيء المصاحب لعدة حالات مثل التهاب المعدة، التسمم، العمليات الجراحية، وفي حالات الشلل التناذري للمعدة. كما يُستخدم لتحسين أعراض مرض الارتجاع المعدي المريئي الناتج عن بطء إفراغ المعدة. يُنصح باستخدامه بعد تقييم شامل للحالة الصحية للمريض والتأكد من أن الحالة تتوافق مع مؤشراته، وتجنب الاستخدام المفرط لتخفيف الأعراض المستمرة أو المزمنة التي قد تتطلب تقييم طبي موسع. يُعد خيارًا فعالًا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات غير محددة في إفراغ المعدة أو يعانون من حالات تؤثر على حركة الجهاز الهضمي، ويجب عدم الاعتماد على الدواء كعلاج أولي إلا بعد التشخيص الصحيح واستشارة الطبيب المختص.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يتم تناول أموكلوبرايد عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء. يُفضل تناوله قبل الوجبات بنصف ساعة لتحقيق أفضل النتائج، على حسب تعليمات الطبيب. يُراعى عدم تجاوز الجرعة المحددة وعدم استخدام الدواء لفترات أطول من الموصى بها تجنبًا للآثار الجانبية. في حال نسيان جرعة، يُنصح بأخذها فور تذكرها، وإذا حانت وقت الجرعة التالية، يُجب الالتزام بمواعيدها وعدم مضاعفتها لتعويض الجرعة المنسية. يجب إتمام مدة العلاج الموصى بها حتى لو شعر المريض بتحسن، وعدم التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور أية أعراض غير معتادة أو سيئة أثناء العلاج.

البالغين
عادةً يُنصح بجرعة تتراوح بين 10-20 ملغ من أموكلوبرايد ثلاث مرات يوميًا، ويجب تعديل الجرعة حسب استجابة المريض وتوصية الطبيب.
الأطفال
يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي، وغالبًا يعتمد على العمر والوزن، عادةً بجرعة لا تتجاوز 0.5 ملغ لكل كغ من وزن الطفل ثلاث مرات يوميًا. يُنصح بعدم استخدامه للأطفال بدون استشارة طبية مباشرة.
كبار السن
يفضل تقليل الجرعة أو زيارتها مع مراقبة الأعراض، لأن كبار السن أكثر عرضة للآثار الجانبية، ويجب تقييم الحالة الصحية بشكل دوري.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأعلى المسموح به هو 80 ملغ يوميًا، ويجب عدم تجاوز هذا الحد لتقليل مخاطر الآثار الجانبية.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على الحالة، وغالبًا ما تتراوح بين أسبوع إلى 4 أسابيع، مع ضرورة مراجعة الطبيب لتقويم الحاجة للدواء.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل: - غثيان وقيء خفيف. - إضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو التشنجات. - الدوخة والصداع. - اضطرابات النوم أو الأرق.

الآثار غير الشائعة: - زيادة معدل ضربات القلب أو اضطراب نظم القلب. - طفح جلدي أو حساسية. - أعراض اضطرابات الجهاز العصبي المركزي مثل الهلاوس أو الارتباك.

الآثار النادرة: - اضطرابات قلبية خطيرة، بما في ذلك الاكتئاب القلبي. - اضطرابات الحركة مثل الرعشة أو الارتعاش. - تحسس شديد. يجب إبلاغ الطبيب فور ظهور أي من الأعراض غير المعتادة أو المقلقة، والتوقف عن العلاج إذا لزم الأمر.

موانع الاستعمال

يُمنع استعمال أموكلوبرايد في حالات الحساسية المفرطة للمادة الفعالة أو لأي مكونات أخرى في التركيبة. يُحذر بشكل خاص من استخدامه في مرضى الانسدادات المعوية أو حالات الهضم المعوية الشديدة، حيث قد يؤدي إلى تفاقم الحالة. كما يُنصح بعدم استخدامه للنساء الحوامل أو المرضعات دون استشارة طبية، نظرًا لاحتمالية تأثيره على الجنين أو الرضيع. يجب إبلاغ الطبيب عن وجود أمراض القلب، اضطرابات الجهاز العصبي، أو اضطرابات الكبد أو الكلى قبل بدء العلاج. كما يُحذر من استخدامه مع أدوية معينة قد تتفاعل معه مسببة آثارًا غير مرغوب فيها، خاصة أدوية مضادات الدوبامين أو أدوية تؤثر على نظام الأعصاب المركزي، بحيث يجب تقييم الفوائد مقابل المخاطر بعناية.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
أدوية مضادات الدوبامين (مثل هالوبيريدول) خطير

يمكن أن يؤدي تفاعل أموكلوبرايد مع أدوية مضادات الدوبامين إلى تقليل فعاليتها أو زيادة احتمالية الآثار الجانبية الخطيرة مثل اضطرابات نظم القلب.

أدوية مثبطات إنزيم أكسيد الأحاديات (مثل فلوكسيتين) متوسط

قد تتفاعل مع أموكلوبرايد وتغيير في مستويات الدواء في الدم، مما يستدعي مراقبة وتعديل الجرعة.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

ينبغي استشارة الطبيب قبل بدء العلاج وعدم تجاوز الجرعة الموصى بها. لا تتوقف عن تناول الدواء فجأة دون استشارة طبية، خاصة إذا كانت هناك حالات قلبية أو اضطرابات عصبية. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات. يُنصح بمراقبة ظهور أعراض غير معتادة أو سيئة أثناء فترة العلاج، والتوقف عن استخدام الدواء في حال ظهور أية مشاكل صحية. يُحذر من القيادة أو القيام بأنشطة تتطلب التركيز بعد تناول الدواء بشكل مباشر، نظرًا لاحتمالية الدوخة أو النعاس.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

لا توجد دراسات كافية تؤكد سلامة استخدام أموكلوبرايد أثناء الحمل، لذا يُنصح بعدم تناوله إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف الطبيب، مع تقييم للمخاطر والفوائد المحتملة على الأم والجنين.

خلال الرضاعة

لا توجد أدلة كافية على أمان استخدام أموكلوبرايد أثناء الرضاعة، ولذلك يُنصح بتجنب استخدامه للمرضعات إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

طريقة الحفظ

يُخزن الدواء في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، ودرجات حرارة الغرفة لا تتجاوز 25 درجة مئوية. يُحفظ العبوة مغلقة بإحكام حتى الاستعمال، ويُراعى عدم استعمال الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

يُفضل تجنب استخدام أموكلوبرايد خلال الحمل إلا إذا نصح الطبيب بذلك، حيث لم تتوفر دراسات كافية لتأكيد سلامته للأم والجنين. يُنصح بمراجعة الطبيب لمناقشة الإجراءات البديلة وتقييم الحالة بشكل فردي.

يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها، لأن بعض الأدوية قد تتفاعل معه، خاصة مضادات الدوبامين ومثبطات نظام الأعصاب المركزي، مما يستدعي مراقبة دقيقة أو تعديل الجرعات.

تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان، الدوخة، الانتفاخ، وأعراض اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى، وتختفي غالبًا مع استمرار العلاج أو تغييره بناء على توجيه الطبيب.

يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي مباشر، حيث تعتمد الجرعة على عمر ووزن الطفل، ويجب عدم إعطائه للأطفال بدون استشارة الطبيب المختص لضمان السلامة.

نعم، يفضل تجنب استخدامه أثناء الرضاعة، إلا إذا قرر الطبيب أنه ضروري، حيث يمكن أن ينتقل إلى الرضيع عبر الحليب ويؤثر على صحته، لذا يجب استشارة الطبيب قبل اتخاذ القرار.