الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ ديابروفين عن طريق الفم مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة، ويفضل تناول القرص كامل مع كمية كافية من الماء. يُحدد الطبيب الجرعة بناءً على حالة المريض واستجابته للعلاج، وغالبًا تبدأ بجرعة منخفضة وتزيد تدريجيًا حسب الحاجة. من المهم الالتزام بالجدول الزمني المحدد وعدم تعديل الجرعة من جانب المريض دون استشارة الطبيب. يجب عدم تجاوزه في أي حال، ومراقبة مستويات السكر بشكل منتظم. ينصح بعدم التوقف عن تناول الدواء فجأة، إلا إذا نصح الطبيب، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر. يجب مراجعة الطبيب قبل تعديل الجرعة أو تغيير طريقة الاستخدام، خاصةً عند ظهور أعراض غير معتادة أو حدوث آثار جانبية.
الآثار الجانبية
الآثار غير الشائعة: اضطرابات في الجهاز التنفسي، طفح جلدي، حكة، دوار.
الآثار النادرة: حماض لاكتكي حاد، انخفاض سكر الدم بشكل مفرط، مشاكل في الكبد، حساسية شديدة. يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أية آثار غير معتادة أو حادة، وخاصة عند ظهور أعراض مثل ضيق التنفس، تورم الوجه أو الحلق، أو طفح جلدي شديد.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يزيد من خطر الحماض اللبني أو التأثير على وظائف الكلى عند الاستخدام مع ديابروفين.
قد تؤدي إلى انخفاض مستويات السكر أو خطر الجفاف الشديد عند التفاعل مع ديابروفين.
تحذيرات
احذر من ظهور أعراض شديدة مثل ضيق التنفس، ألم في الصدر، أو تورم القدمين، واطلب العناية الطبية فوراً في حال حدوث ذلك. كما يُنصح بعدم استخدام الدواء إذا ظهرت علامات حساسية أو طفح جلدي حاد. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها وعدم استخدامه مع أي أدوية جديدة إلا بعد استشارة الطبيب.
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف ديابروفين في فئة آمنة نسبياً خلال الحمل، خاصةً في الثلث الثاني والثالث، لكن يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام. يُنصح بعدم استخدامه خلال الثلث الأول إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، مع المتابعة الدقيقة للحالة وضبط الجرعة حسب توجيه الطبيب المختص.
خلال الرضاعة
يُعتبر استخدام ديابروفين خلال الرضاعة آمناً بشكل عام، حيث يُفرز بكميات قليلة في حليب الأم، ولكن يُنصح بمراجعة الطبيب وإبلاغه قبل الاستخدام لضمان السلامة للرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، غالبًا يُستخدم ديابروفين مع الأنسولين عند الحاجة لتحسين ضبط مستويات السكر، ولكن يجب مراجعة الطبيب لضبط الجرعة ومراقبة استجابة الجسم للدواء.
على الرغم من أن تحسين سكر الدم قد يساهم بشكل غير مباشر في تحسين وضع الوزن، إلا أن ديابروفين غير مخصص لفقدان الوزن ويجب الالتزام بالنظام الغذائي والرياضة.
نعم، يُمكن تناوله أثناء الصيام، ولكن يفضل تناوله مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة، ويجب استشارة الطبيب لتحديد الوقت الملائم حسب الحالة.
يشمل ذلك ضيق التنفس، تورم القدمين أو الوجه، طفح جلدي شديد، تعب غير معتاد، أو علامات الحماض اللبني مثل ضعف غثيان وقيء، وأي آثار غير معتادة.
نعم، لكن يجب إبلاغ الطبيب قبل ذلك لضمان عدم وجود تفاعلات محتملة، خاصة الأدوية التي تتفاعل مع الكلى أو الكبد.