الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ أونليزا عن طريق الفم عادةً مرة واحدة يوميًا مع أو بدون طعام، وفقًا لتعليمات الطبيب المعالج. يُنصح بابتلاع القرص الكامل دون كسره أو مضغه. ينبغي تناوله في الوقت نفسه يوميًا للحفاظ على استقرار مستوى الدواء في الدم. ينصح بعدم التغيير في الجرعة أو التوقف عن الدواء دون استشارة الطبيب، وفي حالة نسيان تناول الجرعة يُنصح بأخذها في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب موعد الجرعة التالية يُفضل عدم مضاعفتها. يجب الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يخص مدة العلاج والمراجعة المستمرة لمستوى السكر، مع مراقبة أي آثار جانبية أو ردود فعل غير معتادة. كما يُنصح الأشخاص المصابون بفشل الكلى أو الكبد بإبلاغ الطبيب لتعديل الجرعة إذا لزم الأمر. لا ينبغي تجاوز الجرعة المحددة أو إضافة أدوية من تلقاء نفسك دون استشارة طبية.
الآثار الجانبية
- الآثار الشائعة: صداع، التهابات الجهاز التنفسي العلوي، آلام البطن، التهاب الحلق، ارتفاع مستويات الإنزيمات الكبدية، اضطرابات في المعدة مثل الغثيان أو الإسهال.
- الآثار غير الشائعة: الدوخة، زيادة التعرق، اضطرابات النوم، طفح جلدي خفيف، ارتفاع ضغط الدم.
- الآثار النادرة: التهاب البنكرياس، ردود فعل تحسسية شديدة مثل التورم أو ضيق التنفس، متلازمة الأريثيميلا، انخفاض مستويات السكر في الدم عند تناول أدوية إضافية للسكري.
يجب على المريض مراجعة الطبيب فور ظهور أية آثار جانبية غير معتادة أو مزعجة، واستشارة الطبيب بشأن إدارة هذه الأعراض. تجنب استخدام الدواء إذا ظهرت أعراض تحسسية أو حادة، وضرورة الإبلاغ عن جميع الأدوية المأخوذة لتجنب التفاعلات الضارة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يزيد التفاعل من احتمالية انخفاض ضغط الدم أو التفاعل في وظيفة الكبد، لذا يجب مراقبة الحالة عند الاستخدام المشترك.
قد تؤثر على مستويات السيدامبرسين في الجسم، مما يتطلب تعديل الجرعة أو مراقبة خاصة.
الجرعة المفرطة أو الاستخدام المشترك قد يؤدي إلى انخفاض مفرط في مستوى السكر في الدم (نُقص سكر الدم)، ويجب مراقبة مستويات السكر بشكل دقيق.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا يُنصح باستخدام أونليزا أثناء الحمل بسبب عدم وجود دراسات كافية على النساء الحوامل، وتصنيف الدواء غير محدد بشكل واضح. يُفضل استشارة الطبيب المعالج قبل الحمل، وإذا كانت الحاجة تستدعي العلاج، يتم تقييم الفوائد مقابل المخاطر المحتملة على الجنين. يجب توقيف الدواء عند التخطيط للحمل أو خلال الحمل إلا بأمر الطبيب لتجنب أية مخاطر محتملة على الحمل والجنين.
خلال الرضاعة
لا توجد بيانات كافية حول سلامة استخدام أونليزا أثناء الرضاعة، لذا يُنصح بعدم استخدامه خلال فترات الرضاعة الطبيعية إلا بناءً على تقييم الطبيب للمخاطر والفوائد، حيث يمكن أن يمر الدواء إلى حليب الأم ويؤثر على الرضيع. يُنصح بمراقبة الرضع عن كثب إذا استُخدم الدواء أثناء الرضاعة واستشارة الطبيب حول البدائل الآمنة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن استخدام أونليزا مع أدوية أخرى لعلاج السكري، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب حيث أن بعض التركيبات قد تتفاعل وتزيد من خطر نقص سكر الدم أو تؤثر على فعالية العلاج. من الضروري إبلاغ الطبيب بكافة الأدوية التي تتناولها لضمان توافقها وسلامة العلاج.
نعم، يمكن أن يسبب أونليزا نقص سكر الدم خاصة عند استخدامه مع أدوية أخرى منشطة للأنسولين أو السلفونيل يوريا. لذلك، يتطلب الأمر مراقبة مستمرة لمستويات الجلوكوز، وتعديلات في الأدوية حسب الحاجة. في حالة حدوث أعراض نقص سكر الدم مثل الرجفان، التعرق، الوخز، أو الضعف العام، يجب استشارة الطبيب فوراً.
ينصح بعدم استخدام أونليزا أثناء الحمل إلا إذا قرر الطبيب أن الفوائد تفوق المخاطر المحتملة، فسلامة العلاج خلال الحمل لم تُثبت بشكل قاطع بعد. يُنصح بمناقشة خيارات العلاج مع الطبيب قبل الحمل، واتباع توجيهاته بشأن الأدوية الآمنة خلال فترة الحمل.
تتضمن الآثار الجانبية الشائعة: التهابات الجهاز التنفسي العلوي، ألم البطن، الغثيان، الإسهال، والصداع. قد يعاني بعض المرضى من ارتفاع وظائف الكبد أو طفح جلدي. وإذا ظهرت أعراض غير معتادة أو مزعجة، يُنصح بمراجعة الطبيب على الفور لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
لا يُنصح بالتوقف عن تناول أونليزا فجأة دون استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع غير متوقع في مستوى السكر في الدم، وزيادة مخاطر المضاعفات المرضية. يجب أن يتم خفض الجرعة تدريجيًا بإشراف الطبيب عند الحاجة لإنهاء العلاج أو تغييره.