أدوية السكري

البارجيلينيد

Pargilineid

ب garginineيد أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

البارجيلينيد هو دواء ينتمي إلى فئة مثبطات إنزيم MAO-B، ويستخدم أساسًا في علاج مرض باركنسون ونوبات الحركية المرتبطة به. يعمل الدواء عن طريق زيادة مستويات الدوبامين في الدماغ، مما يساعد على تحسين الأعراض المرتبطة بالمرض، مثل التيبس الحركي، الوخز، والارتعاش. يُعد البارجيلينيد خيارًا مهمًا لدى المرضى الذين يعانون من استجابات غير كافية للعلاجات التقليدية، حيث يساهم في تقليل الجرعة المطلوبة من العقاقير الأخرى، ويقلل من انعكاساتها الجانبية. يتم تناول الدواء عادةً بجرعة يومية تتكيف مع حالة المريض ويُوصف من قبل الطبيب المختص بعد تقييم شامل للحالة الصحية. يُنصح بعدم التوقف عن تناول الدواء فجأة، إذ قد يؤدي ذلك إلى تدهور الحالة الصحية أو زيادة حدة الأعراض. كما يجب الالتزام بالتعليمات الطبية والتقيد بالجرعة المحددة لتفادي الآثار الجانبية أو التفاعلات الدوائية غير المرغوبة. يُنصح المرضى بعدم تناول أدوية تحتوي على تيرامين بكميات كبيرة (كما هو الحال في بعض الجبن والأطعمة المخمرة) لتجنب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ. على الرغم من فعاليتها، يجب استخدامها بحذر لمرضى لديهم حالات طبية معينة كالاضطرابات النفسية أو مشاكل الكبد، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

الأسماء التجارية

إينفيرا ديابرومين براغا

دواعي الاستعمال

يستخدم البارجيلينيد بشكل رئيسي في علاج مرض باركنسون، حيث يقلل من أعراض التصلب الحركي والارتعاش والبطء الحركي. يُستخدم أيضاً لتحسين حالة مرضى يعانون من نوبات حركية أو تصلب عضلي مرتبط بأمراض عصبية أخرى. يساهم الدواء في تقليل الحاجة لجرعات أعلى من أدوية الدوبامين الأخرى، مما يقلل من خطر ظهور آثارها الجانبية. يُعتبر خياراً فعالاً للمرضى الذين يعانون من استجابة غير مرضية للأدوية التقليدية، ويساعد على تحسين نوعية الحياة من خلال تحسين الوظائف الحركية وتقليل التصلب. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم في بعض الحالات كتدبير وقائي لمنع تدهور الحالة الحركية مع استمرار مرض باركنسون أو غيره من الحالات العصبية المشابهة. من المهم أن يتم استخدامه تحت إشراف طبي دقيق لضمان التوازن بين الفوائد والمخاطر، خاصة في حالات الأمراض المزمنة أو عند وجود حالات صحية أخرى.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ البارجيلينيد عن طريق الفم مع الطعام أو بعد الأكل، ويفضل الالتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب. يُنصح بعدم تغيّر جرعة الدواء أو توقيفه فجأة دون استشارة الطبيب، لتفادي تدهور الحالة الصحية. يُفضل تناول القرص بالكامل مع كمية كافية من الماء، وينبغي عدم مضغه أو كسرة. يُتناول الدواء بانتظام وفي ذات الأوقات يومياً لضمان استقرار مستويات الدواء في الدم وتحقيق الفعالية القصوى. يجب مراقبة أي تغيرات في الحالة الصحية أو ظهور أعراض جديدة، والتواصل مع الطبيب عند ملاحظة أي آثار غير معتادة. كما يُنصح بعدم تناول أدوية أو مكملات غذائية بدون استشارة طبية، وخاصة تلك التي قد تتفاعل مع البارجيلينيد، لتقليل مخاطر التفاعلات السلبية.

البالغين
الجرعة الموصى بها للبالغين عادةً من 2 إلى 8 ملغ يومياً، تتوزع على جرعتين أو ثلاث، ويتم تعديلها بناءً على استجابة المريض وتحمل العلاج، مع زيادة تدريجية إذا لزم الأمر وتحت إشراف الطبيب.
الأطفال
لا يُستخدم عادةً في الأطفال، ويجب استشارة الطبيب المختص لذوي الأعمار الصغيرة، حيث تختلف الجرعة حسب الحالة الصحية والاستجابة للعلاج.
كبار السن
يجب الحذر عند استخدام الدواء لكبار السن؛ عادةً تبدأ الجرعة منخفضة وتُعدل تدريجيًا، مع مراقبة دقيقة للتفاعلات الدوائية والأداء الوظيفي للكبد والكلى.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة اليومية عادةً 10 ملغ، ويجب عدم تجاوز ذلك بدون إشراف طبي لتجنب مخاطر الجرعة الزائدة أو الآثار الجانبية الخطيرة.
مدة العلاج: تختلف مدة العلاج حسب حالة المريض واستجابة الجسم للعلاج، قد تكون لفترة طويلة تتطلب مراقبة مستمرة وتقييم دوري من قبل الطبيب.

الآثار الجانبية

##### الآثار الجانبية الشائعة: ##### • اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، والقيء، واضطرابات المعدة. • دوار ودوخة خاصة عند بداية العلاج. • زيادة أو انخفاض ضغط الدم. • هبوط أو ارتفاع مستويات السكر في الدم. • اضطرابات النوم. • ظهور طفح جلدي أو حساسية خفيفة. ##### الآثار الجانبية غير الشائعة: ##### • اضطرابات في الكبد، تشير إلى ارتفاع إنزيمات الكبد أو تليف. • اضطرابات في القلب مثل تسارع أو بطء ضربات القلب. • اضطرابات نفسية، مثل القلق أو الأرق الشديد. • تغيرات في المزاج أو الهلوسة. ##### الآثار الجانبية النادرة: ##### • ردود فعل تحسسية شديدة مثل وذمة محيطية أو صعوبة في التنفس. • نوبات تشنج أو اضطراب عصبي شديد. • تغيرات حادة في ضغط الدم، بما قد يهدد الحياة. يُنصح بالإبلاغ الفوري للطبيب عند ظهور أي من الآثار الجانبية، خاصة النادرة والخطيرة، لضمان التدخل المناسب والتقليل من المضاعفات.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام البارجيلينيد في حالات الحساسية المعروفة للدواء أو للمكونات الفعالة، كما يمنع في حالة تناول أدوية تحتوي على مثبطات MAO الأخرى أو أدوية تحتوي على التيرامين بشكل كبير، لأنها قد تتسبب في تفاعلات حادة مثل ارتفاع ضغط الدم المفاجئ. يُحذر أيضاً في حالات اضطرابات الكبد أو الكلى، ومرضى الفشل الكلوي أو أمراض القلب والأوعية الدموية. يُنصح باستشارة الطبيب قبل الاستخدام إذا كان المريض يعاني من اضطرابات نفسية أو يستخدم أدوية مضادة للاكتئاب. يجب تجنب استخدام الدواء خلال فترة الحمل إلا إذا árضرورة قصوى وكانت الفوائد تفوق المخاطر، ويُفضل عدم استخدامه أثناء الرضاعة لأنه قد يمر عبر حليب الأم. بشكل عام، التقييم الطبي الشامل ضروري قبل بدء العلاج، مع مراقبة مستمرة لتفادي التفاعلات الدوائية أو المضاعفات الصحية.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات إنزيم MAO الأخرى خطير

تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم المفاجئ أو السميات العصبية عند التفاعل مع الدواء، ويجب تجنب الاستخدام المشترك.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات متوسط

قد تزيد من خطر الآثار الجانبية مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات في المزاج.

مضادات ضغط الدم طفيف

قد يؤدي استخدام الدواء مع أدوية خافضة لضغط الدم إلى تأثيرات متضادة أو مفرطة، لذا يجب مراقبة الحالة بشكل دقيق.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

تذكر دائمًا أهمية استشارة الطبيب قبل بدء أو تعديل العلاج باستخدام البارجيلينيد. يُحذر من تناول أدوية أخرى دون إشراف متخصص، خاصة تلك التي تحتوي على مواد تؤثر على ضغط الدم أو الجهاز العصبي. يجب مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم أثناء العلاج، والانتباه لأي أعراض غير معتادة مثل الصداع الشديد، رؤية غير واضحة، أو اضطرابات نفسية. يوصى بعدم تناول الأطعمة الغنية بالتيرامين أو الأدوية التي قد تتفاعل سلبًا مع الدواء، حيث يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم المفاجئ. يُنصح بعدم التوقف عن الدواء فجأة إلا بعد استشارة الطبيب لتفادي تدهور الحالة الصحية أو ظهور أعراض انسحاب.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف الحمل غير محدد بدقة، ويُعتبر استخدام البارجيلينيد أثناء الحمل محفوفًا بالمخاطر وينبغي تجنبه إلا في حالات الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي شامل. ويجب مناقشة المخاطر والفوائد مع الطبيب قبل الوصف، مع النظر في البدائل الآمنة للجنين، خاصةً وأن هناك قلق من تأثيرات الدواء على نمو الجنين أو تدهور الحالة الصحية للأم.

خلال الرضاعة

يُعد استخدام البارجيلينيد خلال الرضاعة غير موصى به عادةً، لأنه يحتمل أن يمر عبر حليب الأم ويؤثر على الرضيع. يُنصح بعدم إعطاء الدواء للأمهات المرضعات إلا إذا رأى الطبيب أن الفوائد تفوق المخاطر، ويجب مراقبة الطفل عن كثب لأي تغيرات صحية أو سلوكية.

طريقة الحفظ

يُخزن الدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، ويُحفظ في درجة حرارة الغرفة (15-25 درجة مئوية). يُمنع وضعه في أماكن ذات رطوبة عالية أو بالقرب من مصادر الحرارة المباشرة. يُحفظ في عبوة محكمة الإغلاق، ويُنصح بعدم استعمال الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

نعم، ولكن يجب استشارة الطبيب المختص قبل الجمع بين الأدوية لضمان عدم وجود تفاعلات سلبية ولضبط الجرعة بشكل مناسب.

يُوصى بعدم استخدام الدواء أثناء الحمل إلا في حالات الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي مباشر، حيث يخضع لتقييم المخاطر والفوائد.

إذا نسيت تناول جرعة، تناولها في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، تخطى الجرعة المنسية واستمر وفقًا للجدول، وتجنب مضاعفة الجرعة لتعويض الفائت.

تشمل الغثيان، والدوخة، واضطرابات في ضغط الدم، والتعب، وصداع بسيط. تختلف نسبة ظهورها من مريض لآخر ويجب مراقبتها.

لا يُعد البارجيلينيد من الأدوية المسببة للإدمان بشكل مباشر، إلا أن الاستخدام الطويل أو غير المنتظم قد يؤدي إلى الاعتمادية النفسية، لذا يُنصح باتباع تعليمات الطبيب بدقة.