أدوية السكري

الأنسولين العادي

Regular Insulin

الإنسولين البشري المعتمد حقن يحتاج وصفة طبية

الوصف

يُعدُّ الأنسيون العادي أحد أنواع الأنسولين المُستخدمة لعلاج مرض السكري من النوع الأول والثاني، حيث يُساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم عن طريق محاكاة وظيفة الأنسولين الطبيعي الذي يفرزه بنكرياس الإنسان. يُستعمل عادةً قبل الوجبات أو لفترة قصيرة بعد تناول الطعام لخفض مستوى السكر في الدم بشكل سريع. يُنتَج هذا النوع من الأنسولين بواسطة تقنيات الهندسة الوراثية ويُعطى عبر حقن تحت الجلد، سواء في أجزاء مختلفة من الجسم أو عبر أجهزة مضخة الأنسولين. يتسم الأنسيون العادي بسرعة تأثيره ومدة عمله القصيرة، مما يجعله فعالًا في السيطرة على ارتفاع سكر الدم المرتبط بعد الأكل. يُستخدم هذا الدواء تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة الالتزام بالجرعة المحددة وتعليمات الاستخدام لضمان السلامة والكفاءة العلاجية."

الأسماء التجارية

فريتايرد نورالين ريتارد إينسولين بيوريك

دواعي الاستعمال

يُستخدم الأنسيون العادي بشكل رئيسي لعلاج ارتفاع مستويات سكر الدم عند مرضى السكري من نوعي الأول والثاني، خاصةً في الحالات التي تتطلب استجابة سريعة للسيطرة على الارتفاع الحاد في مستويات الجلوكوز. كما يُستخدم للتحكم في مستويات السكر خلال العمليات الجراحية أو حالات الطوارئ حيث الحاجة لتعديل فوري لمستوى السكر. يُستخدم أيضًا بشكل مؤقت في علاج حالات اضطرابات السكر الحادة، ويُعتبر جزءًا من برامج العلاج الشاملة التي تتطلب إدارة دقيقة لمستويات السكر في الدم، وذلك لتفادي المضاعفات المرتبطة بارتفاع أو انخفاض مستويات السكر بشكل مفاجئ. يُعتمد على الأنسيون العادي لضمان استقرار سكر الدم خاصة قبل الأكل وبعده مباشرة، مما يساهم في تحسين نوعية حياة مرضى السكري وتقليل مضاعفاته طويلة الأمد.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُعطى الأنسيون العادي عن طريق حقن تحت الجلد، وذلك باستخدام إبر مناسبة بجرعة يحددها الطبيب حسب حالة المريض. يُفضل حقنه في مناطق متغيرة من الجسم مثل البطن، الفخذ أو الذراع لضمان امتصاص متساوٍ وفعال. يجب الالتزام بالمواعيد المحددة للحقن، خاصةً قبل الوجبات أو بعدها حسب توجيهات الطبيب. من الضروري فحص مستوى السكر بشكل منتظم لضبط الجرعة حسب الحاجة. يُحذر من تعديل الجرعة أو توقيف العلاج بدون استشارة طبية. يجب على المرضى تجنب تعريض زجاجة الأنسولين للعوامل الخارجية كالشمس أو درجات الحرارة المرتفعة، والحفاظ عليها في درجة حرارة مناسبة خلال التخزين.

البالغين
يعتمد جرعة البالغين على مستوى السكر في الدم، وتبدأ عادةً بجرعة ابتدائية تتراوح بين 0.5 إلى 1 وحدة لكل كغم من الوزن يوميًا، تُقسم بين قبل الوجبة وبعدها وفقًا لتعليمات الطبيب.
الأطفال
جرعة الأطفال تُحدد بناءً على وزن الطفل وحالته الصحية، وعادةً ما يُعطى بمراقبة طبية دقيقة لضمان فعاليته وسلامته.
كبار السن
يجب تعديل الجرعة لدى كبار السن مع مراقبة دقيقة للكهرباء الحيوية للدم وأداء الكلى، وتقييم احتمالية حدوث الآثار الجانبية بشكل أكبر.
الجرعة القصوى اليومية: لا تتجاوز الجرعة اليومية عادةً 1 وحدة لكل كغم من الوزن، وفقاً لإرشادات الطبيب المختص.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على استجابة المريض وتوجيهات الطبيب، وقد تستمر لمدى الحياة عادةً في حالات السكري المزمن.

الآثار الجانبية

شائعة: انخفاض مستوى السكر في الدم (الهيبوغليسيميا)، أعراضه تشمل الارتعاش، التعرق، الجوع، الدوار، سرعة ضربات القلب، وتشوش الرؤية. غير شائعة: ردود فعل جلدية مثل الطفح الجلدي، الحكة، أو تورم في مواضع الحقن، اضطرابات هضمية كالغثيان أو ألم في موضع الحقن. نادرة: حساسيات شديدة قد تؤدي إلى صدمة حساسية أو اضطرابات في التنفس، وزيادة في وزن الجسم بسبب احتباس السوائل أو زيادة الشهية. يتوجب على المريض مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض غير معتادة أو شديدة، أو إذا تفاقمت الأعراض. من المهم مراقبة مستويات السكر بانتظام وتحت إشراف طبي لتجنب المضاعفات وضمان إدارة فعالة للعلاج.

موانع الاستعمال

لا يُنصَح باستخدام الأنسيون العادي في حالة وجود حساسية معروفة لمكونات الدواء أو لمضادات الأنسولين البشرية، أو في حالات انخفاض السكر في الدم الشديد. كما يُحذر من استخدامه أثناء الإصابة بأمراض حادة أو التهابات نشطة، أو حالات تتطلب تنظيم دقيق لمستويات الأنسولين إلا بإشراف طبي دقيق. يجب إبلاغ الطبيب في حالة وجود أمراض الكلى أو الكبد أو اضطرابات الغدة الدرقية، حيث قد تتطلب تعديل الجرعة. كذلك، يمنع استخدام أنسولين عادي مع بعض الأدوية التي قد تؤثر على مستوى السكر في الدم بشكل غير متوقع، إلا بعد استشارة الطبيب المختص. الالتزام بالتعليمات الطبية ضروري لتفادي مخاطر نقص أو ارتفاع السكر في الدم، وينبغي مراقبة الحالة الصحية بشكل دوري.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مدرات البول غير المعتمدة أو الفعالة متوسط

قد تؤثر على مستويات البوتاسيوم في الدم، مما يعرض لخطورة نقص البوتاسيوم عند استخدام الأنسولين.

مضادات الاكتئاب من نوع مثبطات مونوامين أوكسيداز (MAOIs) خطير

يمكن أن تؤدي إلى تغيرات حادة في مستويات السكر في الدم عند تزامنها مع الأنسولين، ويجب تجنب استخدامها معًا أو إدارتها تحت إشراف طبي دقيق.

الديجيتاليس أو مدرات البول أو الكورتيكوستيرويدات متوسط

قد تؤثر على استجابة الجسم للأنسولين وتزيد من خطورة التذبذبات في مستوى سكر الدم.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب على المرضى الالتزام التام بتعليمات الطبيب فيما يخص جرعة وتوقيت الحقن، وعدم تعديلها أو التوقف عن العلاج دون استشارة طبية. يُنصح بفحص مستويات السكر بانتظام ومراقبة علامات انخفاض أو ارتفاع السكر في الدم، كالجوع المفاجئ، التعرق، الدوخة، أو الارتعاش، وأخذ الإجراءات اللازمة عند ظهورها. يُحذر من استعمال أنسولين عادي مع أدوية أو حالات قد تؤثر على مستويات الجلوكوز بشكل غير متوقع، مثل الأمراض الحادة، الالتهابات، أو التغيرات الهرمونية. كما يُنصح بعدم مشاركة الإبر أو الزجاجات مع الآخرين لتجنب انتقال العدوى. يجب إبلاغ الطبيب عن أي أدوية تتناولها أو حالات صحية خاصة قبل بدء العلاج. يوصى بعدم التعريض للأجواء الحارة أو الرطبة خلال فترة العلاج، ومراقبة وظيفة الكلى والكبد بشكل منتظم.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف السلامة أثناء الحمل يعتمد على الحالة ويمكن أن يُعطى أنسيون عادي للنساء الحوامل تحت إشراف الطبيب، حيث يمثل إدارة فعالة للحفاظ على مستويات السكر المستقرة وتقليل مخاطر الحمل. يُعتبر من الخيارات الآمنة نسبياً في حالات الحمل، مع ضرورة المراقبة المستمرة لمستوياته خاصة في بداية العلاج أو تغييره. يُنصح بعدم التوقف عنه أو تعديل الجرعة دون استشارة الطبيب المختص، لضمان سلامة الأم والجنين على حد سواء. بشكل عام، يهدف العلاج باستعمال الأنسيون العادي إلى تجنب المضاعفات المرتبطة بارتفاع السكر أثناء الحمل، والتي قد تؤثر على صحة الأم والجنين معًا.

خلال الرضاعة

يُعدُّ الأنسيون العادي آمناً للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث لا يُفرز بكميات تُشكل خطورة على الرضيع، ويُستخدم لضبط مستويات السكر لدى الأم بشكل فعال. مع ذلك، يجب مراقبة الرضيع لملاحظة أي علامات لانخفاض سكر الدم، خاصة إذا كانت الأم تتناول جرعات عالية. توجيه الطبيب المختص ضروري لضبط الجرعة وتأكد من سلامة الأم والطفل، مع الالتزام بالمراقبة والمتابعة الدورية من أجل ضمان سلامة الرضاعة العلاجية.

طريقة الحفظ

يُحفظ أنسولين عادي في درجة حرارة الغرفة أثناء فترة الاستخدام، بعيدًا عن الضوء والحرارة المباشرة، ويمكن تخزينه في الثلاجة قبل فتحه لمدة تصل إلى 30 يومًا. عند عدم الاستخدام، يُحفظ في الثلاجة في درجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجات مئوية، ويُمنع تجميده. يجب التأكد من حفظ الأنسولين بعيدًا عن متناول الأطفال وأفراد الأسرة. بعد الفتح، يُفضل عدم تعريضه لدرجات حرارة عالية، واستخدامه خلال الفترة المحددة من قبل الشركة المصنعة أو الطبيب، مع التخلص من الزجاجة بعد انتهاء الصلاحية أو إذا ظهرت فيها تغيرات في الحالة (مثل تغير اللون أو وجود جزيئات).

أسئلة شائعة

نعم، يمكن استخدامه، لكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب المختص، مع تعديل الجرعة ومراقبة مستويات السكر بشكل دوري لتجنب نوبات انخفاض السكر أثناء الصيام.

تنبه إلى أعراض انخفاض السكر الشديدة مثل الإغماء، التشنجات، اضطرابات الكلام أو التنفس، أو ارتفاع السكر الحاد مع أعراض مثل العطش الشديد، التبول المتكرر، والغثيان، حيث تتطلب علاجًا فوريًا.

نعم، يُستخدم أحيانًا مع أنواع أخرى من الأنسولين لتحقيق توازن جيد للسكري، لكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب لضمان التوافق والفعالية وتجنب التداخلات الضارة.

المتابعة الطبية المستمرة ضرورية لضمان فاعلية العلاج، حيث قد يتطلب الأمر تعديل الجرعة أو استخدام أنواع أخرى من الأنسولين إذا ظهرت مقاومة، ولكن بشكل عام، الاستخدام المنتظم وفق تعليمات الطبيب يقلل من ذلك.

لا يُنصح باستبداله إلا بتوجيه من الطبيب، حيث يختلف نوع الأنسولين في مدة عمله وسرعته، ويجب أن يتم تحديد النوع الأنسب بناءً على الحالة الصحية واحتياجات المريض.