أدوية السكري

الأسولين جلارجين

Insulin Glargine

الأنسولين جلارجين حقن يحتاج وصفة طبية

الوصف

الأسولين جلارجين هو نوع من أنواع الأنسولين الطويل المفعول المستخدم بفعالية في تنظيم مستويات السكر في الدم لمرضى السكري من النوع الأول والثاني. يتميز هذا الدواء بخصائص فريدة تتيح توصيل الأنسولين بشكل مستمر لمدة تتراوح بين 24-36 ساعة، مما يقلل من الحاجة إلى حقن متعددة خلال اليوم. يُحقن عادةً مرة واحدة في اليوم، وغالباً ما يُعطى في المناطق مثل البطن، الفخذ، أو الذراع. يعمل بشكل مشابه للأنسولين الطبيعي الذي يعبر عن محتوى الأنسولين في الجسم خلال النوم وأوقات الراحة. تساعد خاصية الاستمرارية في إفراز الأنسولين على ضمان استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل تقلباته، مما يُعد مهمًا للمرضى الذين يعانون من ضطرابات سكر الدم. يُستخدم هذا الدواء بشكل رئيسي في علاج مرض السكري من النوع الأول، حيث يعتمد المرضى على الأنسولين لتعويض نقص إنتاج البنكرياس، بالإضافة إلى مرض السكري من النوع الثاني في حالات الحاجة إلى تنظيم فعال لمستويات السكر، خاصةً عندما لا تثمر الأدوية الفموية عن نتائج مرضية. يُنصح دائمًا بمراجعة الطبيب المختص قبل بدء استخدام هذا الدواء، حيث يتطلب إدارة دقيقة وإشرافًا صحيًا مستمرًا لضمان السلامة والفعالية، ومتابعة أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات محتملة مع أدوية أخرى.

الأسماء التجارية

لانتوس نسلون لارج أوليسيا لارج

دواعي الاستعمال

يُستخدم الأسولين جلارجين بشكل رئيسي لعلاج مرض السكري من النوع الأول والثاني حيث يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم بشكل مستمر على مدار 24 ساعة. يُوصى به خاصةً للمرضى الذين يعانون من اضطرابات في إفراز الأنسولين الطبيعي أو الذين يحتاجون إلى تحكم دقيق في مستويات جلوكوز الدم للحد من مضاعفات ارتفاع أو انخفاض السكر في الدم، مثل الحالات التي يصعب السيطرة عليها باستخدام الأدوية الفموية وحدها. يُستخدم أيضًا في حالات مرض السكري التي تتطلب علاجًا طويل الأمد للحفاظ على استقرار مستويات السكر، كما يُعتبر خيارًا مثاليًا للمرضى الذين يعانون من نمط حياة يتطلب استقرارًا في مواعيد الحقن. بالإضافة إلى ذلك، يعطى للمرضى الذين يعانون من مضاعفات مرض السكر، مثل تلف الأعصاب، اضطرابات في الكلى، أو مشكلات في القلب، بهدف تقليل خطر المضاعفات المزمنة المرتبطة بالمرض. ي برز دوره أيضًا في تحسين جودة حياة المرضى من خلال تقليل نوبات ارتفاع وانخفاض السكر المهددة للحياة، وتحقيق استقرار ملحوظ في مستويات الجلوكوز خلال النهار والليل. ومع ذلك، يتطلب استخدامه مراقبة مستمرة لمستويات السكر، ومراجعة دورية للطبيب لتعديل الجرعة عند الحاجة، وضمان السلامة الكاملة للمريض.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُحقن الأسولين جلارجين مرة واحدة يوميًا في المناطق المخصصة للحقن مثل البطن، الفخذ، أو الذراع، بواسطة إبر مناسبة وطريقة الحقن الصحيحة. يجب تنظيف موضع الحقن قبل الحقن، وتغيير مكان الحقن داخل المنطقة المحددة لتجنب تكون الكتل أو الكدمات. يُنصح بالاحتفاظ بالدواء في درجة حرارة الغرفة أو في الثلاجة حسب تعليمات الشركة المصنعة، ويجب عدم تجميده أو تعريضه لدرجات حرارة عالية. يُؤخذ الدواء عادةً قبل النوم أو في الوقت المحدد من قبل الطبيب، ويجب الالتزام بالجدول المحدد لضمان فعالية العلاج. يُنصح بقياس مستوى سكر الدم بانتظام لمراقبة تأثير الدواء، وتحين إشراف الطبيب لتعديل الجرعة وفقاً للاستجابة والتغيرات في الحالة الصحية. في حالة وجود أعراض غير معتادة أو أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم مثل الدوخة، التعرق، الجوع الشديد، أو الارتجاف، يجب مراجعة الطبيب فورًا وتعديل العلاج حسب التوجيهات الطبية.

البالغين
الجرعة عادةً تعتمد على استجابة المريض، وتبدأ عادةً بجرعة تدريجية يحددها الطبيب، وتتراوح بين وحدات متغيرة يمكن تعديلها حسب مستويات السكر في الدم. عادةً ما يكون الحد الأقصى للجرعة اليومية 40 وحدة أو أكثر، مع مراقبة دقيقة لمستويات الجلوكوز.
الأطفال
يتم تحديد الجرعة بناءً على عمر الطفل واحتياجاته من الأنسولين، وتبدأ بجرعات منخفضة يتم زيادتها تدريجيًا تحت إشراف طبي دقيق لضمان السلامة والفعالية.
كبار السن
ينبغي إجراء مراقبة أكثر ترددًا، حيث يكون كبار السن أكثر عرضة لتغيرات في حساسية الأنسولين، وقد تتطلب الجرعات تعديلًا لتقليل مخاطر انخفاض السكر في الدم.
الجرعة القصوى اليومية: عادةً لا تتجاوز 40 وحدة إلى 80 وحدة في اليوم، ويجب تحديد الجرعة الدقيقة بواسطة الطبيب المعالج.
مدة العلاج: يعتمد على حالة المريض، ويتم عادةً استخدامه بشكل مستمر حتى تحقيق السيطرة المناسبة على مستوى السكر في الدم، ويمكن أن يستمر لعدة أشهر أو سنوات حسب الحاجة.

الآثار الجانبية

**الآثار الجانبية الشائعة**: قد تظهر ردود فعل موضعية مثل احمرار أو حكة في مكان الحقن، تورم بسيط، أو ألم موضعي. قد يعاني بعض المرضى من ارتفاع مستويات الجلوكوز أو انخفاضه، وهو ما يتطلب مراقبة مستمرة والتعديل في الجرعة. **الآثار غير الشائعة**: تشمل نقص السكر في الدم بشكل غير متوقع، طفح جلدي، أو حساسية، وقد تظهر اضطرابات هضمية خفيفة مثل الغثيان أو الإسهال. **الآثار النادرة**: نادراً ما يمكن أن يحدث احتباس سوائل، زيادة الوزن بشكل ملحوظ، أو تكوين أكياس دهنية تحت الجلد. يُنصح بالإبلاغ فورًا عن أي آثار جانبية غير معتادة أو مزعجة للطبيب، خاصةً إذا كانت تؤثر على جودة الحياة أو تتطوّر إلى حالات طبية حرجة.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام الأسولين جلارجين في حالات الحساسية المعروفة للأنسولين أو لأي من مكوناته. كما يُحظر استخدامه في حالات نقص السكر في الدم الشديد، أو في حالات مرضية مزمنة تؤدي إلى تقلبات حادة في مستويات الجلوكوز دون إشراف طبي مناسب. يجب إبلاغ الطبيب عن أي أمراض أو إصابات حادّة، خاصة أمراض الكلى، الكبد، أو أمراض القلب، حيث أن هذه الحالات قد تتطلب تعديل في طريقة الاستخدام أو الجرعة. يستوجب الحذر عند استخدامه مع أدوية قد تؤثر على مستويات السكر، حيث يمكن أن تزيد من خطر ارتفاع أو انخفاض مستوى الجلوكوز، ويجب تجنب الاستخدام مع أدوية تحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو مدرات البول غير العنصرة دون استشارة طبية. استعماله بدون إشراف طبي يمكن أن يؤدي إلى مقاومة الأنسولين أو ضعف السيطرة على السكر، مما قد يعرض المريض لمضاعفات صحية خطيرة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الكورتيكوستيرويدات (مثل البريدنيزون) خطير

قد تقلل من فعالية الأنسولين الجلارجين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم ويستلزم تعديل الجرعة وتكثيف المراقبة.

مدرات البول غير العنصرة متوسط

قد تؤثر على السيطرة على مستوى السكر وتسبب تغيرات في توازن السوائل والأيونات بالجسم.

الديجوكسين وأدوية القلب الأخرى متوسط

تداخل محتمل مع توازن الكهارل، مما قد يزيد من خطر اضطرابات ضربات القلب.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب استشارة الطبيب قبل بداية العلاج وتناول الدواء تحت إشراف طبي دائم. يتطلب استخدام الأسولين جلارجين مراقبة منتظمة لمستويات السكر، خاصة عند بداية العلاج أو تعديل الجرعة، لتجنب حالات انخفاض السكر أو ارتفاعه. ينبغي على المرضى تعلم كيفية قياس مستوى الجلوكوز في الدم واستخدام أدوات الإنذار المبكر عند تغير الحالة الصحية. كما يُطلب من المرضى إبلاغ الطبيب عن أي أدوية أخرى يتناولونها، خاصة تلك التي قد تتفاعل معه، أو حالات صحية مزمنة تسبب تقلبات في مستويات السكر. في حالة وجود أعراض غير معتادة أو حالات طارئة مثل فقدان الوعي، تنميل، أو شلل، يتوجب طلب العناية الطبية فورًا. يُنصح بعدم مشاركة الحقن أو إعادة استخدام الإبر، وغسل اليدين جيدًا قبل الحقن. كما يجب اتباع تعليمات النظافة وتغيير مواضع الحقن بشكل دوري لمنع تكرار الالتهابات أو تكوين الكتل الدهنية تحت الجلد.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف السلامة أثناء الحمل هو عادةً الفئة B حسب تصنيفات الوكالات الصحية، مما يدل على أن الدراسات للإنسان لم تظهر مخاطر واضحة، ولكن يجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدامه. يُنصح باستخدامه تحت إشراف طبي دقيق مع مراقبة مستمرة لمستويات الجلوكوز، لضمان سلامة الأم والجنين، مع ضرورة تعديل الجرعة حسب الحاجة. من المهم تجنب تغيرات مفاجئة في الجرعة، والتأكد من استقرار مستويات السكر خاصة خلال فترات الحمل والرضاعة، حيث أن تنظيم مستوى السكر مهم جدًا لتقليل مخاطر التشوهات أو مضاعفات الولادة المبكرة.

خلال الرضاعة

يُعتبر الأنسولين من الأدوية التي يمكن استخدامها خلال الرضاعة الطبيعية، لأنه لا ينتقل بشكل كبير إلى حليب الأم، وبالتالي فهو يعتبر آمنًا للاستخدام أثناء الرضاعة. ومع ذلك، ينصح دائمًا بمراجعة الطبيب المختص لمراقبة مستويات السكر في الدم وضبط العلاج حسب الحاجة، وضمان عدم وجود تأثير سلبي على الطفل. يُنصح بعدم تغيير الجرعة أو توقيف الدواء بدون استشارة طبية، ومتابعة الحالة الصحية للأم والطفل باستمرار أثناء فترة الرضاعة.

طريقة الحفظ

يحفظ الدواء في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال. يُفضل تخزين الحقن في الثلاجة عند درجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجات مئوية، مع تجنب التجميد. قبل الاستخدام، يُترك الدواء ليصل إلى درجة حرارة الغرفة قبل الحقن، مع التأكد من أن العبوة غير مكسورة أو متأثرة. يُنصَح بعدم استخدام الحقن إذا لوحظ وجود تكثف أو تغير في اللون أو وجود رواسب في العيار، ويجب استخدامه خلال الفترة المحددة انتهاء الصلاحية على العبوة. بعد فتح زجاجة الحقن، يمكن استخدامها لمدة زمنية محددة وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، ويجب التخلص من الحقن غير المستخدمة بعد الفترة المسموح بها.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن استخدامه خلال الصيام، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب لضبط الجرعة وتجنب ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم مع تغيّر نمط الطعام والأنشطة.

قد يؤدي استخدام الأنسولين بشكل عام إلى زيادة الوزن نتيجة لزيادة امتصاص الجلوكوز وتخزينه، لذا يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن ومراقبة الوزن بشكل منتظم.

تشمل العلامات الدوخة، التعرق الشديد، الجوع الشديد، الارتعاش، الضعف، سرعة ضربات القلب، وربما فقدان الوعي، ويجب التعامل معها بسرعة باستخدام مصدر سكر سريع المفعول.

لا، يُنصح بعدم تجميد الحقن لأن ذلك قد يغير تركيبته ويؤثر على فعاليته. يُفضل حفظه في الثلاجة بعيدًا عن الحرارة والرطوبة، ويجب عدم استخدامه بعد التجميد.

لا يوجد فرق كبير في الاستخدام بين الجنسين، ولكنه يُنصح بمراقبة الاستجابة للدواء وتعديل الجرعة حسب الحاجة، مع الالتزام بتعليمات الطبيب المختص.