الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى جلوكاجون عادة عن طريق الحقن تحت الجلد أو داخل العضلة أو وريديًا وفق حالة الطوارئ وتعليمات الطقم المستخدم؛ البخاخ الأنفي (مثل Baqsimi) يوضع في فتحة الأنف دون الحاجة لحقن. قبل إعطاء المسحوق، يجب إعادة حله بالمذيب المرفق واتباع تعليمات العبوة. بعد حقن جلوكاجون، ينبغي مراقبة المريض وانتظار استجابة خلال 5–15 دقيقة؛ إذا لم يحدث تحسن يمكن تكرار الحقنة مرة واحدة أو وفق توجيهات الطبيب أو خدمات الطوارئ. عند استعادة الوعي، يجب إعطاء مصدر كربوهيدرات فوري عن طريق الفم (عصير، سكر، غلوكوز) لمنع عودة النقص. لا تستخدم الحقن بشكل متكرر كممارست يومية دون استشارة طبية؛ استخدمها فقط في الطوارئ وأبلغ الفريق الطبي فوراً.
الآثار الجانبية
- شائعة: غثيان وقيء (الأكثر شيوعاً بعد الحقن)، ارتفاع مؤقت في مستوى السكر في الدم، تعرّق، جلد دافئ ووجه محمر، شعور بالعصبية أو الخفقان.
- غير شائعة: تسرّع القلب (تاتيكارْديا)، ارتفاع ضغط الدم، هبوط مفاجئ في ضغط الدم عند بعض المرضى، تفاعلات جلدية موضعية أو ألم في موقع الحقن.
- نادرة: تفاعلات تحسسية شديدة (تشمل صدمة تحسسية/أنيلافايلاكسي)، تضيق الشعب الهوائية، اضطرابات قلبية خطيرة عند المرضى ذوي أمراض قلبية سابقة. عند الأطفال الرضع قد يحدث استجابة غير متوقعة ويمكن أن يلزم مراقبة صارمة.
إذا ظهرت أعراض تحسسية (طفح جلدي واسع، صعوبة في التنفس، انتفاخ الوجه أو الحلق) يجب التوقف فوراً وطلب رعاية طبية طارئة. دائماً راقب المريض بعد الإعطاء واطلب المساعدة الطبية إذا لم يحدث تحسن أو ظهرت أعراض خطيرة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تأثير الأنسولين معاكس لتأثير الجلوكاجون؛ إعطاء جلوكاجون في presence of high-dose insulin قد يؤدي إلى تقلبات سريعة في مستوى السكر والحاجة لمراقبة وضبط جرعات الأنسولين.
قد تتطلب الحالة مراقبة إضافية لأن الأسباب التي أدت إلى نقص السكر قد تكون متعلقة بهذه الأدوية؛ جلوكاجون يعالج العرض ولكنه لا يغيّر سبب الاستمرار في تأثير الدواء المغذي للنقص.
جلوكاجون يُستخدم أحياناً علاجياً في حالات جرعة زائدة من حاصرات بيتا، لكن في المرضى المتلقين لحاصرات بيتا قد تكون الاستجابة القلبية متفاوتة ويستلزم ذلك مراقبة قلبية دقيقة.
قد تتطلب الحالة مراقبة لمؤشرات التخثر بعد الإعطاء في بعض الحالات السريرية؛ راجع الطبيب لتقييم الحاجة لمراقبة INR.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد دراسات بشرية واسعة تبيّن ضرراً مباشرًا لاستخدام جلوكاجون أثناء الحمل، ويُصنَّف غالباً على أنه آمِن عند الحاجة لعلاج نقص السكر الحاد لأن خطر نقص السكر الحاد على الأم والجنين أعلى من مخاطر الدواء. يُستخدم في حالات الطوارئ للحفاظ على الجلوكوز وتفادي ضرر الجنين. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام والتعامل مع كل حالة على حدة.
خلال الرضاعة
يُعتبر جلوكاجون آمناً نسبياً أثناء الرضاعة، حيث إن تأثيره محصور في رفع سكر الدم ونادراً ما يُنتقل بكميات ذات أثر سريري إلى حليب الأم. عند الحاجة الطارئة للعلاج يجب عدم التردد في إعطاء الدواء، لكن يُستحسن استشارة الطبيب ومتابعة حالة الرضيع إذا كان هناك قلق.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
تُستخدم حقنة أو بخاخ جلوكاجون في حالات نقص السكر الحاد عندما لا يستطيع المريض تناول الكربوهيدرات عن طريق الفم (فقدان الوعي، تشنجات، عدم استجابة). هي علاج طارئ لرفع مستوى الجلوكوز بسرعة ويجب بعدها الاتصال بالطوارئ ومتابعة الرعاية الطبية.
لا يُعد النعاس عرضاً مباشراً لجلوكاجون؛ غالباً بسبب نقص السكر نفسه قد يكون المريض نعساناً أو فاقد الوعي. بعد إعطاء جلوكاجون وتحسن مستوى السكر، قد يبقى المريض متعباً لكنه عادةً يتحسّن مع السمات الحيوية الطبيعية واستعادة التغذية.
جلوكاجون ليس علاجاً يُؤخذ بانتظام يومياً للوقاية، بل يُحتفظ به للاستخدام الطارئ. إن نسيان حمله لا يعني تغيير خطة العلاج اليومي للسكري؛ تأكد من وجود خطة احتياطية أخرى (صدي أو مرافق يعرف كيفية إعطاء الجلوكاجون) وراجع الطبيب لوضع خطة طوارئ.
جلوكاجون لا يُستخدم كدواء مأخوذ زمنياً بالنسبة للأكل. يُعطى فقط في حالات نقص السكر الحاد أو حسب توجيهات الفريق الطبي. لإدارة الروتين اليومي للسكري، اتبع تعليمات الجرعات للأنسولين أو الأدوية الفموية بالنسبة للوجبات.
نعم، يمكن للمرافقين غير الطبيين إعطاء بعض أشكال جلوكاجون مثل البخاخ الأنفي أو المحقنة الجاهزة بعد تدريب قصير. من الضروري قراءة تعليمات الطقم، التدريب على إعادة الحل إن لزم، ومتابعة المريض والاتصال بالطوارئ فوراً.