أدوية السكري

جلوكاجون

Glucagon

جلوكاغون (هرمون الجلوكاجون) حقن يحتاج وصفة طبية

الوصف

جلوكاجون هو هرمون طبيعي يُفرَز من خلايا ألفا في البنكرياس ويعمل على رفع مستوى السكر في الدم عن طريق تحفيز تكسير مخازن الجليكوجين في الكبد وإطلاق الجلوكوز إلى مجرى الدم. يُستخدم الدواء صناعياً في صورة حقن أو بخاخ أنفي كعلاج طارئ لحالات نقص السكر الحاد (hypoglycemia) عندما لا يكون المريض قادراً على تناول السكر عن طريق الفم (مثل فقدان الوعي أو تشنجات أو عدم التعاون). كما يُستعمل أحياناً لأغراض تشخيصية في الإجراءات التصويرية أو كعلاج داعم في حالات تسمم بجرعات زائدة من مثبطات بيتا أو بعض التسمّمات القلبية، لكن هذه الاستخدامات تتم تحت إشراف طبي متخصص. تتوفر أشكال مختلفة: مسحوق يُعاد حله بالمذيب قبل الحقن، محقنة جاهزة قابلة للحقن تحت الجلد أو داخل العضلة أو وريديًا، وبخاخ أنفي جاهز (مثل Baqsimi) يسهل الاستخدام من قبل المرافقين غير المتخصصين. آثار الدواء سريعة الظهور خلال دقائق بعد الحقن، والهدف الرئيسي هو استعادة الوعي والسماح بتناول الكربوهيدرات الفموية بعد تحسّن الحالة. ينبغي التأكيد على أن جلوكاجون علاج طارئ وليس بديلاً عن تعديل جرعات الأنسولين أو أدوية السكري اليومية. كما يجب الاتصال بخدمات الطوارئ بعد استخدامه ومراجعة الطبيب لتحديد سبب النقص ومنع تكراره. يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي دائماً قبل الاستخدام، وقراءة إرشادات كل عبوة بعناية، حيث تختلف أشكال وجرعات المنتج بين الشركات.

الأسماء التجارية

GlucaGen (نوو نورديسك) Glucagon (Eli Lilly) Gvoke (حقنة جاهزة) Baqsimi (بخاخ أنفي)

دواعي الاستعمال

يُستعمل جلوكاجون في المقام الأول لعلاج حالات نقص سكر الدم الشديدة (Hypoglycemia) التي تهدد الحياة أو عندما لا يستطيع المريض ابتلاع سحب سكر عن طريق الفم. مؤشرات الاستخدام تشمل: فقدان الوعي أو تشنجات نتيجة انخفاض شديد في سكر الدم، مريض غير متعاون أو معرّض للاختناق إذا أعطي سائلاً عن طريق الفم، وحالات الطوارئ المنزلية أو خارج المستشفى التي تتطلب رفع سريع لمستوى الجلوكوز. استخدامات أخرى أقل شيوعاً وتتم في المستشفى أو تحت إشراف طبي مثل: مساعدة في تصوير القنوات الصفراوية أو اختبارات تشخيصية لأنواع معيّنة من الأمعاء (كعامل موسع للعضلات الملساء)، وكذلك كخيار علاجي في حالات تسمم بجرعات زائدة من أدوية بيتا بلوكر أو بعض حالات ضعف النبض، حيث يمكن أن يساعد على تحسين الوظيفة القلبية. يجب ملاحظة أن الاستخدامات غير الطارئة تتم فقط بأمر ودعم فريق طبي، وأن الدواء لا يُستخدم لمعالجة فرط سكر الدم أو كبديل لتعديل الأنسولين أو أدوية السكري المزمنة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُعطى جلوكاجون عادة عن طريق الحقن تحت الجلد أو داخل العضلة أو وريديًا وفق حالة الطوارئ وتعليمات الطقم المستخدم؛ البخاخ الأنفي (مثل Baqsimi) يوضع في فتحة الأنف دون الحاجة لحقن. قبل إعطاء المسحوق، يجب إعادة حله بالمذيب المرفق واتباع تعليمات العبوة. بعد حقن جلوكاجون، ينبغي مراقبة المريض وانتظار استجابة خلال 5–15 دقيقة؛ إذا لم يحدث تحسن يمكن تكرار الحقنة مرة واحدة أو وفق توجيهات الطبيب أو خدمات الطوارئ. عند استعادة الوعي، يجب إعطاء مصدر كربوهيدرات فوري عن طريق الفم (عصير، سكر، غلوكوز) لمنع عودة النقص. لا تستخدم الحقن بشكل متكرر كممارست يومية دون استشارة طبية؛ استخدمها فقط في الطوارئ وأبلغ الفريق الطبي فوراً.

البالغين
جرعة البالغين لحالة نقص السكر الحاد: 1 ملغ (حقنة) تحت الجلد أو داخل العضلة أو وريدياً؛ يمكن تكرارها بعد 10–15 دقيقة إذا لم تظهر استجابة. للجرعات الخاصة بعلاج تسمم بيتا بلوكر أو على شكل تسريب، فذلك يتم في المستشفى وتحديده من قبل الأطباء.
الأطفال
جرعة الأطفال تعتمد على الوزن: عادةً 0.5 ملغ للأطفال ذوي الوزن أقل من 20 كغم، و1 ملغ للأطفال ≥20 كغم. للرضع والمواليد يتم اعتماد جرعة وزن-محددة (تقريباً 0.02–0.03 ملغ/كغ) ويُعطى ذلك تحت إشراف طبي.
كبار السن
كبار السن يتلقون نفس جرعات البالغين لكن بحذر أكبر إن كان لديهم أمراض قلبية أو ارتفاع ضغط أو أورام صمّاء فوق كلوية؛ المراقبة القلبية والوظائف الحيوية ضرورية بعد الإعطاء.
الجرعة القصوى اليومية: لا يوجد حد يومي قياسي للحالات الطارئة، لكن لا يُنصح بإعادة تكرار الجرعات المتعددة المتتابعة دون إشراف طبي؛ عمومًا لا تتجاوز 2–3 حقن في حادثة مفردة دون استشارة طبية متخصصة.
مدة العلاج: جلوكاجون علاج طارئ قصير الأمد؛ تأثير الحقنة عادةً يظهر خلال دقائق وقد يدوم لساعات قصيرة. لا يستخدم كعلاج يومي طويل الأمد.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية مصنفة حسب الشيوع:
- شائعة: غثيان وقيء (الأكثر شيوعاً بعد الحقن)، ارتفاع مؤقت في مستوى السكر في الدم، تعرّق، جلد دافئ ووجه محمر، شعور بالعصبية أو الخفقان.
- غير شائعة: تسرّع القلب (تاتيكارْديا)، ارتفاع ضغط الدم، هبوط مفاجئ في ضغط الدم عند بعض المرضى، تفاعلات جلدية موضعية أو ألم في موقع الحقن.
- نادرة: تفاعلات تحسسية شديدة (تشمل صدمة تحسسية/أنيلافايلاكسي)، تضيق الشعب الهوائية، اضطرابات قلبية خطيرة عند المرضى ذوي أمراض قلبية سابقة. عند الأطفال الرضع قد يحدث استجابة غير متوقعة ويمكن أن يلزم مراقبة صارمة.
إذا ظهرت أعراض تحسسية (طفح جلدي واسع، صعوبة في التنفس، انتفاخ الوجه أو الحلق) يجب التوقف فوراً وطلب رعاية طبية طارئة. دائماً راقب المريض بعد الإعطاء واطلب المساعدة الطبية إذا لم يحدث تحسن أو ظهرت أعراض خطيرة.

موانع الاستعمال

موانع استخدام جلوكاجون محدودة نسبياً لكنه لا ينبغي أن يُعطى بوجود حالات معينة. من أهم الموانع: وجود ورم إفرازي للكاتيكولامينات (pheochromocytoma) لأن جلوكاجون قد يحفز إفراز الكاتيكولامينات مسبباً ارتفاعاً شديداً في ضغط الدم واضطرابات قلبية خطيرة. يجب الحذر أو تجنّب إعطاءه لمن لديهم أورام خلايا بيتا البنكرياسية (insulinoma) لأن استجابة النسيج الورمي قد تكون غير متوقعة وقد تؤدي لاحقاً إلى هبوط سكر دم متكرر. كما يُمنع إعطاء جلوكاجون إذا كان هناك حساسية معروفة للمادة الفعالة أو لمكونات المحلول. في حالات الجوع المطول أو نقص مخزون الجليكوجين كما في حالات سوء التغذية الحاد أو الاستنزاف الكبدي، قد لا يكون الدواء فعالاً وبالتالي يُستخدم بحذر تحت إشراف طبي. أخيراً، يجب تقييم فائدة/مخاطر الإعطاء لدى مرضى القلب وكبار السن نظراً لخطر حدوث تفاعلات قلبية أو ارتفاع ضغط.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الأنسولين خطير

تأثير الأنسولين معاكس لتأثير الجلوكاجون؛ إعطاء جلوكاجون في presence of high-dose insulin قد يؤدي إلى تقلبات سريعة في مستوى السكر والحاجة لمراقبة وضبط جرعات الأنسولين.

أدوية خافضة للسكر الفموية (مثل السلفونيل يوريا) متوسط

قد تتطلب الحالة مراقبة إضافية لأن الأسباب التي أدت إلى نقص السكر قد تكون متعلقة بهذه الأدوية؛ جلوكاجون يعالج العرض ولكنه لا يغيّر سبب الاستمرار في تأثير الدواء المغذي للنقص.

حاصرات بيتا (Beta-blockers) ومضادات قنوات الكالسيوم متوسط

جلوكاجون يُستخدم أحياناً علاجياً في حالات جرعة زائدة من حاصرات بيتا، لكن في المرضى المتلقين لحاصرات بيتا قد تكون الاستجابة القلبية متفاوتة ويستلزم ذلك مراقبة قلبية دقيقة.

مضادات التخثر الفموية (مثل الوارفارين) متوسط

قد تتطلب الحالة مراقبة لمؤشرات التخثر بعد الإعطاء في بعض الحالات السريرية؛ راجع الطبيب لتقييم الحاجة لمراقبة INR.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

تحذيرات هامة: جلوكاجون مخصص للطوارئ فقط لعلاج نقص السكر الحاد؛ لا تستخدمه كبديل لتعديل جرعات الأنسولين أو الأدوية الأخرى دون استشارة. استدعِ خدمة الطوارئ بعد الإعطاء كما يجب مراقبة المريض لمدة مناسبة لأن النوبة قد تتكرر. تجنب الاستخدام في مرضى مصابون بورم إفرازي للكاتيكولامينات (pheochromocytoma) أو توخّ الحذر الشديد لأن الدواء قد يسبب ارتفاعاً خطيراً في ضغط الدم واضطرابات قلبية. انتبه للاحتمال الكبير للغثيان والقيء — حافظ على وضع المريض بحيث لا يختنق. أخطِر الطبيب إذا كان المريض يعاني من أمراض كبدية حادة أو سوء تغذية لأن فعالية الدواء قد تكون محدودة. لا تُعطِ الدواء للأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة للمادة الفعالة أو مكونات التركيبة.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

لا توجد دراسات بشرية واسعة تبيّن ضرراً مباشرًا لاستخدام جلوكاجون أثناء الحمل، ويُصنَّف غالباً على أنه آمِن عند الحاجة لعلاج نقص السكر الحاد لأن خطر نقص السكر الحاد على الأم والجنين أعلى من مخاطر الدواء. يُستخدم في حالات الطوارئ للحفاظ على الجلوكوز وتفادي ضرر الجنين. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام والتعامل مع كل حالة على حدة.

خلال الرضاعة

يُعتبر جلوكاجون آمناً نسبياً أثناء الرضاعة، حيث إن تأثيره محصور في رفع سكر الدم ونادراً ما يُنتقل بكميات ذات أثر سريري إلى حليب الأم. عند الحاجة الطارئة للعلاج يجب عدم التردد في إعطاء الدواء، لكن يُستحسن استشارة الطبيب ومتابعة حالة الرضيع إذا كان هناك قلق.

طريقة الحفظ

احفظ عبوات جلوكاجون في مكان بارد وجاف بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. تتراوح درجة التخزين الموصى بها بحسب المنتج (غالباً غرفة حرارة محكومة بين 15–25°C) وتجنب التجميد. إذا كان المنتج مسحوقاً ومذيبًا منفصلين، احتفظ بالمسحوق والمذيب حسب تعليمات الشركة ولا تقم بإعادة حله إلا عند الاستخدام. تحقن المحقنة أو البخاخ وفق تعليمات العبوة ويُرمى المتبقي بعد الاستخدام وفق التوجيهات.

أسئلة شائعة

تُستخدم حقنة أو بخاخ جلوكاجون في حالات نقص السكر الحاد عندما لا يستطيع المريض تناول الكربوهيدرات عن طريق الفم (فقدان الوعي، تشنجات، عدم استجابة). هي علاج طارئ لرفع مستوى الجلوكوز بسرعة ويجب بعدها الاتصال بالطوارئ ومتابعة الرعاية الطبية.

لا يُعد النعاس عرضاً مباشراً لجلوكاجون؛ غالباً بسبب نقص السكر نفسه قد يكون المريض نعساناً أو فاقد الوعي. بعد إعطاء جلوكاجون وتحسن مستوى السكر، قد يبقى المريض متعباً لكنه عادةً يتحسّن مع السمات الحيوية الطبيعية واستعادة التغذية.

جلوكاجون ليس علاجاً يُؤخذ بانتظام يومياً للوقاية، بل يُحتفظ به للاستخدام الطارئ. إن نسيان حمله لا يعني تغيير خطة العلاج اليومي للسكري؛ تأكد من وجود خطة احتياطية أخرى (صدي أو مرافق يعرف كيفية إعطاء الجلوكاجون) وراجع الطبيب لوضع خطة طوارئ.

جلوكاجون لا يُستخدم كدواء مأخوذ زمنياً بالنسبة للأكل. يُعطى فقط في حالات نقص السكر الحاد أو حسب توجيهات الفريق الطبي. لإدارة الروتين اليومي للسكري، اتبع تعليمات الجرعات للأنسولين أو الأدوية الفموية بالنسبة للوجبات.

نعم، يمكن للمرافقين غير الطبيين إعطاء بعض أشكال جلوكاجون مثل البخاخ الأنفي أو المحقنة الجاهزة بعد تدريب قصير. من الضروري قراءة تعليمات الطقم، التدريب على إعادة الحل إن لزم، ومتابعة المريض والاتصال بالطوارئ فوراً.