الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ فيلاجليبتين عن طريق الفم مع الطعام أو بدونه حسب توجيه الطبيب. يُفضل تناوله كقرص واحد في اليوم، لكن قد يحدد الطبيب جرعة مختلفة تبعًا لاحتياجات المريض واستجابته للعلاج. يُنصح بابتلاع الأقراص كاملة مع كمية كافية من الماء وعدم مضغها أو سحقها. يجب الالتزام بمواعيد الدواء وعدم تغيير الجرعة أو توقيفه من قبلك دون استشارة الطبيب، مع مرافقة العلاج بنمط حياة صحي يتضمن نظامًا غذائيًا متوازنًا وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. يُنصح بأن يتم أخذ الدواء بانتظام لتفادي التقلبات في مستويات السكر وتحقيق أقصى فائدة من العلاج. في حال نسيان الجرعة، يُفضل تناولها في أقرب وقت ممكن، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية، وفي تلك الحالة يُنصح بتخطي الجرعة المنسية وعدم التعويض بزيادة الجرعة حتى لا تتعرض لمضاعفات نقص السكر. يُنصح دومًا باتباع إرشادات الطبيب بدقة ومتابعة الحالة الصحية بانتظام.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
زيادة خطر نزول السكر بشكل حاد، ويجب مراقبة مستوى الجلوكوز عند الاستخدام مع الأدوية التي تخفض السكر.
قد تؤثر على وظائف الكبد، لذا ينبغي مراقبة وظائف الكبد عند الاستخدام المشترك.
قد تؤثر على ضغط الدم أو مستويات الكهارل، ويُنصح بمراقبة الحالة بشكل منتظم.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد دراسات كافية لتأكيد سلامة استخدام فيلاجليبتين أثناء الحمل، ويُعتبر من الفئات غير الموصى بها خلال الحمل إلا إذا كان الفائدة تفوق المخاطر المحتملة، ويجب استشارة الطبيب قبل استعماله في هذه الفترة. يُنصح بتجنب استخدامه خلال الحمل إلا بعد تقييم دقيق للمخاطر وفوائد العلاج.
خلال الرضاعة
لا توجد بيانات كافية حول مدى عبور فيلاجليبتين إلى لبن الأم، لذلك يُنصح بعدم استخدامه أثناء الرضاعة إلا إذا رأت الطبيب أن الفائدة تفوق المخاطر، مع مراقبة الرضيع لأي أعراض غير معتادة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن تناول فيلاجليبتين مع الطعام أو بدونه حسب توجيه الطبيب، ولكنه يُفضل تناوله بانتظام في نفس الوقت يوميًا لتحقيق أفضل النتائج.
عادةً لا يسبب فيلاجليبتين انخفاض حاد في مستوى السكر، لكنه قد يؤدي إليه عند استخدامه مع أدوية أخرى مخفضة للسكر أو في حالات عدم الالتزام بالنظام الغذائي الموصى به، لذا يجب مراقبة مستويات السكر بشكل دوري.
لا يُنصح باستخدام فيلاجليبتين أثناء الحمل إلا إذا أذن الطبيب بعد تقييم الفوائد والمخاطر، حيث لا تتوفر بيانات كافية حول سلامته خلال هذه الفترة.
تشمل الآثار الجانبية الشائعة الصداع، الدوخة، اضطرابات المعدة، والطفح الجلدي. نادرًا، قد تظهر آثار خطيرة مثل التهاب البنكرياس أو تغييرات في وظائف الكبد، وينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة.
يجب استشارة الطبيب إذا حدث تغير في مستوى السكر، ظهور أعراض غير معتادة أو آثار جانبية خطيرة، أو إذا كنت تعاني من حالات صحية أخرى تؤثر على استخدام الدواء.