الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ أكاربوز عن طريق الفم على شكل أقراص، عادةً قبل كل وجبة طعام رئيسية مباشرةً، بحيث تُبلع مع كمية كافية من الماء. يُفضل تناول الدواء قبل الوجبة بحوالي 10 دقائق لضمان فعاليته. في حال نسيان تناول الجرعة، يجب أخذها بمجرد تذكرها إذا كانت قريبة من وقت الوجبة، وإذا اقترب الوقت من تناول الوجبة التالية، يُتجنب تناول الجرعة الفائتة وتتبع التعليمات المحددة من قبل الطبيب. يجب عدم مضاعفة الجرعة لتعويض الجرعة المنسية. يُنصح أيضاً بالالتزام بجدول مواعيد الدواء وعدم التوقف عنه فجأة دون استشارة الطبيب، حيث أن ذلك قد يؤثر على مستوى السيطرة على السكري.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
استخدام أكاربوز مع أدوية السلفونيل يوريا قد يزيد من خطر انخفاض سكر الدم، ويجب مراقبة مستويات السكر بشكل دوري، وتعديل الجرعة عند الحاجة.
الاستخدام مع الأنسولين يحتاج إلى مراقبة دقيقة، نظراً لاحتمالية زيادة خطر انخفاض السكر في الدم.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل، ولكن غالباً يُعتبر استخدامه أثناء الحمل بناءً على تقييم الطبيب، مع ملاحظة أن الفوائد يجب أن تفوق المخاطر المحتملة. يُنصح بعدم استعماله إلا إذا أُوصي به مباشرةً من قبل الطبيب المختص، ويجب تقييم الحالة بشكل فردي لضمان سلامة الأم والجنين.
خلال الرضاعة
لا توجد دلائل كافية على أمان استخدام أكاربوز أثناء الرضاعة الطبيعية، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب المختص قبل استعماله أثناء فترة الرضاعة، مع ملاحظة أن معظم الأدوية قد تنتقل عبر حليب الأم وتؤثر على الطفل.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
أكاربوز هو دواء يُستخدم لعلاج داء السكري من النوع الثاني، ويعمل على تثبيط إنزيمات الأميليز المعوية التي تكسر الكربوهيدرات، مما يقلل من سرعة امتصاص السكر بعد تناول الطعام ويساعد في التحكم بمستوياته في الدم.
لا ينصح بذلك أبداً، يجب استشارة الطبيب المختص قبل بدء أو تغيير جرعة الدواء لضمان السلامة وتحقيق أفضل نتائج علاجية.
الآثار الجانبية الشائعة تشمل الغازات، الانتفاخ، وألم البطن، والتي غالباً ما تكون نتيجة لتأخير امتصاص الكربوهيدرات. نادراً، قد تظهر مشاكل في الهضم أو اضطرابات معوية أخرى.
ينبغي تناول الجرعة بمجرد تذكّرك قبل الوجبة، وإذا اقترب وقت الوجبة التالية، يُتَبع ذلك بتجاهل الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها لتجنب زيادة خطر انخفاض السكر في الدم.
لا توجد دراسات كافية لضمان السلامة، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل الاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة، وتحديد مدى الحاجة والفوائد مقابل المخاطر.