الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يتم إعطاء بيجلوتايد عادة عن طريق حقن تحت الجلد، سواء في الفخذ أو البطن أو الذراع العلوية. يُعطى عادة مرتين في الأسبوع، حسب تعليمات الطبيب. يُفضل استخدام الحقن بعد التعليم على طريقة الحقن الصحيح، ويجب أن يُعطى قبل الأكل أو حسب توجيهات الطبيب. يُنصَح بالتأكد من النظافة عند الحقن، وتغيير مكان الحقن كل مرة. يمكن تناول الدواء مع أو بدون الطعام، ويجب الالتزام بالجدول الزمني المحدد للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. ينصح بعدم تجاوز الجرعة المقررة وعدم التوقف عن العلاج دون استشارة الطبيب. في حالة نسيان الجرعة، يُنصح بأخذها بأسرع وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يتعين تخطي الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يتسبب استخدام بيجلوتايد مع أدوية السلفونيليوريا في زيادة خطر انخفاض مستويات السكر في الدم، لذا يتطلب مراقبة دقيقة لمستوى الجلوكوز.
قد يؤدي تفاعل الدوائين إلى تغيرات في سكر الدم، مما يستدعي الحذر والمراقبة.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد بيانات كافية تؤكد سلامة استخدام بيجلوتايد أثناء الحمل، لذا يُنصح بعدم استخدامه خلال فترة الحمل إلا في حالات الضرورة القصوى وبإشراف طبي دقيق. يعتبر التصنيف الخاص به أثناء الحمل غير مؤكّد، ويجب تقييم المخاطر والفوائد لكل حالة على حدة بالتشاور مع الطبيب المختص. بشكل عام، يُفضل علاج النساء الحوامل بوسائل أخرى إذا أمكن، لضمان سلامة الجنين والأم.
خلال الرضاعة
لم تُظهر الدراسات المتوفرة مدى سلامة استخدام بيجلوتايد أثناء الرضاعة الطبيعية، لذا يُنصح بالحذر واستشارة الطبيب المختص قبل استخدامه أثناء هذه الفترة. من المحتمل أن يُفرز الدواء في حليب الثدي، وقد يؤدي إلى آثار غير مرغوب بها لدى الرضع. بناءً على الحالة الصحية والأدوية الأخرى المأخوذة، يضع الطبيب خطة مناسبة للحفاظ على سلامة الرضيع والأم.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُستخدم بيجلوتايد عادةً للمرضى الذين لم يستجيبوا بشكل كافٍ للأدوية الفموية، وهو غير مناسب للجميع خاصةً من يعانون من مشاكل في البنكرياس أو الكلى. يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة بشكل فردي وتحديد إذا كان هذا العلاج مناسباً.
لا يتطلب تناول الطعام بشكل خاص مع حقن بيجلوتايد، لكنه يُفضل أن يتبع الطبيب التعليمات المحددة لديك، خاصة إذا كان يستخدم وفق جدولة محددة قبل الأكل أو حسب الحاجة.
نعم، قد يسبب انخفاض سكر الدم خاصةً عند استخدامه مع أدوية أخرى منخفضة لمستوى السكر، لذلك يجب مراقبة مستويات السكر بشكل منتظم واتباع إرشادات الطبيب لضبط العلاج حسب الحاجة.
بيجلوتايد يساهم غالبًا في تقليل الوزن، وهو أحد مميزاته التي تساعد مرضى السكري من النوع الثاني في تحسين السيطرة على المرض. لكن التغيرات تظهر تدريجيًا وتختلف من مريض لآخر.
يفضل بشكل عام تجنبه أثناء الحمل والرضاعة إلا في حالات الضرورة وبعد استشارة الطبيب، حيث لم تتوافر دراسات كافية حول سلامتهما في هذه الحالات.