أدوية السكري

ريكغليتايزون

Repaglinide

ريكغليتايزون أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

ريكغليتايزون هو دواء ينتمي إلى فئة مثبطات إفراز الإنسولين من البنكرياس، ويستخدم بشكل رئيسي لعلاج داء السكري من النوع الثاني. يعمل هذا الدواء عن طريق تحفيز خلايا الأنسولين في البنكرياس على إفراز المزيد من الإنسولين استجابة لارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، مما يساعد على خفض مستويات السكر بشكل فعال. يُعطى عادة قبل الوجبات، حيث يكون فعالاً في التحكم في ارتفاع السكر بعد الأكل، وهو ذو بداية عمل سريعة ومدة تأثير قصيرة، ما يمنح تحكما مناسبا لمريض السكري في نمط حياته. يُستخدم ريكغليتايزون غالبًا كجزء من خطة علاجية تتضمن تغييرات في نمط الحياة، وخضوع المريض لمراقبة دقيقة لمستويات السكر في الدم، ويُعد خيارًا مرغوبا فيه لمن يعانون من حساسية بعض أدوية السكري الأخرى أو الذين يحتاجون إلى تحكم دقيق ومؤقت في مستويات الجلوكوز. يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل بدء العلاج وإنهائه، لتحديد الجرعة والتواتر الملائمين، والانتباه إلى الحالة الصحية الفردية والأدوية المرافقة لتجنب التفاعلات الضارة أو المضاعفات.

الأسماء التجارية

نوتريسيب أباريجليتا ديابريجليتا كريجليتا

دواعي الاستعمال

يُستخدم ريكغليتايزون لعلاج داء السكري من النوع الثاني، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من عدم كفاية استجابة الجسم للأنسولين أو الذين يحتاجون إلى تنظيم مستمر لمستويات الجلوكوز بعد الوجبات. يُنصح غالبًا كجزء من نظام علاج متعدد الأدوية أو كعلاج وحيد في الحالات ذات هشاشة لا تتطلب فعالية طويلة الأمد، مع العلم أنه غير مخصص لمرضى السكري من النوع الأول أو حالات الحماض الكيتوني. يُستخدم لعلاج ارتفاع مستويات السكر بعد تناول الطعام، ويُساهم في تحسين السيطرة على مستوى الجلوكوز، مما يقلل من مخاطر المضاعفات المزمنة للسكري مثل تلف الأعصاب أو الأوعية الدموية. كما يمكن أن يُساعد في تحسين الحالة الصحية العامة للمريض وضبط مستوى السكر بشكل مناسب، تحت إشراف طبي دقيق، مع الالتزام بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية وتحاليل الدم المنتظمة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُؤخذ ريكغليتايزون عن طريق الفم على شكل أقراص قبل الوجبات، عادة قبل الأكل بوقت يتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة. يُنصح بابتلاع الأقراص كاملة مع كمية كافية من الماء، وتجنب مضغها أو سحقها. يتم تحديد الجرعة وفقًا لتوجيهات الطبيب بناءً على استجابة المريض وتحكم مستويات الجلوكوز في الدم، ويجب عدم تغيير الجرعة أو توقيف الدواء دون استشارة الطبيب. يُفضل إجراء فحوصات دورية لمستويات السكر في الدم لضبط الجرعة حسب الحاجة. يُنصح بعدم تناول الدواء مع أدوية أو مكملات غذائية تؤثر على مستويات الجلوكوز إلا بموافقة الطبيب، مع ضرورة الالتزام بعدم تفويت الجرعات لتفادي تقلبات السكر. خلال فترة العلاج، ينبغي مراقبة علامات انخفاض السكر في الدم، واتباع التعليمات الطبية لضمان الاستخدام الآمن والفعّال.

البالغين
الجرعة المبدئية الموصى بها للبالغين عادة تكون بين 0.5 ملغم إلى 1 ملغم قبل الوجبات، ويمكن زيادتها تدريجيًا حسب استجابة المريض، مع الحد الأقصى عادة لا يتجاوز 4 ملغم يوميًا، وفقاً لتوجيهات الطبيب.
كبار السن
يجب إجراء تعديلات محدودة على الجرعة مع مراقبة دقيقة للمرضى كبار السن، نظرًا لاحتمالية زيادة حساسيتهم للآثار الجانبية، خاصة انخفاض مستويات السكر في الدم.
الأطفال
غير موصى به لعلاج الأطفال، حيث لم تثبت سلامته وفاعليته في هذه الفئة العمرية.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على استجابة المريض، ويجب أن تكون تحت إشراف طبي مستمر لضبط الجرعة وتقويم العلاج بشكل دوري.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى عادة هو 4 ملغم يوميًا، ويجب عدم تجاوزه إلا بتوجيه من الطبيب المختص.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل انخفاض مستويات السكر في الدم، والذي قد يسبب الدوخة، التعرق، الجوع المفرط، والتعب. من الآثار غير الشائعة: اضطرابات الجهاز الهضمي مثل غثيان أو قيء، طفح جلدي، أو حساسية جلدية. الآثار النادرة تتضمن اضطرابات الكبد، مشاكل في البنكرياس، أو ردود فعل تحسسية شديدة مثل تورم الوجه أو الحلق. قد يعاني بعض المرضى من زيادة الشهية أو اضطرابات في النوم. يجب مراقبة أي أعراض غير معتادة، والتواصل مع الطبيب فور ظهور علامات نقص السكر أو أخرى غير معتادة. يُنصح أصحاب الحالات الصحية الخاصة أو من يتناولون أدوية أخرى بتوخي الحذر، حيث أن بعض الآثار الجانبية قد تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا للتعامل مع المضاعفات المحتملة. في حال ظهور علامات حساسية واضح، يجب التوقف عن تناول الدواء واستشارة الطبيب مباشرة.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام ريكغليتايزون في حالات فرط الحساسية للمادة الفعالة أو لأي من مكونات الدواء. يُمنع استخدامه عند وجود مرض الكبد الحاد أو تلف الكبد الشديد، حيث قد يؤثر على استقلاب الدواء ويزيد من خطر حالات نقص السكر في الدم أو عدم استقرار معدلاته. كما يُحذر من استخدامه في حالات الحماض الكيتوني السكري، لأنها حالة طبية طارئة تتطلب علاجات أخرى مضادة للحماض. ينبغي تجنب استعماله مع أدوية تقلل من مستويات الجلوكوز بشكل كبير، أو في حالات الحمل والرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب، حيث أن السلامة عند النساء الحوامل والمرضعات غير مضمونة بشكل كامل. يُنصح بعدم استخدامه في حالات الحمل أو التخطيط للحمل دون استشارة طبية، والتوقف عن العلاج إذا ظهرت أعراض غير معتادة أو محفوفة بالمخاطر الصحية، لضمان السلامة خلال العلاج والتقليل من احتمالية مضاعفات صحية خطيرة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات إنزيمات الكبد (مثل سيمفاستاتين، فلافوكسامين) متوسط

قد تؤثر على استقلاب ريكغليتايزون وتزيد من خطر الآثار الجانبية أو تغير مستويات الجلوكوز.

المدرات البول متوسط

قد تؤثر على توازن الكهارل وتزيد من خطر انخفاض السكر في الدم.

الأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والديوريفيكاتور طفيف

قد تؤثر على التحكم في مستوى الجلوكوز أو تزيد من خطر النزيف.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب استشارة الطبيب قبل البدء في علاج ريكغليتايزون، وضرورة الإفصاح عن جميع الأدوية والمكملات التي تتناولها لتجنب التفاعلات الضارة. يُنصح بمراقبة مستويات السكر في الدم بشكل متكرر، خاصة في بداية العلاج أو عند تغيير الجرعة. ينصح بعدم التوقف عن العلاج فجأة، وإنما مراجعة الطبيب لتعديل الجرعة بشكل تدريجي. ينبه المرضى إلى أهمية الالتزام بنظام غذائي وممارسة الرياضة، وتجنب الكحول، لأنها تؤثر على التحكم في الجلوكوز. يُحذر من استخدام الدواء إذا ظهرت علامات نقص السكر في الدم، مثل الدوخة الشديدة، التعرق، أو تغير الوعي، حيث قد يتطلب ذلك إجراءات طبية فورًا. يُنصح دائمًا بمراقبة الحالة الصحية العامة والإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة. يُنبه إلى ضرورة مراجعة الطبيب بانتظام لمتابعة تقييم الحالة الصحية والتأكد من عدم وجود مضاعفات أو آثار جانبية خطيرة.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف السلامة أثناء الحمل غير موثوق بشكل كامل، لكن يُستحسن تجنب استخدام ريكغليتايزون خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر على الجنين. من المهم مناقشة هذا مع الطبيب لاتخاذ القرار المناسب، حيث لا توجد أدلة كافية على أمانه خلال الحمل، ويجب الاعتماد على بدائل علاجية أكثر أمانًا بعد تقييم الحالة الصحية للمريضة.

خلال الرضاعة

لا تتوفر معلومات كافية عن مدى امتصاص ريكغليتايزون في حليب الثدي، ولذلك يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية إلا بناءً على نصيحة الطبيب، لضمان سلامة الطفل والتقليل من خطر تأثيرات الدواء عليه.

طريقة الحفظ

يُحفظ الدواء في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، ويُراعى عدم تركه في أماكن ذات درجات حرارة مرتفعة أو معرضة للرطوبة. يُحفظ العبوة مغلقة بإحكام، وتُتبع تعليمات الصيدلي أو الطبيب بشأن مدة الصلاحية بعد الفتح وتاريخ الانتهاء لضمان جودة وفاعلية الدواء.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن أن يُستخدم مع أنواع أخرى من أدوية السكري، ولكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب، حيث أن بعض التداخلات قد تؤثر على فاعلية العلاج أو تزيد من خطر انخفاض مستوى السكر في الدم.

يعتمد ذلك على استجابة الفرد، وغالبًا ما يبدأ العلاج في خفض مستويات الجلوكوز خلال ساعات بعد تناول الجرعة، مع ملاحظة أن السيطرة المستمرة تتطلب استخدام الدواء بشكل صحيح والالتزام بالنصائح الطبية.

ينصح بعدم استخدام ريكغليتايزون أثناء الحمل إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، حيث أن عدم توفر أدلة كافية على السلامة خلال الحمل، ويجب تقييم الفوائد مقابل المخاطر بشكل دقيق.

إذا تذكرت بعد فترة قصيرة من الموعد المحدد، تناول الجرعة في أقرب وقت ممكن. أما إذا اقترب وقت الجرعة التالية، فخذها كالمعتاد وتجنب تعويض الجرعة الفائتة في نفس الوقت، ويجب تجنب مضاعفتها لتعويض ما فُتْت.

عادةً، ريكغليتايزون لا يرافق بزيادة الوزن بشكل كبير، ولكنه قد يؤثر على بعض المرضى بشكل فردي. من الضروري مراقبة الوزن بانتظام واتباع نصائح التغذية الصحية للحفاظ على استقرار الوزن أثناء العلاج.